• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

الهدف الضائع (قصة قصيرة)

د. أسعد بن أحمد السعود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/10/2015 ميلادي - 19/12/1436 هجري

الزيارات: 6304

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهدف الضائع


اندفع بكل قوته التي استجمَعها في لحظة، وجَد فرصته الذهبية لتسجيل هدفه المأمول.. كان مثقلاً بالطموح، مثقلاً بالهموم، مثقلاً بالأحزان!

 

أحس أنه تحول إلى كتلة صلبة متماسكة، قذيفة مدفع ثقيل، أو صاروخ أرض أرض، أو صاروخ طائرة همجية مدمر لا يعرف غير هدفه.

 

من بين كل الذين يشاركونه والمتحمسين أو الممانعين الذين يقفون متربصين ويشكلون سدًّا لإحباط أي حركة تصدر منه أو من غيره؛ اقتنَص فكرة الهجوم والاندفاع في ومضة خاطر مرَّت سريعة بذهنه المتوقِّد.

 

لم تختفِ تلك الصور المفرحة والحزينة من أمام ناظريه، لقد عَلِقَت وربما - إلى الأبد - في خياله، يوم أن قرر نقلَ احترافه المميز في لعبة كرة القدم، من مَلاعبها المسيَّجة المأسورة حريتها بقيود الاستبداد والقهر، إلى ساحات وشوارع مدينته الفتية (دير الزور)، الحالمة بالمجد المطمَّر بالغار!

 

وكم كان فائض حلمه ينهمر كالشلاَّل مندفعًا بكل عزيمة وثقة، يمارس لعبة الحرية التي حُرم منها طوال حياته! لم يجد فارقًا بين اللعبتين أبدًا؛ ذات الأجزاء وذات الكمال، بأخلاقها وبأهدافها، بلاعبيها وبمشجعيها، ولكن شيئًا ما كان أكثر وزنًا وقيمة وحيوية، يَسري في خلايا جسده المشدود، ولا ينكفئ، يدفعه إلى المزيد والمزيد، كان حلمه بالهدف الذهبي غايتَه، قريب منه هنا في ملعبه الجديد، كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيقه ونيله الفخرَ بالفوز، إنه يراه أمامه على بُعد خطوات واثقة وقوية، يُنهيها في ركلة متزنة، فيكون الهدف النبيل واقعًا.

 

كانت آلاف الحناجر البريئة الندية تهتف من حوله: بالروح بالدم نفديك يا سوريا! بالروح بالدم نفديك يا حرية!

 

لم يجد وقتًا للتردد، ولم يجد فرصة التباطؤ، تضاعفَت مهارته، وتضاعف إخلاصه، تضاعف تعاونُه مع كل أبناء فريقه ومدينته؛ لاعبيها ومشجعيها، غدَوا جسما واحدًا، كتله حيوية مَرنة مهولة متحركة، لا يعتريها فُتور ولا تعب ولا ملل، الهدف الذهبي، الهدف الأسمى؛ الحرية، اندفاع بهجوم لا رجعة عنه أبدًا.

 

ها هو يدنو من المرمى أكثر، تملَّكه يقينٌ أن المرمى هو الذي يتحرك إليه، لقد أفرد شباكه وجاء إليه كأنه يرحب به، وأن مجاله أخذ يتسع ويتسع؛ ليرتفع ويملأ الأفق كله.. تخيَّله كائنًا قريبًا يفتح كلتا يديه يرحب به ليضمَّه، لكن الصورة كانت مستحيلة ونادرة الحدوث في أرض الملاعب، ذلك لخطورة هذه الفرصة، ولشدة واستماتة المُدافعين عن شباك المرمى وكثافتهم في هذه البقعة المحدودة، التي تُعد أرضَ حدود أو أرضَ مقتلة وخسارة محققة للعدو، ولكنه الآن في أرض غريبة، في ملعب غريب جديد، في أرض الهجرة إلى وطن جديد.

 

وفجأة وهو في أوج اندفاعه وتوازنه، لم يتبقَّ سوى أن تَضرب قدمُه اليمنى الكرة، وتنطلق سابحةً طائرة في فضائها المكتوب، حرَّة كريمة إلى هدفها؛ شباك الحرية في عناق تاريخي سامٍ، جاءت المفاجأة من مصوِّرة المباراة، كانت تلاحقه خَطوة بخطوة، وقفزة وراء قفزة، تلتقط له كل إبداعاته ومهاراته، تسجل له انفعالاته وتقاسيمَ وجهه في صور فريدة لم ترَها من قبل على كائن بشري مثلَما يظهر عليه، كانت مندهشة من إصراره العنيد وهو يضم مستقبله بين يديه وماضيَه الكئيب المدمى على ظهره، كان يتمتع بقوة رياضية عالية، لقد تخطى كل الحواجز وكل دفاعات العدو، لم ييئس ولم يستسلم، ومع كل ذلك حافَظ على لياقته الجسمية الفذة وظل مندفعًا.

 

ساورها شيطانُ الشهرة واقتناص الفرصة والحدث، فحوَّلَت لحظةَ تسجيل الهدف الذهبي إليها، ولم يخطر ببالها أن مصوِّرًا آخَر خلفها، كان يفعل الشيءَ ذاته، سرَق منها فرحتها الذهبية والتقَط صورة ذكية لفَعلتِها المشؤومة، كان مندفعًا إلى غايته مطمئنًّا لها وهي تجاوره في اندفاعه، لم يعلم أن قدَم الصديقة المحايدة تحولَت فجأة إلى عدو، عرقلَت حركة قدميه فتعثر، وانكب بوجهه على الأرض مدمًى!

 

إنها طلقة غادرة مِن قنَّاص كان متواريًا في إحدى الشُّرَف العالية، أو قذيفة هاون حاقدة أطلقت على جموع الناس وهم في أوج اندفاعهم لنيل هدفهم: بالروح بالدم نفديك يا سوريا، بالروح بالدم نفديك يا حرية!

 

نهَض من كبوته القسرية المتعمَّدة الثانية، مثلما نهض وهرب من مقتلة جمهوره هناك في مدينته، إنها الصورةُ ذاتها، وإنه الهدف الذهبي ذاته الذي خرَج من أجله ليحقِّقه؛ أين مَرمى الهدف الضائع؟ أين ملعبه الجديد الذي سيَلعب فيه لعبة الحرية؟!

 

سيُعيد تجميع كل الصور.. سيَبكي على صورة واحدة، وسيفرح لصورة واحدة!

 

ولكن كيف هي صورة الحرية؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سماعة الجَدَّة (قصة قصيرة)
  • اللعين .. ! (قصة قصيرة)
  • المغرورة (قصة قصيرة)
  • قرطا أم عطية (قصة قصيرة)
  • مسكين أنا

مختارات من الشبكة

  • أهدافك أم الهدف منك؟!! أيهما أولى باهتمامك؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استراتيجيات تحقيق الهدف الخامس والسادس لتدريس المفاهيم والتعميمات (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • استراتيجيات تحقيق الهدف الثاني والثالث والرابع لتدريس المفاهيم والتعميمات (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • استراتيجيات تحقيق الهدف الأول لتدريس المفاهيم والتعميمات (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • واسطة العقد (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الرجل المسن (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين أشرقت شمس الوحي - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/12/1447هـ - الساعة: 8:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب