• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / بوابة النثر / كُتاب الألوكة
علامة باركود

يوميات معلم (مطعم وصاروخ)

عماد سمير عبدالسلام نايل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/2/2016 ميلادي - 29/4/1437 هجري

الزيارات: 5422

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يوميات معلم

(مطعم وصاروخ)


 

في مدينتنا تختلف المصطلحات عن بلاد الغرب وبلاد الحرب والشرور؛ وذلك أن صديقي قال لي يومًا بعد سبع حصص كاملات، قضيتها صياحًا وإصلاحًا ما بين طلابٍ حازوا الغباء من كل أطرافه، وكراسات حوت خطأً كدود الأرض بكل أطيافه..

 

قال لي: ما رأيك لو اشترينا صاروخين؟!

فارتفع حاجبَا عيني عجبًا، وانحنَيَا كقطَّة تتوثَّب للقفز على الجدار خوفًا لا لعبًا! وسألته: وما نفعل بالصاروخ يا صاح؟ قال: أنا جوعان جدًّا، وهي فرصة لأُريك مطعمًا شعبيًّا نظيفًا.

 

لم أفهم العلاقة بين شراء صاروخَين وبين الجوع والمطعَم الشعبيِّ، ولكنني لم أشأ أن أَظهر بمظهر الجاهل كثيرِ السؤال، فلِنْتُ في يده، وانحشَرنا في سيارته، حتى وقفنا على مطعم يُشبه مطعم شاعر الحمراء (محمد بن إبراهيم المراكشي)، وعند أول نظرة إلى الزحام في المطعم وارتفاع الأيادي إلى أعلى وهي تحمل الريالات ملوِّحةً بها؛ تَستبِق الحجز لطلبها، تذكَّرتُ أبيات شاعرنا وهو يصف المطعم البلدي بطنجة:

إنْ كان في كلِّ أرضٍ ما تُشانُ به
فإنَّ طنجةَ فيها المطعمُ البلَدي
أخلاقُ سُكَّانها كالمسْكِ في أرَجٍ
بعَكسِ أَخلاقِ ربِّ المطعَم البَلدي
يأتيكَ بالأَكلِ والذُّبانُ يَتبعُه
وكالضَّبابِ ذُبابُ المطعَم البلَدي

 

وكدتُ أن أُوَلِّي مدبرًا ولا أعقِّب، إلا أن نفسي الأمارة بالسوء همسَتْ بعقلي أنه لا يُولِّي في تلك المواقف الجائعون، وودَّعني صديقي بجملة مؤثِّرة وهو يقول: دعواتك!

 

ثم غمَس يدَيه في الزحام حاسرًا، لا يهاب ضربة رأس، ولا لطشة كفٍّ، ولا ضغطة كتفٍ، ولا صياحَ صائح في طبلة الأذن، وقد أبدى صديقي آنئذٍ مِن ضُروب الشجاعة ما ظلَّت آثاره عالقة بجسدِه بعد الدهانات والعلاج الطبيعي مدة أسبوعين، ولكنَّه خرج ظافرًا بما أطلَقَ عليه: صاروخين.

 

استقبلتُه استقبال الفاتِحين، وهلَّلتُ له على الفتح المبين، وعُدْنا إلى السيارة آمنين ظافرين.

 

مدَّ يده إليَّ وقال: تفضَّلْ صاروخك!

تناولتُ الصاروخ بكل جدية، وأنا أُثني على جهده، وأعتذر مِن تسبُّبي في تعبه وكدِّه، حتى أُشعرَه بحلاوة النَّصر، ولذَّة الظفَر، ولأنَّني رجل مدنيٌّ ولستُ عسكريًّا ولا خبرة لي بكيفيَّة التعامُل مع الصواريخ، فقد طفقتُ أفكُّ الأوراق عن صاروخي بالكامل؛ تمهيدًا لأَكلِه، ونظرتُ إلى صديقي فوجدتُه يفكُّ رأس الصاروخ فقط، ويقبض على جسده بقبضة قوية، ثم يُدخله إلى فمِه فيُخرجه منقوصًا من طرفِه، فبادرتُ إلى تقليد صديقي مسرعًا، وأنا أضغط الصاروخ بقبضتي ضغطًا مُوجعًا، وعندها اكتشفتُ أنَّ الصاروخ يَحمل داخله رؤوسًا بروتينية، ورؤوسًا نشويَّة، ورؤوسًا دُهنيَّة، ورؤوسًا فيتامينيَّة، بالإضافة إلى كثير مِن المكوِّنات شديدة التفجير، ومع أول قضمة أحسستُ بانفجارات وتفاعلات في معدتي، وصَل دخانُها إلى خلايا مخِّي، وأحسستُ برغبة داخليَّة في القفز لأعلى، ومقاومة غير عادية لأرفع صوتي، أو أصيح أو أغنِّي، غير أن حلَّة الوقار كانت ضيِّقة ولم أشأ فكَّ أزرارِها، فصبرتُ واحتسبتُ، وقلتُ: أُطفئ أوار تلك النار بشربة ماء مِن زجاجة لم تُفارق يدي منذ أنهيت حصتي الأخيرة، فوضعتُها على فمي مسميًا، وجرعتُ جرعةً أحسستُ ببردِها على كبدي، فأردفتُها بجرعتَين، فخشعتْ عندئذٍ الأصوات، وسكنت بعدها الحركات، ووضعتِ الحرب أوزارَها، ولم يكن لدَينا بعدها خيارات؛ فإما نومًا بعدُ، وإما استرخاءً!

 

حتى وصلتُ بيتي - بفضل الله - سالمًا، فدخلت على أسرتي منتظمَ الخُطى صامتًا، فأوحيتُ إليهم أنْ لا تُوقظوني بكرة ولا عشيًّا حتَّى يَبعثني الله متى شاء، وبالفعل أخذتُ قِسطًا طويلاً من النوم، قمتُ بعدَه وأنا ألعنُ الحروبَ والصَّواريخَ، وأدعو إلى السلام والحلول السِّلميَّة، وأتذكَّرُ قولَ امرئ القيس:

الحربُ أوَّلُ ما تكون فتيَّةً
تَسعى بزينتِها لكلِّ جَهولِ
حتى إذا استعرَتْ وشبَّ ضِرامُها
عادت عجوزًا غير ذاتِ خَليلِ
شمطاء جزَّتْ رأسَها وتنكَّرتْ
مَكروهةً للشمِّ والتَّقبيلِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المعلم الناجح!!
  • معلم الخير
  • يوميات أمير (قصيدة للأطفال)
  • حكم المسابقة التي تقام في المطاعم

مختارات من الشبكة

  • الرد على صاحب المقال السخيف: يوميات عصيد البخاري!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • عتاب رب العالمين لمن لم يطعم ويسق المسلمين(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • روسيا: مطعم في داغستان يغلق في نهار رمضان احتراما للمسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)
  • إطعام الطعام من أفضل الأعمال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الكسب والمطعم الحلال هناء وسعادة وراحة بال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرنسا: الاعتداء على مطعم لأن أصحابه عرب مسلمون(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رمضان بين الاستعراض والإخلاص(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/12/1447هـ - الساعة: 10:37
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب