• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شموع (119)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    الصلاة ذلك المحفل الكبير (5)
    محمد شفيق
  •  
    الإنترنت ومواقع الإلحاد
    عصام الدين أحمد كامل
  •  
    الرد على شبهة كان معاوية بن أبي سفيان يعزى إلى ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    باب في آفات العلم وأهله
    د. خالد النجار
  •  
    تخريج حديث: يا رسول الله، ما ترى في مس الرجل ذكره ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    حين يفتح الله للقلب باب الوحي (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تفسير قوله تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    من مائدة التفسير: سورة البينة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    بين شعار الآية وحقيقة السيرة
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    تحريم دوس المصحف أو إهانته وركضه أو الاستخفاف به ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    انقسام الناس بالشفاعة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أبرياء أظهر الله براءتهم
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    مسافات العلاقات (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    «التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح» لسبط ابن ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

اقرأ بدايتك

اقرأ بدايتك
عبدالله صبري عبدالمولى

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/4/2017 ميلادي - 2/8/1438 هجري

الزيارات: 7289

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"اقرأ بدايتك"

 

(1)

يومَ تنزّلت الرحمات..

في الصحيحين عن عائشة - رضي اللَّه عنها - قالت: أول ما بدئ به رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلق الصبح، ثمّ حبّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزوّد لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: "اقرأ": فقال: "ما أنا بقارئ - قال - فأخذني فغطّني، حتى بلغ منّي الجهد، ثم أرسلني فقال: "اقرأ" فقلت: "ما أنا بقارئ". فأخذني فغطّني الثالثة حتى بلغ منّي الجهد، ثم أرسلني، فقال: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ [العلق: 1 - 4].

 

(2)

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]

البداية كانت بـ "اقرأ"، والنِّهاية ستكون ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19]، فتأمَّل!

وكأنَّ الرِّسالة الافتتاحية: اقرأ بدايتك، وكلَّما قرأتَ، ارتقيتَ في الحبِّ واقتربتَ، فبها تزيل جهْلَك عن "ربِّك"، وهي مِفتاحُ الإذعان والتسليم إليه سبحانه.

كذلك تخبرك أنَّك مِن أمَّة "اقرأ"، وأنَّه مَنوطٌ بك السَّعي إلى التعلُّم والاجتهاد في ذلك، وما سوى ذلك - من الجهل - هو نَقيصةٌ في حقِّك.

 

﴿ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ [العلق: 1]، فيها تقريرٌ لِمعنى الربوبيَّة الذي فيه مَفاتيح الإيمان بالله سبحانه.

وكأنَّ الرسالة تجيبك عن الله، هو الربُّ، هو المالِكُ الخالق، المدبِّرُ القادر، هو المنفرد بكلِّ معاني الربوبية؛ له وحده المُلكُ والمِلك التامُّ.

وحينما تَنظر في معاني الربوبية - وتشهدها - تشهد مدبِّرًا عظيمًا، غَنيًّا كريمًا، جبَّارًا رحيمًا، أَمْرُك ومردُّك إليه، فتعرج في مَشاهد العبوديَّة، متأمِّلًا في أسمائه وصفاته، ناظرًا في مَفعولاته، متدبِّرًا في آياته، فيَمتلئ قلبك حبًّا وإجلالًا له سبحانه.

 

حينها تَشتاق إلى لقائه، وتأنَسُ بحديثِه، وتشغلك مَشاهدُ كرَمه ورحمَتِه وجمالِه عمَّا سواه، فتسير إلى بابه عَبْر مَدارج السَّالكين ومنازل السائرين؛ وهذا هو تَمام العبوديَّة!

فاقرَأ باسمِه؛ لتفلِح وتكرم.

 

(3)

﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 2]

"خصَّ الخَلْقَ مِن بين كلِّ صِفات كماله؛ لأنَّه مِفتاحٌ لفهم معنى الربوبيَّة ومعرفة المراد مِن خَلقِك وتصويرك، وخصَّك مِن بين كلِّ المخلوقات، وذَكَر أصلَك؛ لتنظر فيه وتَعلَم مدى عظَمته ونِعَمِه التي لا تَستطيع شكرَها.

وكأنَّ الرسالة: أنت مَخلوقٌ من علَقٍ - مِن لا شيء - والواجبُ عليك أن تَنظر في ذلك الكون نَظرةَ متدبِّرٍ مبصِر، تشاهد آلاءَ الله وصِفات كماله، وتسأل نفسَك كيف كنتَ قبل أن يتزوَّج والدك بوالدتك؟ كيف صِرتَ مِن طينٍ لإنسان سَوي؟

 

وتتابع؛ إذا كان هذا الكون بجَماله ورَوْعَته مخلوقًا؛ فكيف بالخالق؟

حينها؛ تشرِقُ مَخابئُ روحِك - كأرض مقفرةٍ أصابَتْها غيمةُ مطَر، فأنبتَتْ بها زهرًا وثمرًا - تذوب حياءً، وتتقازم أمام قدسيَّته سبحانه، وتتمتِمُ بخجَلٍ وانكسار:

• واللهِ يا رب، ما تنزّل لي أوسع من حِلمك ورحمتك، ولا أعظم من رحمتك وقدرتك، وإني وعزتِك جئتُك موحِّدًا ملبِّيًا مجيبًا؛ وهذا هو تمام التدبر والإبصار!


(4)

﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴾ [العلق: 3، 4]

• الرسالة تُخبِرك - باختصار - اقرأ لتكرم!

وإذا كنتَ قد تأمَّلتَ معنى الرب، ونظرتَ في كيفيَّة خلقه لك، فأنت الآن تعلم مَن الكريم، وكيف يكون الكرم!

فاقرأ واكتسب ما تَستطيع مِن العلوم؛ فإنَّه بقراءتك يتغذَّى عقلُك، ويَنضَجُ فِكرُك، وتعرف ربَّك.

هيَّا، حقِّق المعادلةَ واقرأ، تنل الإجابةَ وتُكرم.

 

• كذلك فربُّك لم يقل: "عَلَّم بالقراءة"، وهذا يدلُّ على أنَّ العامل الأساسي في التعلُّم هو التدارس والتدوين "بالقلَم"، مع أهميَّة القراءة لأنها الوسيلة لذلك، وإن كان العلمُ والمعرفة غيثٌ فالقلمُ هو ميزابُ هذا الغيث يحفظهُ من النسيان والضيَاع.

 

(5)

هُنا في "العَلَقْ" بدايتُك، هُنا حياتك وخلقك وُضعُوا بين العلم والقراءة، وكأنّ الرسالة: أنت وُجدت لغرض القراءة والعلم فلا تخرج من بينهما فإن فيهما أصل نجاحك وسرّ فلاحك.

هُنا آياتٌ قَصيرة بمدلولاتٍ ومعانٍ عظيمة، لو سطَّرنا لها أبوابًا ومجلَّداتٍ ما وفَّينا حقَّها.

 

تحتاج منك أن تقرأَ تلك الآيات وغيرَها بنفسيَّةِ الباحثِ المتأمِّل، وليس المارِّ المتعجِّل، متدبِّرًا فيها، عاملًا بأحكامها ومقتضاها، لتنتقل بكتاب ربِّك مِن المصحفية إلى القرآنيَّة، فتحقِّق النجاحَ في دنياك وآخرتك.

 

(6)

ربِّ بلِّغنا المنى، وافتَحْ علينا بالقرآن، واجعله لنا زادًا لا يَبور ولا يَفنى، واجعلنا مِن أهله وخدَّامه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أمة اقرأ!
  • اقرأ وربك الأكرم
  • اقرأ!
  • اقرأ كل يوم آية
  • اقرأ (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • اقرأ كتابك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشاهد من همة الصحابة في القيام بحق القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • اقرأ.. اقرأ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اقرأ ... اقرأ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اقرأ.. اقرأ (نشيد للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الدار الباقية بداية الجزاء ونهاية الابتلاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفخ في الصور وبداية أحداث القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة " مع بداية العام الدراسي "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/12/1447هـ - الساعة: 12:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب