• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    فقه الحياة الزوجية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    الوقاية من أهوال يوم القيامة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة
    حسين محمد بسيوني
  •  
    تحريم المن على الله وعلى رسوله
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    العروس التي زفت على مزلقان القطار (قصة حقيقية)
    حسام كمال النجار
  •  
    كلمة وكلمات (21)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    صفة مكارم الأخلاق طاعة لله وللرسول
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم...)
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (6)
    الشيخ محمد طه شعبان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن / عون الرحمن في تفسير القرآن
علامة باركود

فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك...}

فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك...}
الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/7/2026 ميلادي - 27/1/1448 هجري

الزيارات: 123

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فوائد وأحكام من قوله تعالى:

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾

 

قوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ * إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ * وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ * أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴾ [آل عمران: 159 - 163].

 

1- رحمه الله - عز وجل - بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأمته بأن جعله لينًا لهم؛ لقوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾، وفي هذا امتنان من الله تعالى عليه صلى الله عليه وسلم وعلى أمته.

 

2- أن اللين صفة محمودة امتدح الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم وجعلها بسبب رحمته - عز وجل - له ولأمته، لهذا ينبغي لولاة أمور المسلمين وأصحاب المسؤوليات في الأمة كبيرها وصغيرها الاتصاف بها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا، فشَقَّ عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا، فرفق بهم فارفق به»[1].

 

ولكن اللين الممدوح ما كان لينًا من غير ضعف، مع قوة من غير عنف، كما كانت صفته صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا لما أنشد النابغة الجعدي قصيدته المشهورة التي ختمها بقوله:

ولا خير في حلم إذا لم تكن له
بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له
حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا

 

قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له حين أنشده هذين البيتين: «أحسنت أو أجدت،لا يفضض الله فاك»، قيل: فعاش مائة وعشرين سنة لم تسقط له سنٌّ، أو كلما سقطت له سن نبتت[2].

 

3- امتداح الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بأن كان لينًا لأمته غير فظ ولا غليظ القلب؛ لقوله تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾.

 

4- ذم الفظاظة وغلظة القلب وقساوته، وأنها سبب لنفور الناس ممن اتصف بها، والحيلولة دون استفادة الناس من علمه ودعوته؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.

 

5- ميل النفوس بطبيعتها لمن لان لها وأحسن التعامل معها، ونفورها ممن كان بضد ذلك، وكما قيل:

 

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسان[3]

6- الترغيب في لين الجانب وحُسن الخلق، والتحذير من الفظاظة وغلظة القلب وقساوته وسوء الخلق.

 

7- ينبغي للآباء والموجهين والمربين والمعلمين والدعاة وغيرهم - أن يكون لهم أسوة بالرسول صلى الله عليه وسلم في لين جانبه، وحُسن خلقه في تعاملهم، وأن يبتعدوا كل البعد عن الفظاظة والغلظة والجفاء وسوء الخلق؛ لكي تثمر جهودهم، فكم من مربٍّ وعالم وداعية لم يستفد الناس من علمه، ولا من جهوده بسبب فظاظته وغلظته وسوء خلقه، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي لو كان فظًّا غليظ القلب، لانفض أصحابه من حوله، فكيف بمن دونه صلى الله عليه وسلم؟!

 

ومن المؤسف أن تجد كثيرًا من دعاة النصرانية وغيرها من الملل من هم ألين في التعامل وأحسن خلقًا من كثير من دعاة الإسلام.

 

8- فضل العفو عن الناس والترغيب فيه؛ لأن الله - عز وجل - أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾، كما امتدح به المتقين في قوله تعالى: ﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، وأمر به ورغَّب فيه، فقال: ﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 22]، وتكفَّل بثوابه إذا كان على سبيل الإصلاح، فقال تعالى: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [الشورى: 40].

 

9- أن ما كان من حق للرسول صلى الله عليه وسلم ولو خاصًّا، فهو من حق الله تعالى؛ لأن الله تعالى لما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالعفو عن حقه بقوله: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ ﴾، أمره صلى الله عليه وسلم بالاستغفار عن حق الله تعالى، فقال: ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾، ولأن الله تعالى هو الذي أوجب حق الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أوجب حقوق غيره من الخلق، فكل ذلك من حق الله، والتقصير فيه تقصير في حق الله.

 

10- ينبغي الجمع بين العفو والإحسان؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾، فالاستغفار بعد العفو من قبيل الإحسان.

 

11- أمر الله - عز وجل - للنبي صلى الله عليه وسلم باستشارة أصحابه، وذلك والله أعلم، فيما ليس فيه وحي؛ لقوله تعالى: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾، وذلك لما في مشورته لهم من تطييب خواطرهم، واستظهار آرائهم، وتعليم الأمة المشورة.

 

12- مشروعية الشورى في الإسلام؛ لأن الله - عز وجل - أمر بها رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾، والأصل في الأمر: الوجوب، وقد يكون للندب حسب الحاجة إلى المشورة، وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم مأمورًا بالاستشارة، فغيره من ولاة أمور الأمة من باب أولى، فيتأكد في حقهم استشارة من تحت ولايتهم في أمور الأمة، فيستشار العلماء فيما يشكل من أمور الدين، ويستشار العارفون بالسياسة وشؤون القتال والحرب فيما يعرفون، ويستشار كل فيما يخصه ويختار للشورى في الأمور الهامة أهل الدين والنصح والعقل والحنكة، وسداد الرأي والخبرة والتجربة.

 

ويجب على من استشير محض النصح لمن استشاره؛ لأن المستشار مؤتمن؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن»[4].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة. قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»[5]. والنصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم ولأئمة المسلمين وعامتهم- وإن كانت مطلوبة دائمًا إلا أنها في حال طلبهم المشورة والنصيحة أوجب وأوكد.

 

13- سمو مبادئ الإسلام وتعاليمه وأحكامه في أمره بالشورى لما فيها من المصالح العظيمة.

 

فهي في المقام الأول: طاعة لله تعالى، وهي في المقام الثاني: صمام أمان للأمة بإذن الله تعالى، توفق بالأخذ بها إلى الرأي الأرشد والأصوب في قراراتها في قضاياها ومشكلاتها الداخلية والخارجية، والسلامة من المزالق الخطيرة التي قد تحصل بسبب الأنانية واستبداد المسؤول أو ولي الأمر وتفرده بالرأي؛ لأن الفرد مهما كان عليه من الحذق والدهاء وحُسن التدبير سيفوته الكثير، ويَصعُب عليه وحده المقارنة بين المصالح والمفاسد، والموازنة بين الإيجابيات والسلبيات.

 

وهي في المقام الثالث: سبب لاجتماع الأمة وسلامتها من الاختلاف والتفرق بسبب الاعتراض على ما يصدر من ولي الأمر من قرارات؛ لعلم الناس أن هذه القرارات قد أخذ فيها رأي أهل الحل والعقد والرأي والمعرفة في الأمة.

 

وبهذا تسلم الأمة من الاضطراب والفوضى، وتسد الطريق أمام المتربصين بها من الداخل والخارج.

 

وقد أحسن حافظ إبراهيم - رحمه الله - في قوله في قصيدته العمرية[6] التي تعتبر من روائع الشعر العربي مشيدًا بمواقف عمر - رضي الله عنه - في جعل الأمر بعده شورى:

يا رافعًا راية الشورى وحارسها
جزاك ربك خيرًا عن محبيها
لم يلهك النزع عن تأييد دولتها
و للمنية آلام تعانيها
لم أنس أمرك للمقداد يحمله
إلى الجماعة إنذارًا وتنبيها
إن ظل بعد ثلاث رأيهم شعبًا
فجرد السيف واضرب في هواديها
فاعجب لقوة نفس ليس يصرفها
طعم المنية مرًّا عن مراميها
درى عميد بني الشورى بموضعها
فعاش ما عاش يبنيها ويعليها
و ما استبد برأي في حكومته
إن الحكومة تغري مستبديها
رأي الجماعة لا تشقى البلاد به
رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها

 

كما أن المشورة دليل على رجحان عقل المستشير وحكمته وتواضعه، وحُسن قصده في البحث عن الأصلح غالبًا، وفيها مصلحة عظيمة له؛ لأنه بالاستشارة يضيف إلى عقله وتجاربه عقول مَن استشارهم وتجاربهم ويأخذ خلاصة أفكارهم، فيسلم من الاستبداد بالرأي الذي قد يكون هو أول ضحاياه، وفيها ستر لعيوبه وعدم تحميله المسؤولية وحده عند الخطأ.

 

كما أن المشورة أيضًا مصلحة للمستشار تجعله يشعر بقيمته في الأمة، ويشارك في حل قضاياها ومشكلاتها، فينشط في تقديم محض المشورة والنصح لها، ولكل من استشاره.

 

14- ينبغي بعد المشورة والعزم على الأمر التوكل على الله تعالى والمضي قدمًا فيه، بعد الجمع بين فعل السبب والاعتماد عليه عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾.

 

15- ينبغي الحذر من التردد الذي به فساد الرأي؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ﴾، فينبغي الجمع بين تدبر الأمر وإبرام الرأي وعدم العجلة، وبين العزم والتوكل على الله، والمضي قدمًا وعدم التردد؛ كما قال الشاعر:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبر
فإن فساد الرأي أن تتعجلا[7]

وقال الآخر:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا[8]

16- أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يحتاج كغيره من البشر إلى المشورة، وخاصة فيما ليس فيه وحي؛ لقوله تعالى: ﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾.

17- محبة الله تعالى للمتوكلين عليه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾.

 

18- إثبات المحبة لله تعالى كما يليق بجلاله وعظمته، ومن آثارها الثواب، وليست هي الثواب كما يقوله منكروها من أهل البدع.

 

19- عدم محبة الله تعالى للذين لا يتوكلون عليه؛ لمفهوم قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾؛ أي: ولا يحب من لم يتوكل عليه.

 

20- فضل التوكل على الله والترغيب فيه؛ لأن الله رتب عليه محبته تعالى لأهله.

 

21- أن من قدَّر الله نصره فلا غالب له؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ﴾.

 

وتحقُّق نصر الله مرهون بالإيمان وعمل الصالحات، وعبادة الله تعالى وحده لا شريك له وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ كما قال تعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55]، وقال تعالى: ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [الحج: 40، 41].

 

22- كمال قوة الله عز وجل وقدرته، ووجوب طاعته والتعلق به والاستعانة به وحده في طلب النصر وغير ذلك.

 

23- أن من قَدَّر الله خذلانه فلا ناصر له؛ لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ﴾.

 

24- وجوب الحذر من أسباب الخذلان، بمعصية الله تعالى، ومخالفة أمره، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.

 

25- وجوب التوكل على الله تعالى وحده، والاعتماد عليه دون سواه؛ لقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾.

 

26- أن التوكل على الله من مقتضيات الإيمان، ومن صفات المؤمنين خاصة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾.

 

27- نفي وقوع الغلول من الأنبياء شرعًا وقدرًا، فلا يجوز وقوعه منهم شرعًا، ولا يمكن أن يقع منهم قدرًا؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ﴾.

 

28- أنه لا يجوز شرعًا لأحد أن يغل من الغنيمة التي اكتسبها النبي في حربه؛ لقوله تعالى: (أن يُغَلَّ) على قراءة ضم الياء وفتح الغين على البناء للمفعول.

 

29- شدة حرمة الغلول؛ لأن الله - عز وجل - نزَّه منه أنبياءه، وتوعد عليه بأن من يغلل يأت بما غل يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾، فهو محرم بالإجماع وكبيرة من كبائر الذنوب.

 

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: «لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: فلان شهيد، حتى أتوا على رجل، فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلا، إني رأيته في النار في بردة غلها، أو عباءة»، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون»، قال: فخرجت فناديت، ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون»[9].

 

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فذكر الغلول، فعظَّمه وعظَّم أمره، قال: «لا ألْفَيَنَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حَمْحَمَة، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد أبلغتك»[10].

 

وعن عدي بن عميرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن استعملناه منكم على عمل، فكتمنا مخيطًا فما فوقه، كان غلولًا يأتي به يوم القيامة»، قال: فقام إليه رجل أسود من الأنصار كأني أنظر إليه، فقال: يا رسول الله، اقبل عني عملك، قال: «وما»؟ قال: سمعتك تقول كذا وكذا، قال: «وأنا أقوله الآن، من استعملناه منكم على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ وما نهي عنه انتهى»[11].

 

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: كان على ثَقَلِ النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كَرْكَرَةُ، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو في النار»، فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلَّها»[12].

 

وعن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «صلوا على صاحبكم»، فتغيَّرت وجوه الناس لذلك، فقال: «إن صاحبكم قد غلَّ في سبيل الله»، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين»[13].

 

عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: «استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من الأزد يقال له: ابن اللُّتْبِية على الصدقة، فجاء، فقال: هذا لكم، وهذا أُهدي إليَّ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: «ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول: هذا لكم وهذا أهدي إلي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه، فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحد منكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيرًا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تَيْعَر، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: اللهم هل بلغت ثلاثًا»[14].

 

30- أن الجزاء من جنس العمل؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾.

 

31- إثبات القيامة والبعث والحساب والجزاء على الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾.

 

32- كمال قدرة الله - عز وجل - حيث يجعل الغال يأتي بما غل يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾، وهو - عز وجل - على كل شيء قدير.

 

33- موافاة كل نفس ومجازاتها بما عملت من غير زيادة أو نقصان؛ لقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ﴾.

 

وهذا لا ينافي مجازاة الإنسان بثواب دعاء غيره له، وثواب القربات التي أُهديت له أو تُصدِّق بها عليه، من صدقة أو حج، وغير ذلك؛ لثبوت ذلك بالأدلة الصحيحة.

 

كما لا ينافي مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف؛ إلى أضعاف كثيرة، كما ثبت بالأدلة.

 

34- انتفاء الظلم في محاسبة الخلائق يوم القيامة؛ لأن حسابهم عند الحَكم العَدل الذي لا يَظلم أحدًا سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: ﴿ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾.

 

35- شتان بين من اتبع رضوان الله تعالى، ونال رضا الله تعالى، وسعد في الدنيا والآخرة، وبين من رجع بسخط من الله، فشقي في الدنيا والآخرة وكان مأواه إلى النار؛ لقوله تعالى: ﴿ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾؛ أي: لا يستوي هذا وهذا.

 

36- إثبات صفة الرضا لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ رِضْوَانَ اللَّهِ ﴾.

 

37- إثبات صفة السخط لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ ﴾.

 

38- أن مَن سخط الله تعالى عليه عذَّبه بالنار، وانتقم منه؛ لقوله تعالى: ﴿ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ﴾؛ كما قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [الزخرف: 55].

 

39- وجوب الحذر من التعرض لسخط الله تعالى وغضبه؛ لأنه سبب للمصير إلى النار.

 

40- إثبات النار وأنها موجودة الآن، وأن من أسمائها «جهنم»؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.

 

41- أن النار مظلمة شديدة القعر شديدة الحر؛ لهذا سميت «جهنم».

 

42- ذم النار وأنها بئس المصير والمرجع؛ لقوله تعالى: ﴿ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.

 

43- أن الناس درجات عند الله، فأهل الإيمان فوق أهل الكفر، وأهل الإيمان فيما بينهم درجات في إيمانهم، وفي نعيمهم، كما أن أهل الكفر درجات في كفرهم، ودرجات ودركات في عذابهم.

 

44- اطلاع الله - عز وجل - التام وعلمه الواسع بما يعمل العباد؛ لقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾، وفي هذا وعدٌ لمن أحسَن العمل، ووعيدٌ لمن أساء؛ لأن مُقتضى علمه مُجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.



[1] أخرجه مسلم في الإمارة (1828)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

[2] ومطلع هذه القصيدة:

خليلي غضا ساعة وتهجرا= ولوما على ما أحدث الدهر أو ذرا

قيل: لما أنشد هذا البيت قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أين المظهر يا أبا ليلى؟»، قال: الجنة. قال: «أجل، إن شاء الله»؛ انظر: «ديوان النابغة الجعدي» ص (69)، وانظر: «المطالب العالية» (16/383 رقم 4032)، «أحاديث الشعر» (ص109)، «مجمع الزوائد» (8/126)، «كنز العمال» (13/600 حرف النون/ 375رقم 42).

[3] البيت لأبي الفتح البستي؛ انظر: «حياة الحيوان الكبرى» (1/250).

[4] أخرجه الترمذي في الأدب (2822)، وابن ماجه في الأدب (3745)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وقال: «حديث حسن».

[5] أخرجه مسلم في الإيمان (55)، وأبو داود في الأدب (4944)، والنسائي في البيعة (4197)، من حديث تميم الداري رضي الله عنه.

[6] انظر: «ديوانه» (ص91).

[7] البيت لعيسى بن موسى؛ انظر: «زهر الآداب» (1/257).

[8] البيت للمنصور؛ انظر: «زهر الآداب» (1/257).

[9] أخرجه مسلم في الإيمان، غلظ تحريم الغلول (114)، وأحمد (1/30).

[10] أخرجه البخاري في الجهاد (3073)، ومسلم في الإمارة (1831)، وأحمد (2/426).

[11] أخرجه مسلم في الإمارة (1833)، وأبو داود في الأقضية (358)، وأحمد (4/192).

[12] أخرجه البخاري في الجهاد - القليل من الغلول (3074)، وابن ماجه في الجهاد (2849).

[13] أخرجه أبو داود في الغلول - تعظيم الغلول (2710).

[14] أخرجه البخاري في الهبة (97)، ومسلم في الإمارة (1832)، وأبو داود في الخراج (2946)، وأحمد (5/423-424).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا ...} [آل عمران: 116، 117]
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا...}
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا...}
  • تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى ...}
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ...}
  • تفسير قوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم... }

مختارات من الشبكة

  • من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأربعون البيان من جوامع الكلم فيما اتفق عليه الشيخان: فوائد علمية وتربوية وتطبيقات عملية وسلوكية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سورة الكهف فوائد ومقاصد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد المجالس(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب الإمارة والقضاء، والرقاق، والاستئذان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نزهة الجالس في فوائد أدعية ختام المجالس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فوائد الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • فوائد الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • فوائد الصوم في ضوء الطب(مقالة - ملفات خاصة)
  • للصوم فوائد صحية كثيرة (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب