• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح حديث: "لا تجادلوا بالقرآن"
    ناصر عبدالغفور
  •  
    صل من قطعك واعف عمن ظلمك
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يحلل عقدة من ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    المروءة قيمة نادرة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    فصل المقال.. في ضيق الأفق
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان ...
    رمزي صالح محمد
  •  
    الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون ...
    الشيخ حسن حفني
  •  
    من أقوال السلف في علم الكلام
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    رحمة الله واسعة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    حين يحدد القرآن منزلتك
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء
علامة باركود

فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله

فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله
رمزي صالح محمد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/6/2026 ميلادي - 6/1/1448 هجري

الزيارات: 79

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فضل التوبة والاستغفار

وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله

 

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وآله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد:

فإن الله عز وجل قال: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30]؛ قال الطبري رحمه الله في معنى هذه الآية: "وما يصيبكم أيها الناس من مصيبة في الدنيا في أنفسكم أو أهليكم أو أموالكم، فإنما يصيبكم ذلك عقوبةً من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم، ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم، ولا يعاقبكم بها"[1].

 

ولذلك فالنجاة إنما هي في التوبة والاستغفار؛ قال ابن القيم رحمه الله: "ليس في الوجود شر إلا الذنوب وموجباتها، فإذا عوفيَ من الذنوب عوفي من موجباتها، ‌فليس ‌للعبد إذا بـُغـي عليه وأوذي، وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح، وعلامة سعادته: أن يعكس فكره ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها وبالتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغ لتدبر ما نزل به، بل يتولى هو التوبة وإصلاح عيوبه، والله يتولى نصرته وحفظه والدفع عنه ولا بد"[2].

 

وها أنا أذكر بعض ما ورد من الحث على التوبة والاستغفار وبيان فضلهما في الكتاب والسنة الصحيحة، وكذلك بعض صيغ الاستغفار الواردة فيهما، عسى أن ننتفع بذلك جميعًا.

 

قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].

 

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كان فيهم أمانان: نبي الله والاستغفار، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار"؛ [رواه الطبري في تفسيره][3].

 

وقال عز وجل: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴾ [هود: 3].

 

قال ابن كثير رحمه الله: "أي: وآمركم بالاستغفار من الذنوب السالفة، والتوبة منها إلى الله عز وجل فيما تستقبلونه، وأن تستمروا على ذلك"[4].

 

وقال نوح عليه السلام لقومه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

وقال هود عليه السلام لقومه: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ [هود: 52].

 

وقال شعيب عليه السلام لقومه: ﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾ [هود: 90].

 

ووصف الله عز وجل عباده الصالحين بأنهم يستغفرون بالأسحار، والأسحار جمع سحر، وهو آخر الليل.

 

فقال عز وجل: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 18]، وقال: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17].

 

وعن ‌أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، ‌فاستغفروني أغفر لكم))؛ [رواه مسلم في صحيحه][5].

 

وعن ‌الأغر المزني رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة))؛ [رواه مسلم وأحمد][6].

 

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم ‌أكثر ‌من ‌سبعين مرة))؛ [رواه البخاري في صحيحه][7].

 

وعن عبدالله بن بسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((طوبى ‌لمن ‌وجد ‌في ‌صحيفته استغفارًا كثيرًا))؛ [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح][8].

 

وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من ‌الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي ‌طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، أينما كنتم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة"؛ [رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي][9].

 

وعن الربيع بن خثيم أنه قال لأصحابه: "أتدرون ما الداء؟ ‌وما ‌الدواء؟ وما الشفاء؟ قالوا: لا، قال: الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب فلا تعود"؛ [رواه أحمد في الزهد][10].

 

صيغ الاستغفار التي وردت في القرآن الكريم والسنة الصحيحة:

قول أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام: ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

 

قول نوح عليه السلام: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [نوح: 28].

 

قول الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ [إبراهيم: 41].

 

قول موسى عليه السلام: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأعراف: 151].

 

﴿ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴾ [الأعراف: 155].

 

﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [القصص: 16].

 

قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره به ربه عز وجل: ﴿ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 118].

 

قول عباد الله الصالحين: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 16].

 

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 147].

 

﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ [آل عمران: 193].

 

﴿ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 109].

 

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

 

عن ‌شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سيد ‌الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة))؛ [رواه البخاري في صحيحه][11]، (أبوء) أي أقر وأعترف.

 

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: ((اللهم اغفر لي ‌ذنبي ‌كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره))؛ [رواه مسلم في صحيحه][12]، «دقه وجله» أي صغيره وكبيره.

 

وعن ‌أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، فقال له: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ‌ظلمًا ‌كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم))؛ [رواه البخاري ومسلم][13].

 

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم اغفر لي ‌خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، ‌وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير))؛ [رواه البخاري ومسلم][14].

 

وعن ‌علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: ((اللهم اغفر لي ‌ما ‌قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت))؛ [رواه مسلم في صحيحه][15].

 

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت ‌هنيةً قبل أن يقرأ فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: ((أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج ‌والبـرد))؛ [رواه البخاري ومسلم][16].

 

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد يقول: ((رب ‌اغفر ‌لي ‌وتب ‌عليَّ، إنك أنت التواب الغفور)) مائة مرة؛ [رواه أحمد بإسناد صحيح][17].

 

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاثًا، غفر له وإن كان فر من الزحف))؛ [رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح][18].

 

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، خمس مرات، غفر له وإن كان ذنوبه مثل زبد البحر))؛ [رواه ابن أبي شيبة بإسناد لا بأس به][19].

 

- وقال محمد بن علي: ما رأيت أحدًا أعبد من عامر بن عبدالله بن الزبير، وكان أكثر كلامه: أستغفر ‌الله ‌الذي ‌لا ‌إله ‌إلا ‌هو ‌الحي ‌القيوم وأتوب ‌إليه؛ [ذكره ابن عبدالبر في التمهيد][20].

 

وعامر بن عبدالله بن الزبير هذا هو حفيد الزبير بن العوام رضي الله عنه.



[1] «تفسير الطبري» (20/ 512).

[2] «بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم» (2/ 771)، ومعنى (موجباتها) أي ما توجبه الذنوب وتتسبب فيه من عقوبات ومحن.

[3] رواه الطبري في تفسيره (13/ 511) وإسناده حسن، وجاء مثله أيضًا عن أبي موسى الأشعري موقوفًا عند أحمد في مسنده (19506) وقال محققو المسند: صحيح لغيره.

[4] «تفسير ابن كثير - ت سلامة» (4/ 303).

[5] «صحيح مسلم» (2577).

[6] «صحيح مسلم» (2702) و«مسند أحمد» (18293).

[7] «صحيح البخاري» (6307).

[8] «السنن الكبرى للنسائي» (10216) و«سنن ابن ماجه» (3818) ط. الرسالة، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وكذلك قال الألباني ومحققو السنن.

[9] «التوبة لابن أبي الدنيا» (158) و«شعب الإيمان للبيهقي» (656).

[10] «الزهد لأحمد بن حنبل» (1983).

[11] «صحيح البخاري» (6306) و(6323).

[12] «صحيح مسلم» (483).

[13] «صحيح البخاري» (834) «صحيح مسلم» (2705).

[14] «صحيح البخاري» (6398) و(6399) و«صحيح مسلم» (2719).

[15] «صحيح مسلم» (771).

[16] «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» (598).

[17] «مسند أحمد بن حنبل» (4726) ط. الرسالة، وقال محققو المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني.

[18] «المصنف لابن أبي شيبة» (31423) ط. الشثري، وإسناده صحيح.

[19] «المصنف لابن أبي شيبة» (31420) و(37811) ط. الشثري، وإسناده لا بأس به، وهذا الأثر والذي قبله موقوفان، وهما أصح ما ورد في هذه الصيغة من الاستغفار، وقد رويت مرفوعة، ولا تصح، كما حقق ذلك الشيخ الفاضل أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد في «فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود» (18/ 427) «الحي القيوم» بالنصب، لأنهما صفتان للفظ الجلالة «الله»، والنصب هو الأكثر والأشهر، كما في «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» لعلي القاري (4/ 1631).

[20] «التمهيد لابن عبدالبر» (12/ 441 ت بشار).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسالة إلى كل امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
  • تخريج حديث: "من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا" وذكر أقوال أهل العلم فيه
  • فضل التسبيح بحمد الله "سبحان الله وبحمده"
  • خطورة التبرج
  • علة حديث إيتاء القرآن قبل الإيمان
  • التحذير من الغضب وعواقبه الوخيمة على الإنسان

مختارات من الشبكة

  • فضل التوبة(مقالة - ملفات خاصة)
  • مفهوم الفضائل والمناقب والخصائص والبركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم النفاق الأكبر وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر وذكر بعض صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل العفو والصفح - فضل حسن الخلق - فضل المراقبة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مفهوم الفضيلة لغة واصطلاحا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المناسبات القرآنية لذكر التوبة والاستغفار عند الأنبياء عليهم السلام: دراسة استقرائية تحليلية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إشراقة آية {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ﴾ [التوبة: 34](مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • التوبة في رمضان (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب