• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في ...
    محمد عبدالعاطي محمد عطية
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    عاشوراء بين الحقيقة والزيف (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء
    د. تيسير الغول
  •  
    باب في فضل صلاة الفريضة
    د. خالد النجار
  •  
    الحديث السادس والأربعون: بعثني ربي معلما ميسرا لا ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (4)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {إن أنت إلا نذير}
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عند الموت ... الخواتيم!
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تحقيق الإيمان والاستقامة عليه
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم

الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم
محمد عبدالعاطي محمد عطية

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/6/2026 ميلادي - 12/1/1448 هجري

الزيارات: 63

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم

 

فإن من أعظم وجوه إعجاز القرآن الكريم أنه لم يأتِ مجرد نصوص تتلى، بل جاء بمنهج متكامل يخاطب عقل الإنسان، ويحثه على التفكير والتدبر، ويقيم عليه الحجة بالبرهان والدليل؛ ومن هنا تظهر أهمية دراسة الإعجاز العقلي في القرآن الكريم، لما له من أثر في ترسيخ الإيمان، وبناء الفكر الصحيح.

 

فتعالوا لنقف مع العقل وإعجاز القرآن في ذكره ومعانيه.

 

معنى العقل في اللغة: بالنظر إلى المعاني اللغوية نجد أن مادة عقل وردت بعدة معانٍ؛ ومنها:

المعنى الأول: الحبس، قال ابن فارس: "(عقل) العين والقاف واللام أصل واحد منقاس مطرد، يدل عظمه على حبسة في الشيء أو ما يقارب الحبسة، ومن ذلك العقل، وهو الحابس عن ذميم القول والفعل"[1].

 

المعنى الثاني: العقل نقيض الجهل، قال الخليل[2]: "العقل: نقيض الجهل، يقال عقل يعقل عقلًا، إذا عرف ما كان يجهله قبل، أو انزجر عما كان يفعله، وجمعه عقول، ورجل عاقل وقوم عقلاء، وعاقلون، ورجل عقول، إذا كان حسن الفهم وافر العقل"[3].

 

فالمقصود بالعقل: العلم، وعليه اقتصر كثيرون، وفي العباب: العقل: الحجر والنهية، ومثله في الصحاح، وفي المحكم: العقل: ضد الحمق، أو هو العلم بصفات الأشياء من حسنها وقبحها، وكمالها ونقصانها، أو هو العلم بخير الخيرين وشر الشرين[4].

 

المعنى الثالث: الحجر والنهي، العقل الحجر والنهى ضد الحمق والجمع عقول، وفي الحديث عن عمرو بن العاص قال: تلك عقول كادها بارئها أي أرادها بسوء، عقل يعقل عقلًا ومعقولًا[5].

 

وقد ورد بنفس هذا المعنى السابق في قاموس الصحاح: عقل العقل: الحجر والنهى، ورجل عاقل وعقول، وقد عقل يعقل عقلًا ومعقولًا أيضا وهو مصدر، وقال سيبويه: هو صفة[6].

 

فمن المعنى الثالث (الحجر والنهي) قوله تعالى: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 44]، أفلا تفقهون وتفهمون قبح ما تأتون من معصيتكم ربكم التي تأمرون الناس بخلافها، وتنهونهم عن ركوبها وأنتم راكبوها، وأنتم تعلمون أن الذي عليكم من حق الله وطاعته، واتباع محمد والإيمان به وبما جاء به[7].

 

ومن المعنى الثاني (نقيض الجهل) قوله تعالى: ﴿ أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 67]، قبحًا لكم وللآلهة التي تعبدون من دون الله، أفلا تعقلون قبح ما تفعلون من عبادتكم ما لا يضر ولا ينفع، فتتركوا عبادته، وتعبدوا الله الذي فطر السماوات والأرض، والذي بيده النفع والضر[8].

 

وتعريف العقل اصطلاحًا: يقع بالاستعمال على أربعة معانٍ:

فيقصد به الغريزة المدركة، والعلوم الضرورية، والعلوم النظرية، والعمل بمقتضى العلم.

 

الأول: الغريزة التي في الإنسان، فبها يعلم ويعقل، وهي فيه كقوة البصر في العين، والذوق في اللسان، فهي شرط في المعقولات والمعلومات، وهي مناط التكليف، وبها يمتاز الإنسان عن سائر الحيوان؛ يقول شيخ الإسلام: "الغريزة التي يعقل بها الإنسان، وهذه مما تتنوع في وجودها، والسلف والأئمة متفقون على إثبات هذه"[9]، ويقول أيضًا: "هو غريزة في النفس وقوة فيها بمنزلة قوة البصر التي في العين"[10]، وبه قال الإمام أحمد[11].

 

الثاني: العلوم الضرورية أو البديهيات العقلية وهي التي يتفق عليها جميع العقلاء كالعلم بأن الكل أكبر من الجزء إلى غيرها من البديهيات وهي علوم لا تحتاج إلى دليل لإقرارها وغير مكتسبة، ولو لزم كونها تحتاج لبرهان لأفضى ذلك إلى التسلسل وهو محال[12].

 

يقول ابن تيمية[13] في تعريفه للمعنى الثاني للعقل: "علوم ضرورية يفرق بها بين المجنون الذي رُفع القلم عنه، وبين العاقل الذي جرى عليه العقل، فهو مناط التكليف".

 

الثالث: العلوم النظرية، وهي التي تحصل بالنظر والاستدلال، وتفاوت الناس وتفاضلهم فيها، أمر جلي وواقع، وهي التي تدعو الإنسان إلى فعل ما ينفعه وترك ما يضره.

 

الرابع: الأعمال التي تكون بموجب العلم، ولهذا قال الأصمعي: العقل: الإمساك عن القبيح، وقصر النفس وحبسها على الحسن وقيل لرجل وصف نصرانيًّا بالعقل: مه، إنما العاقل من وجد الله وعمل بطاعته، ولذا قال أصحاب النار: ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الملك: 10].

 

فتعريف البعض العقل بذكر بعض هذه المعاني ليس بجامع، والصواب ذكر معانيه مجتمعة.

 

وفي كل معاني العقل المتقدمة لا يوصف بأنه جوهر قائم بنفسه، خلافًا للفلاسفة ومن شايعهم من المتكلمين[14]، بل العقل صفة أو عرَض - عند من يتكلم بالجوهر والعرض- يقوم بالعاقل، وكونه صفة يمنع كونه أول المخلوقات، لأن الصفة لا تقوم بنفسها.

 

يقول ابن رشد: "العقل نور روحاني تدرك به النفس الأمور الضرورية، والفطرية وابتداء وجوده عند اجتنان الولد في الرحم، ثم لا يزال ينمو إلى أن يكمل عند البلوغ، يقال للأدلة النظرية الأدلة العقلية: لأنها تُدرك بالعقل، حيث إن الإنسان يستعمل العقل في ترتيبه وتكوينه وتنظيمه، وسُمي العقل عقلًا لأنه يعقل صاحبه لئلا يقع فيما ينبغي من اعتقاد فاسد أو فعل قبيح، ومن ذلك اعقلها وتوكل على الله أي: احبسها"[15].

 

وقيل هو: القوة المتهيئة لقبول العلم، وقيل: غريزة يتهيأ بها الإنسان إلى فهم الخطاب، وقيل: نور في القلب يعرف الحسن والقبيح والحق والباطل[16].

 

ثانيًا: المعني العام:

العقل ملكة معنوية، وليست شيئًا حسيًّا، وبها يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، هذه الملكة تمنع صاحبها عما لا يليق وتزجره، فكأنها تقوم بعملية إيجابية وهي ضبط النفس فهي كاشفة لصاحبها عما ينبغي أن يفعله، وعندئذٍ كأنه يتحصن بها، وفيها جماع الأمر والرأي، وتدعو للتثبت في الأمور، وهي متفاوتة بحسب فطرة الله التي فطر الناس عليها، باتفاق العقلاء[17].

 

فالعقل له مكانته وقيمته الراسخة، فهو هبة الله العظمى ومنحته لهذا الإنسان، به أكرمه وميزه على سائر المخلوقات، فأعطاه المفتاح الذي يفتح به أبواب الملكوت، ويدخل ساحة الإيمان بالله الذي سخر للإنسان كل ما في السماوات والأرض؛ ولذلك امتن الله تعالى على الناس بهذا العقل، وجعله موضوع المسؤولية، ولذلك جعل الله تعالى العقل مناط التكليف وسببًا له، فالخطاب الشرعي لا يتوجه إلا للعاقل؛ لأن العقل أداة الفهم والإدراك، وبه تتوجه الإرادة إلى الامتثال؛ ولذلك قال بعض السلف: العقل حجة الله على جميع الخلق[18].

 

مظاهر الإعجاز العقلي في القرآن:

1- الاستدلال العقلي والمنطقي: يستخدم القرآن الكريم أساليب عقلية راقية وواضحة لإثبات الحقائق، ومن ذلك قوله تعالى:

﴿ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22].

 

وهذا دليل عقلي قائم على نفي التعدد وإثبات وحدانية الله؛ حيث إن تعدد الآلهة يؤدي إلى الفساد.

 

2- التوازن بين العقل والوحي: جاء الإسلام بمنهج متوازن بين العقل والوحي، فلا يلغى العقل، ولا يترك بلا هداية.

 

قال تعالى: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]، فالعقل له حدود، والوحي يكمله ويرشده.

 

وقد قال ابن تيمية رحمه الله: "العقل الصريح لا يخالف النقل الصحيح".

 

ظاهر الإعجاز القرآني في العقل مع الأدلة:

3- الدعوة الصريحة إلى إعمال العقل:

حث القرآن الكريم على استخدام العقل والتفكر في مواضع كثيرة، منها:

قوله تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ﴾ [النساء: 82]، وقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الرعد: 3].

 

وجه الإعجاز: تكرار النداء للعقل يدل على أن الإيمان في الإسلام قائم على التفكير لا التقليد.

 

4- نفي التناقض عن القرآن قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82].

 

ووجه الإعجاز: التحدي العقلي للناس أن يجدوا تناقضًا، مع استحالة ذلك رغم طول الزمن وتنوع الموضوعات.

 

5- ضرب الأمثال لتقريب المعاني للعقل:

قال تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الحشر: 21].

 

وقال سبحانه: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ ﴾ [العنكبوت: 41].

 

ووجه الإعجاز: تحويل المعاني المجردة إلى صور محسوسة يسهل على العقل إدراكها.

 

6- إثارة الأسئلة العقلية الوجودية:

فمن ذلك قوله تعالى: ﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴾ [الطور: 35].

 

وقال عز وجل: ﴿ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾ [الطور: 36].

 

ووجه الإعجاز: طرح أسئلة تقود العقل إلى الحقيقة بنفسه دون فرض مباشر.

 

7- الاستدلال بالكون على الخالق:

قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190].

 

وقال عز وجل: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ﴾ [فصلت: 53].

 

ووجه الإعجاز: ربط التفكير العقلي بالملاحظة الكونية.

 

8- محاربة التقليد الأعمى مثل قوله تعالى حكاية عن المخالفين: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ﴾ [الزخرف: 22].

 

وقوله ردًّا عليهم: ﴿ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ﴾ [البقرة: 170].

 

وجه الإعجاز: تحرير العقل من التبعية الفكرية والدينية التي لا تقوم على هدًى ونور ومنهج.

 

9- ربط الإيمان بالعلم؛ قال تعالى: ﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9].

 

وقوله: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

 

ووجه الإعجاز: جعل العلم طريقًا للإيمان والرفعة.

 

10- إقامة الحجة العقلية على الكافرين:

قال تعالى: ﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ [البقرة: 111].

 

ووجه الإعجاز: مطالبة المخالف بالدليل، وهو منهج علمي عقلي.

 

11- موافقة الفطرة السليمة:

قال تعالى: ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾ [الروم: 30].

 

ووجه الإعجاز: توافق القرآن مع ما يستقر في العقل والفطرة دون تناقض.

 

12- أسلوب الحوار العقلي:

قال تعالى: ﴿ قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ ﴾ [الصافات: 95].

 

ووجه الإعجاز: استخدام الحوار والإقناع بدل الفرض، وهو أسلوب عقلي راقٍ.

 

ثالثًا: آيات العقل في القرآن الكريم ودلالتها:

1- العقل محل خطاب الله عز وجل فالله تعالى خاطب المكلفين العقلاء دون غيرهم كما قال عز وجل: ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 242].

 

يقول ابن كثير: "أي: في إحلاله وتحريمه وفروضه وحدوده فيما أمركم به ونهاكم عنه بينه ووضحه وفسره ولم يتركه مجملًا في وقت احتياجكم إليه ﴿ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 242]؛ أي: تفهمون وتتدبرون"[19].

 

2- لأجل العقل أنزل الله القرآن عربيًّا، قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾ [يوسف: 2].

 

3- من أجَل وأكرم ما أعطيَ الإنسان ولذا خاطب الله الإنسان بعقله فقد ورد ذكر الخطاب بصيغة "يعقلون" في اثنين وعشرين موضعًا، منها ما هو للمدح، ومنها ما هو للذم.

 

مثل قوله تعالى عتابًا على الكفار: ﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 171].

 

4- بمعنى القلب الذي يفهم حقائق الأمور؛ كما قال تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46].

 

وكما قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

 

قال ابن كثير رحمه الله: يعني: ليس ينتفعون بشيء من هذه الجوارح التي جعلها الله سببًا للهداية[20].

 

وكما في قوله تعالى: ﴿ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الملك: 10].

 

قال ابن كثير رحمه الله: "أي: لو كانت لنا عقول ننتفع بها أو نسمع ما أنزله الله من الحق، لما كنا على ما كنا عليه من الكفر بالله والاغترار به، ولكن لم يكن لنا فهم نعي به ما جاءت به الرسل، ولا كان لنا عقل يرشدنا إلى اتباعهم"[21].

 

ومن الأول قوله تعالى: ﴿ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 43].

 

قال ابن كثير رحمه الله: "أي: وما يفهمها ويتدبرها إلا الراسخون في العلم المتضلعون منه"[22].

 

5- بمعنى المعرفة والعلم:

وكما في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 75].

 

قال ابن كثير: "أي: فهموه على الجلية ومع هذا يخالفونه على بصيرة ﴿ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 75] أنهم مخطئون فيما ذهبوا إليه من تحريفه وتأويله"[23].

 

6- على قدر إعمال العقل يكون التكريم كما أثنى الله على أولي الألباب في القرآن في صفة أصحاب العقول الرشيدة في ست عشرة موضعًا في القرآن الكريم؛ منها قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 179]، وقوله: ﴿ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269]، وقوله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الرعد: 19]، ولذلك فإن أهل الكفر لا عقل لهم وقد قال صلى الله عليه وسلم: ((عقل الكافر نصف عقل المؤمن))[24].

 

فمهمة العقل: التمييز بين النافع والضار في الحال والمآل، وبه فضله الله تعالى وكرمه عن بقية الحيوانات التي تزيد عنه قوة وضخامة، لكنها محكومة مذللة لهذا الإنسان الذي تميز بهذه القوة المفكرة.

 

والعقل وإن كان مقره القلب، فله تعلق وارتباط بالدماغ وثيق يتصرف فيه، وقد مدح الله أصحاب العقول السليمة فقال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190].

 

قال ابن كثير: "أي العقول التامة الزكية، التي تدرك الأشياء بحقائقها على جلياتها، وليسوا كالصم البكم الذين لا يعقلون فقد كرم الله الإنسان فجعله يمشي قائمًا منتصبًا على رجليه ويأكل بيديه، وغيره من الحيوانات يمشي على أربع ويأكل بفمه، وجعل له سمعًا وبصرًا وفؤادًا يفقه بذلك كله وينتفع به، مناط التكليف وقد ذم الله أصحاب العقول الغافلة عن دينه فقال: ﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [الأنفال: 22].

 

وورد بلفظ النُّهى الدال على العقل: وقد وردت أيضًا كلمة النهى في القرآن لتدل على أصحاب العقول أيضًا، مرتين في القرآن؛ وهما: ﴿ وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى ﴾ [طه: 54].

 

7- العقل هو مناط التكليف، وإدراك الأشياء وفهمها، وهو الذي تكلم عليه الفقهاء في العبادات والمعاملات وغيرها من مدارك الإنسان وأسباب معرفته وعلمه؛ وقال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [المؤمنون: 78].

 

العقل في اللغة العربية: وتفيد المعاجم اللغوية بأن العقل يؤدي الإدراك والفهم والتدبر والمعرفة الخطأ، واللغة تسبغ على العقل سمة إدراك الأشياء وتحدد وظيفته في الوعي بما يثبت الحقيقة، مع تضمين التأني في القيام بعمله، وهو التدبر والتفكر، أي عملية التعقل التي تتوجب أحيانًا الصبر، والعقل ملكته الفطرية يؤدي وظيفته لكونه مجبولًا على العلم بضروريات اكتساب المعرفة، وهي المعرفة الأولية والمنطقات الأولى التي بدونها يستحيل أن ينتظم العقل وفق معرفة ما.

 

هكذا نجد القرآن الكريم يزخر بالآيات الكثيرة التي تدعو إلى التأمل، والتدبر، والتفكير، وإعمال العقل فيما خلق الله، بغية الوصول إلى الإيمان بالله الخالق الحق، وعبادته وحده لا شريك له، وقد سلك القرآن الكريم في هذا السبيل مسلكًا يثير العقل، ويحفز انتباهه حتى يصل إلى حالة من الرقي والسمو في مدارك المعرفة والتفكير.

 

ومن المعروف أن مثل هذه المسائل قد حيرت العقول كثيرًا، وحسمها القرآن الكريم بهذا القول في محكم آياته، ولعل ذلك لسببين: أولهما: إتاحة الفرصة للعقل للتفكير والتدبير ليصل إلى أن هنالك أشياء لا يستطيع أن يدركها بقدراته المحدودة، وأن هذه الأشياء هي في علم الله وحده. وثانيهما: أن يركز العقل على أشياء أخرى يجدي فيها التفكير.

 

8- عقل بمعنى التفكر في آيات الله ومواعظه، قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [العنكبوت: 35].

 

وقال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [الروم: 24].

 

قال ابن كثير: "يقول تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾ [الروم: 24] أي: الدالة على عظمته أنه ﴿ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [الروم: 24] أي: تارة تخافون مما يحدث بعده من أمطار مزعجة، أو صواعق متلفة، وتارة ترجون وميضه وما يأتي بعده من المطر المحتاج إليه؛ ولهذا قال: ﴿ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ [الروم: 24]؛ أي: بعدما كانت هامدة لا نبات فيها ولا شيء، وفي ذلك عبرة ودلالة واضحة على المعاد وقيام الساعة؛ ولهذا قال: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [الرعد: 4].



[1] معجم مقاييس اللغة ابن فارس، أبو الحسين أحمد، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، (دار الفكر، الطبعة: 1399ه 1979م) (4/ 69).

[2] الخليل بن أحمد الفراهيدي أستاذ عصره في اللغة العربية وأحد أهم علماء اللغة العربية، ولد في عمان عام 718م، توجه إلى البصرة ليتلقى العلم هناك ولقب بالبصري، كما تميز الفراهيدي في الرياضة والترجمة. وتتلمذ على يد كبار العلماء وفي مقدمتهم أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر؛ [معجم الأدباء (11/ 72 - 77) والسير (7/ 429 - 431)].

[3] معجم مقاييس اللغة ابن فارس (4/ 69).

[4] تاج العروس للزبيدي (30/ 19).

[5] لسان العرب، ابن منظور، محمد بن مكرم، (بيروت: دار صادر، الطبعة الأولى) (11/ 458).

[6] الصحاح تاج العربية، الجوهري، إسماعيل بن حماد، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار، (بيروت: دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، 1407ه- 1987م) (5/ 769).

[7] جامع البيان في تأويل القرآن للطبري (1/ 10).

[8] جامع البيان في تأويل القرآن للطبري (18/ 464).

[9] بغية المرتاد لابن تيمية (ص260-263).

[10] درء التعارض بين العقل والنقل لشيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 89).

[11] العقيدة بين السلف والمتكلمين - حسن بن محمد شبانة (ص47).

[12] وقد أشار الفيلسوف اليوناني أرسطو لهذا المعنى حيث قال: (للمبادئ الأولى خصلتان، الأولى عدم احتياجها إلى الإثبات بالدليل، والثانية كونها معلومة بيقين أعلى من جميع النتائج التي يمكن أن تستنتج منها) ويقول أيضًا: (لو احتاجت كل معرفة إلى برهان لاستحال العلم).

[13] هو شرف الدين ابن تيمية عبدالله بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن الخضر بن تيمية الحراني شرف الدين أبو محمد الدمشقي أخو الشيخ الإمام العلامة تقي الدين، وُلد في حادي عشر محرم سنة ست وستين وستمائة بحران، سمع من ابن أبي اليسر وابن علان وابن الصيرفي وابن أبي عمر وخلق كثير وسمع منه الطلبة، ذكره الذهبي في معجم شيوخه، فقال: كان إمامًا بارعًا، فقيهًا عارفًا بالمذهب وأصوله وأصول الديانات، عارفًا بدقائق العربية، وبالفرائض والحساب والهيئة، كثير المحفوظ، له مشاركة جيدة في الحديث، ومشاهير الأئمة والحوادث، ويعرف قطعة كثيرة من السيرة، وكان متقنًا للمناظرة وقواعدها، والخلاف، وكان حلو المحاضرة متواضعًا، كثير العبادة والخير ذا حظ من صدق وإخلاص وتوجه وعرفان وتوفي (727ه)؛ [الدرر الكامنة (2/ 266)، وشذرات الذهب (6/ 76)].

[14] لقد عرف الفلاسفة العقل بأنه جوهر قائم بنفسه وقالوا: إن هذا التعريف مبين لماهية العقل وحقيقته، وهذا التعريف يقوم عندهم على أساس مذهب الفلاسفة في التفرقة بين الماهية والوجود، وهذه التفرقة قد ثبت بطلانها في العديد من الدراسات التي نهض بها علماء كثيرون وبينوا أن هذه التفرقة لا أساس لها إلا في التصور العقلي فقط، وبينوا أن ماهية الشيء عين وجوده وليس في الخارج الحسي شيء يسمى ماهية الشيء وآخر يسمى عين الشيء، وأن هذه التفرقة إذا صحت ذهنًا وعقلًا فلن تصح واقعًا ووجودًا، وأن تعريف الفلاسفة للعقل بأنه جوهر قائم بنفسه غير صحيح؛ ذلك أن من خصائص الجوهر القائم بنفسه أنه يفعل دائمًا ولا ينفعل، فهو فعل محض، وذلك لا يتوفر في العقل حسب تصويرهم له؛ [الوحي والإنسان - قراءة معرفية لمحمد السيد الجليند (1/ 57)].

[15] العقل والنقل عند ابن رشد، الناشر: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة: السنة الحادية عشرة - العدد الأول - غرة رمضان 1398ه/ 1978م، (1/ 77).

[16] الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني لأحمد بن غانم (أو غنيم) بن سالم بن مهنا، شهاب الدين النفراوي الأزهري المالكي (المتوفى: 1126ه)، الناشر: دار الفكر، الطبعة: بدون طبعة، تاريخ النشر: 1415ه - 1995م، عدد الأجزاء: 2، (1/ 133)، ومغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، للخطيب الشربيني، (1/ 33).

[17] مدخل لدراسة العقيدة الإسلامية، للدكتور عثمان جمعة ضميرية، تقديم: الدكتور/ عبدالله بن عبدالكريم العبادي، الناشر: مكتبة السوادي للتوزيع، الطبعة: الثانية 1417ه-1996م (1/ 184).

[18] المرجع السابق (1/ 186).

[19] تفسير ابن كثير (1/ 660).

[20] تفسير ابن كثير (2/ 512).

[21] تفسير ابن كثير (8/ 178).

[22] تفسير ابن كثير (6/ 279).

[23] تفسير ابن كثير (1/ 307).

[24] سنن النسائي، كتاب القسامة، كم دية الكافر، رقم الحديث (4807)، (حكمه حسن).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الآيات الإنسانية المتعلقة بالسمع والبصر في القرآن الكريم
  • الآيات الإنسانية المتعلقة باللسان والشفتين في القرآن الكريم

مختارات من الشبكة

  • الآيات الإنسانية في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات القرآنية المتعلقة بالوجه وأبعادها الفقهية: دراسة موضوعية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الإنسانية الحقة، في ميزان الله والخلق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الفطرة الإنسانية في القرآن الكريم وأبعادها الفقهية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الروح الأدبية والمعالم الإنسانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقاصد القرآن الكريم عند السعدي في كتابه "القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن" جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المندوبات في المسائل المتعلقة بصلاة الجماعة ونحوها (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التطبيقات الدعوية للقواعد الأصولية المتعلقة بالخطاب الشرعي (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب