• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الابتداء والاقتداء!
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: كبار السن
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

أهمية القلب معرفيًّا في القرآن الكريم

د. بليل عبدالكريم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/10/2009 ميلادي - 2/11/1430 هجري

الزيارات: 83331

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية القلب معرفيًّا في القرآن الكريم

 

خلَق اللهُ القلبَ وجعَله محلًّا لمعرفته وإرادته، فهو "عرش المَثَل الأعلى الذي هو معرفتُه ومَحبَّته وإرادته"[1]، وللقلب علائق مِن ملاذِّ الدنيا، وطباع جُبِل عليها، كما له إرادة وعلوم، ومبدأ كل علمٍ وعمل فيه؛ هو الأفكار، فإنها تُوجب التصوُّرات، والتصوُّرات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي الفعل، والتكرار يُولِّد العادة.

 

ومعلوم أن الإنسان لا يَملك وَقْفَ الخواطر، ولا طاقة له بإماتتها، فهي تهجم هجوم النَفَس، إلا أنه مُنح قوة الإيمان والعقل؛ ليستعين بذلك على قبول أحسَنها، والرضَى به والسكون إليه، وعلى دفع القبيح وكراهته والنفرة منه.

 

فكان القلب هو المخاطَب، والمراد إلزامه الحُجَّة؛ لأنه موضع التمييز والاختيار، وأما سائر الأعضاء فمُسَخَّرة له وجنوده بإذن الله، فهو أشرف الأعضاء لما فيه مِن العقل؛ بالمنع والإذن، وسرعة الخواطر، والتلوُّن والتقلُّب في الأحوال، وهو رئيس البَدَن المعوَّل عليه في صلاحه وفساده، كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجسد مضغة إذا صلحَت صلح الجسَد كله، وإذا فسدَت فسَد الجسَد كله))؛ هذه المضغة هي القلب، وهو المتحكم والمسيطر، والآمر الناهي، والمسؤول عن الصلاح والفساد في الجسم كله، لذا نجد في شرح الحديث: يُستدَلُّ مِن الحديث على أن العقل في القلب[2].

 

فشَرَفُه مِن شرَف ما فيه، وما أنيط به مِن مسؤوليات، و"هو أعظم الأشياء الموصوفة بالسعة مِن جانب الحق، ومعدن الروح الحيواني المتعلِّق للنفس الإنساني، ومنبع الشعَب المنبثَّة في أقطار البَدَن الإنساني، بل في سائر الحيوانات التامَّة الخِلقة، ومنه تصِل الحياة والفيض إلى الأعضاء على السَّويَّة بمقتضَى العدل، وله إيفاء كل ذي حق حقه، ويُسميه الحكيم بالنفس الناطقة، والروح الباطنة، والنفس الحيوانية المركبة، وهي المدرِكة العالِمة مِن الإنسان والمطالبة والمعاتبة والمعاقبة" [3].

 

فالقلب نُسِبَ له في القرآن الكريم أشرفُ الأعمال، وخُصَّ بأمور لم تكن لغيره من الأعضاء، فالحق تبارك وتعالى خَصَّه بوظيفة التعقُّل والتفقُّه: ﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ﴾ [حج: 46]، ﴿ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا ﴾ [الأعراف: 179]، وأنزل القرآن على القلب: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 193، 194]. ونُسِبَ إليه الإيمان والهداية: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [التغابن: 11]؛ واللهُ ألزَمَ عبادَه بقيام الحجة عليهم؛ إذا توفَّرت القُدرة على الإدراك، وعلى الفعل، فحاسب عباده بما منحَهم مِن وسائل الإدراك وهي: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾ [الإسراء: 36]. فامتنَّ على عباده في غير ما آية بأنْ مَنَحَهُمُ القُدرة على الإدراك، والاستعداد لقبول العلوم؛ وفهمها وتخزينها بداخلهم، واستذكارها متى احتاجوا إليها. كما نُبِّهوا إلى أن الصدود عن الغاية التي خُلِقَت لأجلها وسائل الإدراك يُعَرِّضها للعقاب؛ بأن لا يتجاوز دورُها ما تؤدِّيه في غيرها مِن البهائم.

 

ولفتة هنا إلى السياق القرآني؛ كلما ذكرت وسائل الإدراك وطرقها في مقام المدح، أو المنَّة كان الفؤاد آخِرَ ما يذكر، ولعل هذا لِكمالٍ في الترتيب؛ حيث السمع أشرف استقبالًا للمعارف، وأقوى مِن البصر، وهاتان القوتان هما نواقل إلى القلب لِما في الخارج، فكانت المعارف، وكل ما يدرك عَبْرَهُما أولًا، ثم إلى القلب.

 

فمِعْيار الترتيب بين الحواسِّ هو القوة العِلمية والأفضلية المعرفية، فالسمع يعمل قبْل البصر وأكثر منه، وهو أعمُّ منه وأشمَل في بلوغ المعارف.

 

ومعيار الترتيب في السياق القرآنيِّ بين الحواسِّ "السمع والبصر" كقوة إدراكية؛ وبين القلب كان: الأسبقية في الاتصال بالموضوع المُدْرَك.

 

لكن في سياق الذم والعقاب؛ كان يحل التعطيل أولًا على القلب، ثم السمع ثم البصر. وهذا في كل الآيات التي جمعَت فيها وسائل الإدراك.

 

فكان ترتيب الألفاظ عكسيًّا، حيث كان الطبْع على مركز العمليات الإدراكية، ثم ذكر ما يليه في القوة الإدراكية تنازليًّا: السمع، ثم البصر.

 

وفي كل الآيات جمع القلب والسمع في صورة العقاب، فالطبع والختم كان لهما معًا، أما البصر فكان يختص بالغشاوة والغطاء: ﴿ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾ [البقرة: 7] ، وهنا وقف عند: ﴿ سَمْعِهِمْ ﴾، ثم تستأنف الجملة ﴿ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾، وقال تعالى: ﴿ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴾ [الأعراف: 100].

 

فالترتيب كان بين القلب والحواس على معيار القوة العِلمية والأهمية المعرفية؛ أي: إن خطورة الختم على القلب أشد مِن خطورة الختم على الحواس، ثم الانتقال إلى أهم الحاستين السمع ثم البصر، فكان الترتيب بينهما كذلك على قدر العموم والشمول "معرفيًّا"، ففقدان السمع أشد ضررًا مِن فقدان البصر معرفيًّا؛ فالنقص في المعرفة المترتبة عن فقدان السمع أكثر وأكبر مِن النقص الحاصل مِن فقدان البصَر لدى الفرد الواحد؛ والله أعلم.



[1] الفوائد: ابن القيم. ص 259.

[2] فتح الباري: ابن حجر. ج1، ص 129.

[3] الكليات: الكفوي. ص 704.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسالة إلى العقل والقلب
  • ذكر الله يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح
  • طهارة القلب
  • تجريد القلب بمحبة الله
  • عبودية القلب
  • عجبًا لهذا القلب ما أقساه! (قصيدة)
  • أعمال وأحوال القلب في القرآن الكريم
  • القلب في القرآن
  • بين قلبين
  • حديث: ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
  • المجادلة في القرآن

مختارات من الشبكة

  • سلسلة هدايات القرآن (2) أهمية هدايات القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الصدقة، وإعانة الناس، وقوة الابتسامة وحسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)
  • أهمية الصدقة في عيد الأضحى(مقالة - ملفات خاصة)
  • أهمية الرضا بقضاء الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (1) أهمية الآداب الإسلامية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أهمية النية الصالحة(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • أهمية فك لبس دلالات الكلمات في الفهم الآلي للمعنى: دراسة لغوية حاسوبية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
1- .
لامعة في الأفق - السعودية 23/10/2009 07:43 PM
نسأل الله ان يجعل قلوبنا مستنيرة بطاعته وحب الخير
بارك الله بكم
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 10:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب