• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الابتداء والاقتداء!
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: كبار السن
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

إحباط من جميع النواحي

إحباط من جميع النواحي
أ. أحمد بن عبيد الحربي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/4/2025 ميلادي - 24/10/1446 هجري

الزيارات: 1846

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبة جامعية، تشعر بالأذى والتعب من كل شيء حولها؛ من تخصصها الجامعي الذي لا تريده، وأسرتها التي تقسو عليها، وعلاقتها العاطفية الفاشلة، وخلو حياتها من الصداقات الحقيقية، وهي تريد أن تشعر بمن يرفق بها، ويعينها، وتسأل: هل يجوز أن تتمنى الموت؟

 

♦ التفاصيل:

أنا طالبة جامعية، أشعر بالوحدة والتعب، والحزن والانكسار؛ ففي حياتي التعليمية أدرس تخصصًا لا أريده، وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية تكاد تخلو حياتي من الصداقة؛ فلا أجد من يشبهني ويعينني على ما أريد، أما علاقتي بأسرتي فكلها إحباط وسلبية؛ فأبي – رغم أنه لا يقصر معنا – قاسٍ جدًّا، وكلامه يؤذيني، وأختي الكبرى تنثر سلبيتها في وجهي، وتنتظر مني أن أواسيها، أما أمي فأحبها، لكنها تريدني مثالية، ومن الوجهة العاطفية أحببتُ ابن خالتي، ولما وجدته يبتعد عني، ابتعدت أيضًا عنه، ودعوت الله كثيرًا أنْ يُخْرِجَه من قلبي، لكن حبَّه يزيد في قلبي يومًا بعد يوم؛ ولذلك كله، أشعر بوحدة شديدة، وأعاني من عدم الرفق بي، وتعبت ممن حولي، وأريد أن أبقى وحدي، وفقدت الشغف في الحياة، وأدعو ربي أن يأخذ روحي فأنا أود لقاءه، فهل هذا يجوز؟ قمت بأشياء كثيرة لأشغل نفسي؛ فاشتركت في حلقة تحفيظ القرآن، وفي الجيم، لكن بلا جدوى.


الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فقد قرأت هذه المشاعِر الملتهبة التي أوصلتكِ - أختي الكريمة - إلى اليأس والهمِّ والوحدة، والرغبة في الموت من أجل الخلاص من هذا الشعور؛ ولذلك أوصيكِ:

أولًا: باعتياد التضرع إلى الله سبحانه ومناجاته، وبثِّ الهموم إليه تبارك وتعالى، فلا أرحم منه على خلقه، ولا ألطف من تدبيره وعنايته جل في علاه، فاحرصي على ذلك، واجعليه ديدنك في الرخاء والشدة.

 

يقول الله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

ويقول المصطفى عليه الصلاة والسلام في وصيته للصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ((إذا سألْتَ فاسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعِنْ بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعتِ الأقلام وجفَّتِ الصحف))؛ [رواه الترمذي].

 

أختي الكريمة:

لماذا هذا الانهزام السريع، والرغبة في القفز من الحياة، والهروب منها، وقد هيأ لنا ربنا تبارك وتعالى أسبابًا للعيش الكريم، ومنحنا فُرصًا للتعلم؟!

 

وفي الحديث الذي رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعِنْ بالله ولا تعجِزْ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم أعْظَمُ أجرًا من الذي لا يخالطهم، ولا يصبر على أذاهم))؛ [رواه أحمد].

 

المؤثرات المحيطة بنا كثيرة، ومتفاوتة بين الضعف والشدة، وهذه هي طبيعة الحياة؛ ولذلك على الإنسان اعتياد التحمل والتعايش مع هذه المؤثرات، ومحاولة تخفيف حِدَّتِها على النفس، والبعد عن التحسس من تصرفات الآخرين؛ ولذلك إن أردنا أن نعيش حياة سعيدة مطمئنة، فلنُقْبِل على ما ينفعنا، ولننشغل به، ونبتعد عن الفراغ الذي يجعل اهتمامنا منصبًّا على طريقة تعامل الآخرين معنا، وحتى نتعايش ونتعامل باتزان بين حقوقنا وحقوق الآخرين؛ لا بد من بناء وعي بذواتنا والبيئة المحيطة بنا كذلك.

 

هناك مهارات للتواصل مع الآخرين أدعوكِ لتعلُّمها عبر الدورات والكتب، ووسائل التواصل المتنوعة، طوِّري مهاراتكِ في التواصل، ومهاراتكِ كذلك في إدارة ذاتكِ، وكلها علوم وخبرات موجودة وسهلة، تسلَّحي بها بدلًا من اليأس والقنوط، واستعيني بالله سبحانه على ذلك.

 

ولماذا الدعاء بالموت والله سبحانه هو رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما؟ فاطلبي منه الرحمة، واسأليه العافية، وعاملي والدكِ بالبر والإحسان، واحتسبي الأجر في الصبر على الأذى، وتحمُّل الإساءة، وقابليها بالإحسان؛ يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].

 

واحذري - أختي الكريمة - من الْمَيلِ العاطفي، والتعلق المذموم في العلاقات الآثمة؛ فهو من آثار الفراغ العاطفي.

 

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التخلص من اليأس والإحباط
  • معاناة مع اليأس والإحباط
  • إحباط بسبب فشل الصداقات
  • أشعر بالفشل والإحباط

مختارات من الشبكة

  • وساوس تتعلق بالإحباط في الحياة(استشارة - الاستشارات)
  • كيف تجعل من الإحباط مصدرا لسعادتك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من الإحباط المنكفئ إلى التفاؤل المتطلع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ظاهرة الإحباط في المجتمع (مقال صوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • ظاهرة الإحباط في المجتمع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شعور بالإحباط وفقدان الكرامة(استشارة - الاستشارات)
  • حالة من الإحباط بسبب فشل الخطوبة(استشارة - الاستشارات)
  • أصاب بالإحباط بسرعة(استشارة - الاستشارات)
  • أجهل ما أريده.. وأشعر بالإحباط(استشارة - الاستشارات)
  • حتى لا تملأ نفسك إحباطا(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/1/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب