• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الابتداء والاقتداء!
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: كبار السن
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

زوجي وبناتي

أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/3/2015 ميلادي - 24/5/1436 هجري

الزيارات: 9946

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

زوجة لديها طفلتان، في بداية حملها لم يكن يريد زوجها الإنجاب، وهددها بالطلاق إن لم تجهض الجنين، والآن زادت المشكلات بينهما ويريد أن يتخلص منها ومن البنات بأي شكل!

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

تزوجتُ منذ ١٠ سنوات عن حبٍّ، وبعد أول حملٍ بدأت المشكلات بيني وبين زوجي، وهدَّدني بالطلاق إن لم أجهض الجنين! فلم أوافقْ على طلبه هذا.

 

بعد الإنجابِ ازدادت المشكلاتُ يوميًّا، حتى قال: إنه تحطَّم بالإنجاب وحياته دُمِّرَتْ، وبعد سنواتٍ أنجبتُ مولودًا آخر، فازدادت المشكلاتُ، وأخبرني بأنني وبناتي مثل الهمِّ على قلبه، وأنه يريد أن يَتَخَلَّصَ منَّا بأيِّ شكلٍ!

 

هو شخصٌ طيبٌ، وأنا أحبُّه، لكنه جافٌّ معنا، مع أنه ليس كذلك مع الناس، بالعكس فهو رفيق رقيق معهم جدًّا!

 

فهل عليَّ إثمٌ إذا حصَل طلاقٌ بيننا؟ وبِمَ تنصحونني؟

الجواب:

 

وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.

حياكِ الله أختنا الكريمة، ومرحبًا بكِ في شبكة الألوكة.

 

الصورةُ تبدو غير مُكتمِلة الوضوح أمامي؛ فلم تذكُري سببَ رفْضِه المبدئي للإنجاب، ولم تُوَضِّحي أكان يقصد ذلك بصورةٍ نهائيةٍ، أم هي مجرد رغبة في التأجيل - كما يُفَضِّل بعضُ الشباب؟!

 

على كلِّ حال ليس لكِ ردُّ الطلاق متى أمضاه الزوجُ، وليستْ عُقدة النكاح في يدكِ أنت، فسؤالكِ: هل تقبلين الطلاق أو لا؟ لا حاجة لكِ للتفكير فيه أو الإجابة عنه؛ إذ يقع الطلاقُ بمجرَّد أن يفعلَه الزوج، قبلت المرأةُ أو رفضتْ!

 

مِن ثَمَّ ليس عليكِ إثمٌ إنْ أصَرَّ الزوجُ على الطلاق، أو رغب فيه؛ نفورًا منكِ، أو تملُّصًا مِن المسؤولية، أو كُرهًا في البنات، أو غيرها مِن الأمور التي تدلُّ على ضَعْفِ أهليته لأن يكونَ زوجًا، فضلاً عن أن يكون أبًا لهؤلاء البنات!

 

إن رغبتِ في بذْلِ مُحاولة أخرى في إثنائه عن رغبته وإعادته إلى صوابه، فلكِ ذلك، إلا أنَّ عليكِ أن تتذكَّري أن قدَر الله فوق كلِّ محاوَلة، وإرادته أمضى مِن أيِّ إرادة؛ فإن أراد لكِ الانفصال عن زوجكِ، وكتب لكما الفراق، فلن يَحُول حائلٌ دون ذلك، ولْتعلمي - أيتها الزوجة الفاضلة - أنه قد يكون خيرًا لكِ؛ سواء استمرَّ الزواجُ أو لم يُقدَّر له ذلك.

 

اجلِسي معه جلسةً هادئةً، واستفهمي عن سبب نُفُوره الشديد مِن البنات، وهل يخشى الإنفاق عليهن؟ أو يحمل همَّ رزقهنَّ؟ أو يميل تفكيره إلى رجال الجاهلية، وعقدة كره البنات؟ ﴿ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ [النحل: 58]، وهل رفْضُ الإنجاب كان عامًّا، أو لسببٍ ما؟ كل هذا عليكِ أن تعلميه؛ ليسهل عليكِ التفكير في حلِّ المشكلة.

 

استمرِّي على برِّه وطاعته والتودُّد إليه بما تستطيعين، وإن كان يخشى الفاقة، فلتعملي على إنقاص الاحتياجات على قدْرِ الإمكان؛ لتقليل خوفِه مِن المسؤولية.

 

اعتني ببناتكِ، واحرصي على نظافتهنَّ ورعايتهنَّ، وإظهارهن بمظهرٍ جميلٍ ونظيفٍ؛ فكم يتأثر الرجلُ بشكل أبنائه، ويشعر بالبهجة إن سرَّته أشكالهم.

 

تفقَّدي حال البيت وقت نومه، واحرصي على توفير الهدوء والراحة، وتوفير الجو المناسب لراحته دائمًا، ولا داعي لإشراكه في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تخُص الصغيرتين، بل قومي ببعض الأعمال، وأشعريه بالتعاوُن والحِرْص عليه؛ فيبدو أنه لا يرى إلا سلبيات الحياة الزوجية.

 

تذكَّري حالكِ قبل الزواج، كيف كنتِ تتعامَلين معه في قصة الحبِّ التي سبقتْ زواجكما؟ لم تكن هناك مُجادَلات زوجيَّة مُمِلَّة، ولم يتكلف التفكير في متاعِب الحياة، ولم تكوني لتُرهقيه بكثرة الطلبات، فحاولي تذكيره بذلك الزمن الجميل، وجدِّدي هذا العهد الطيب، ونوِّعي في اختيار ملابسكِ وأثاث بيتكِ.

 

لا تَرُدِّي إساءة قوله بمثلِها؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 22 - 24]، ودفع السيئة بالحسنة لا يعني ذُلًّا أو خُضُوعًا، أو ضعفًا أو احتقارًا، بل هو سمةٌ مِن سمات أهل التقى والصبر، ولا يعيب المسلم أن يحتملَ مِن المسلمين الضرر متى تمكَّن له ذلك؛ ﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴾ [المائدة: 54]، وخيرُ مَن يستحق الصبر على أذاه الزوجُ.

 

في النهاية قد لا يصلح معه حُسن خُلق، ولا يردعه عن رغبته صبرٌ أو لينٌ، فإن لم يهدِه الله إلى سواء السبيل، واستمرَّ على ظُلمه وكرهه لكِ وللبنات، فلا تأسَفي على صحبته، ولا ترجي مَودته، واحمدي الله على كلِّ حالٍ؛ فرُبَّ زواج ظاهرُه السعادة، وباطنه الذلُّ والتعاسةُ.

 

والله الموَفِّق، وهو الهادي إلى سواء السبيل





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • معاناتي مع زوجي
  • عصبية زوجي
  • زوجي عصبي كثير السباب والشتم، كيف أعامله؟
  • كيف أتصرَّف مع زوجي؟
  • شخصية زوجي
  • زوجي مؤذٍ جداً ومريض نفسياً
  • زوجي يمنع أطفالي من زيارة أهلي
  • زوجي يضربني ويحطِّم نفسيتي؟!
  • عشرون عاما من العذاب مع زوجي
  • العنف الزوجي

مختارات من الشبكة

  • أقارن بين زوجي وزوج صديقتي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يسب الدين، فماذا أفعل؟(استشارة - الاستشارات)
  • لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تنتهك خصوصيتي(استشارة - الاستشارات)
  • إهمال زوجي يقتلني(استشارة - الاستشارات)
  • كرهت زوجي بعد عقد القران(استشارة - الاستشارات)
  • أم زوجي تهينني أمام الناس(استشارة - الاستشارات)
  • إخوتي يحرضون زوجي علي(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي منشغل عني بالألعاب(استشارة - الاستشارات)
  • زوجي يقضي أغلب وقته مع أهله(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/1/1448هـ - الساعة: 8:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب