• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح حديث: "لا تجادلوا بالقرآن"
    ناصر عبدالغفور
  •  
    صل من قطعك واعف عمن ظلمك
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يحلل عقدة من ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    المروءة قيمة نادرة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    فصل المقال.. في ضيق الأفق
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان ...
    رمزي صالح محمد
  •  
    الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون ...
    الشيخ حسن حفني
  •  
    من أقوال السلف في علم الكلام
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    رحمة الله واسعة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    حين يحدد القرآن منزلتك
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

مشكلتي مع زوج أمي

أ. شريفة السديري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/9/2009 ميلادي - 26/9/1430 هجري

الزيارات: 72844

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، أعيش مع أمِّي وإخواني وزوج أمي؛ حيث إنَّ أمي وأبي منفصلان من 13 سنةً تقريبًا، أمي تزوَّجت من زوجِها الحالي بعد سنةٍ تقريبًا من طلاقها.

بعد فترةٍ من زواج أمي، بدأ زوج أمِّي بِمضايقتي بِحركات يفْعَلها، فيقوم بإبراز عورتِه أمامي بِحيث لا يراه أحد سواي، وأنا كلَّما فعل هذه الحركة أتظاهر أني غير منتبِهة ولا ألتفت إليه، وكأنِّي ما انتبهتُ لحركته.

مرت الأيَّام إلى أن طفح الكيل، وقُمت بتبليغ أمي بِما يفعله، وعِندما بلغت أمي تعمَّدت أن يكون ذلك على مسمعٍ منْه، فسمِعني وأنا أبلغ أمي وانحرج بشدَّة.

وبعدها بفترة قام بالاعتِذار.

ومرَّت السَّنوات ولَم يعِدْها أبدًا.

لكن أحيانًا يقوم بالنَّظر إليَّ بنظرات غير مُريحة.

وقبل 3 أشهُر من الآن عادَ الحركة مرَّة أخرى، فقام بإبراز عورتِه وتعمَّد أن يكلِّمَني لكي ألتفِت إليه (صار أكثر جرأة ووقاحة).

ومنذ ذلك الوقت أعلنتُ المقاطعة وإلى الآن وأنا لا أكلِّمه ولا أسلِّم عليه، وحتَّى لو سلَّم ما أردُّ عليه، وحاول بالبداية أن يتكلَّم معي لكن أنا صددته وما أعطيتُه فرصة يتكلَّم.

والآن صار حتَّى هو ما يكلِّمني ولا يسلِّم علي، لكن المشكلة أني غير مرتاحة أبدًا لأنَّه يعيش معنا بنفس البيْت، فأحس بعدم الرَّاحة أن يَعيش معي شخص وعلاقتي معه متوتِّرة.

ولم أقم بإخبار أمي حتَّى لا يضيق صدرها، وأنا صراحة ما يهمُّني إلاَّ أمِّي أنَّها لا تغضب ولا تتكدَّر ولا تسمع كلامًا سيئًا.

أمَّا زوج أمي فلا يهمُّني أبدًا.

مع العلم أنَّ زوج أمي إنسان طيِّب، ويُحب أن يُساعدنا بأَشياء كثيرة، ويُعامِلُني أنا وإخواني مُعاملة طيِّبة، لكن حركته هذه مخربة عليَّ وتجعلني أكرهه.

فأنا الآن أطلب رأْيَكم بالموضوع، بأي شيء تنصحونني؟

شكرًا لكم، بانتظار الرَّد.
الجواب:
السَّلام عليْكم ورحْمة الله وبركاتُه،
أُخْتي العزيزة، بداية أهنِّئك على قوَّتك في صدِّ مُحاولات زوج والدتِك، والَّتي كان لها أثر في منْعِه وردْعِه لسنوات، وكذلك نقول: الحمد لله أنَّ أفعاله اقتصرتْ على التحرُّش والمضايقة، ولَم تتعدَّ إلى اللَّمس الجسدي أو ما هو أشدُّ من ذلك؛ لأنَّ المشكلة وقتها ستكون أصعَبَ عليْك نفسيًّا، وقد بدا من حديثِك أنَّه يَخاف جدًّا من أن يفتضح أمره؛ لأنَّه خاف واعتذر وتوقَّف عمَّا يفعله حين أخبرت أمَّك في المرَّة الأولى، وهذا هو دأب معْظم هؤلاء الجُبَناء، يَخافون من افتِضاح أمرِهم وانكشاف فعْلتِهم، ويُوصون ضحاياهم بأن يكون هذا الأمرُ سرًّا بيْنهم؛ وإلاَّ سيُؤْذونَهم أو يقتلونَهم.

عزيزتي، موقِفك القوي ساهم في منعه؛ لذلك احمدي الله على هذا، واستمرِّي في قوَّتك وصدِّك له؛ ولكن عليْك أن تتأكَّدي من أنَّه لا يؤذي إخوَتَك الأصغر منك، فلربَّما كان يؤْذيهم وهم صامتون خوفًا منه، كما عليْك أن تتجنَّبي تمامًا لبْس أي شيء من شأنِه أن يحرك غريزتَه من لبسٍ قصير أو ضيق أو .. أو ... بل الأفْضل لك أن يكون لباسك واسعًا ساترًا طويلاً، وذلك حتَّى ترتاحي قليلاً من نظراتِه المريبة، واحْرِصي على غلْق باب غرفتِك بالمفتاح عند نوْمِك، وتَجنَّبي أن تجلسي وحدَك في المنزل حتَّى لا تجدي نفسَك فجأة وحيدةً معه، ولتقتصِرْ تَحيَّتك له على السَّلام والمصافحة فقطْ دون قبُلات أو أحضان، وإذا صدَر منْه أيُّ فعل آخَر واجهيهِ بقوَّة وحزم وصلابة، وهدِّديه بأنَّك ستفضحين أمْرَه وتُخبرين والدتَك، أو أيَّ شخص تثِقين أنَّه يخاف منه أو يَحسب له حسابًا؛ حتَّى يخاف ويرتدِع ويتوقَّف عن فعلته، وإذا استطعت أن تُوقظي جانب الإيمان فيه عن طريق تشْغيل شريط يتحدَّث عن الزِّنا، أو المعصية وأثرها على المسلم، أو بأيِّ شكْلٍ آخر، فهذا سيكون أفضل؛ حتَّى تَحميه من نفسه ومن وسْوسة الشياطين له، وقد ذكرتِ أنَّه طيب معك ومع إخوتك، وهذا الشَّيء الوحيد الذي يَجعلك تنفرين منه رغْم طيبته، وهذا يعني أنَّ بِذرة الخير موجودة أصلاً في قلبه، فقط تحتاج لبعض العناية والرِّعاية والاهتمام، وستتحوَّل إلى شجرة مثْمِرة معطاءة.

عزيزتي، لم تُخْبِريني كيف كان ردّ فعل والدتِك حين أخبرتِها عن زوْجِها وأفعالِه في المرَّة الأولى؟
وماذا عن والدِك، كيف هي صِلتكم به؟ هل ترَينه دائمًا؟ هل علاقتك به قويَّة ومتينة أم أنَّها ضعيفة وسيِّئة؟ هل تستطيعين الانتِقال للعيْش عنده حتَّى تَحمي نفسك من زوْج والدتك؟


إن كنت قادرة على العيش معه فقد يكون من الأفضل أن تعيشي معه لفترة من الزَّمن، وتَجعلي الأمر يظْهر وكأنَّه رغبة منك في قضاء بعض الوقت معه، ولكنَّك تُخبرينه بِخوفك من انزعاج والدتِك، وتطلبين منه أن يطلب هو ذلِك منها وكأنَّ الأمر كان برغبتِه، وإذا انتقلت للعيش معه انظُري كيف ستجري الحياة؟ إن كان العيش مع والدِك سيوفر لك أمانًا واستقرارًا وطمأنينة أكثر من منزل والدتِك، واستطعت أن تعيشي بقيَّة حياتِك معه - فلا تتردَّدي، وإن كان الأمر غير ذلك، فلتعودي إلى بيت والدتِك، مع الالتزام بالأمور التي ذكرتها لك قبل سطور.

أخيرًا: لا تدَعي هذا الأمر يؤثِّر في حياتك أو يسبِّب لك عقدة أو أثرًا سيئًا؛ بل تَجاوزيه وتحدِّيه واستمرِّي في النَّجاح والمثابرة على تَحقيق أحلامك وأهدافك.

حافِظي على أذْكار الصَّباح والمساء، وحصِّني نفسك بآيات الرقية قبل النَّوم وعند كل وقت، حتَّى يَحميك الله من شرور الإنس والجن، وادْعي الله بقلب صادق وابتِهال خاشع بأن يرزُقَك الزَّوج الصَّالح الذي يعفُّك ويَحميك، ويعوِّضك خيرًا ممَّا كنت فيه؛ إنَّه على كل شيء قدير.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • محتارة بين أمي وزوجة أبي
  • شاب منسوب إلى شخص غير والده
  • زوج أمي يعاملني معاملة سيئة
  • زوج أمي وأموال أبي

مختارات من الشبكة

  • مشكلتي مع أخت زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع والد زوجي(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • مشكلتي الوحيدة مع زوجي وأهله(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع أمي(استشارة - الاستشارات)
  • مساعدة الزوج لزوجته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لا أرتاح مع أهل زوجي(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي في كرهي لزوجي(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع خطيبي(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع تصرفات والدي(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع أبي(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب