• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العمل بالمجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أشراط الساعة الصغرى
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    اسم الله (القدوس)
    خليل الحربي
  •  
    {إن المتقين في مقام أمين}
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    لماذا نحفظ القرآن؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    بيان ما ورد في حق موسى عليه السلام في شأن سؤال ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    كفاية الهم (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
  •  
    الإعجاز العلمي الحقيقي في القرآن الكريم
    د. أحمد محمد زايد
  •  
    كيف نعمل بالقرآن الكريم؟
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    فقه الحياة الزوجية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {فبما رحمة من الله ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    الوقاية من أهوال يوم القيامة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الحمد على الطعام والشراب يرضي عنك الوهاب
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    البراقليط: دراسة في دلالة النص ومنطق النبوة
    حسين محمد بسيوني
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين
علامة باركود

أشعر بأني عبء على أسرتي

أ. سحر عبدالقادر اللبان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/10/2014 ميلادي - 6/12/1435 هجري

الزيارات: 24802

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها مشكلة نفسية، نتيجة شعورها بأنها عبءٌ على أهلها، وقد تدهورت صحتها جراء التفكير في ذلك.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 14 عامًا، أعيش في سعادةٍ - والحمد لله، وظروفي المادية جيدةٌ، وأعيش مع عائلتي، لكن مشكلتي أني أشعر بأني عبءٌ على مَن حولي.

 

فمثلًا إذا أردتُ النومَ أتَذَكَّر أن أبي تعِبَ مِنْ أجْلي، وتَعِب في تربيتي، وأرى أنني لا أستحقُّ كلَّ هذا التعَب، فلا أنام، وتتدهور صحتي، وأبكي طوال الليل.

 

يأتيني شعور بأنني لو لم أكنْ موجودةً لكان الجميعُ أفضل بدوني، رغم أني محبوبة مِن الجميع!

 

لا أدري هل ما أنا فيه عدم ثقة في النفس؟ أو ماذا؟

الجواب:

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلًا بك في قسم استشارات الألوكة، وبعدُ:


عزيزتي، أنتِ فتاةٌ مُرْهَفَةُ الحسِّ، نقية السريرة، طيبة، وتهتمين بالآخرين، ويهمك جدًّا راحتهم، وهذه صفاتٌ جميلةٌ متَّعك الله تعالى بها، فهنيئًا لك.


الآباءُ مُطالَبُون بالإنفاق على أبنائهم، وتربيتهم تربية صحيحة، وهم يُقَدِّمون ما يقدمونه بحبٍّ وتفانٍ؛ لذلك قرَن الله تعالى رضاه برضاهم، وحضَّ على طاعتهم والإحسان إليهم، وبرهم في آيات عديدةٍ؛ فقال تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [البقرة: 83]، والإحسانُ نهاية البر, فيدخل فيه جميعُ ما يحب مِن الرعاية والعناية, وقد أكد اللهُ الأمر بإكرام الوالدين، حتى قرن تعالى الأمرَ بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيدُه والبراءةُ عن الشرك؛ اهتمامًا به، وتعظيمًا له.


وقال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36]، فأوصى سبحانه بالإحسانِ إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله - عز وجل - التي هي آكد الحقوق، وأعظمها تنبيهًا على جلالة شأن الوالدين، بنظْمهما في سلْكِها بقوله: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء: 36]، وقد كَثُرَتْ مواقعُ هذا النَّظْم في التنزيل العزيز؛ كقوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].


قال ذو النون: ثلاثة مِن أظن الصواب: أعمال البر: بر الوالدين بحسن الطاعة لهما، ولين الجناح، وبذل المال، وبر الولد بحُسن التأديب لهم والدلالة على الخير، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة .


وقال أيضًا: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [لقمان: 14، 15].


فيا عزيزتي، وفِّي أهلكِ حقَّهم عليك، واعمَلي على إرضائهم، وتفاني في خدمتِهم، وبادلي حبهم بحُبٍّ، فعندما يكبرون سيحتاجون إلى رعايتك واهتمامك تمامًا كما أنت الآن بحاجةٍ إلى رعايتهم واهتمامهم، وقد قال الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - في هذا الصدد: ((خاب وخسِر، خاب وخسر، خاب وخسر، مَنْ أدرك والديه عند الكِبَر - أحدهما أو كلاهما - ولم يُدْخِلاه الجنة))، وتيَقَّني أنه - بإذنه تعالى - سيأتي اليوم الذي ستكونين فيه أمًّا، وستفعلين ما يفعلون.


عزيزتي، لتَهْنَئي بنومٍ مريحٍ، وعليك أن تبعدي هذه الأفكار والوساوس مِن رأسك، واستعيني على ذلك بكثرة الصلاة والدعاء، واعمدي كلما ذهبتِ إلى الفراش للنوم أن تكوني على وضوء، وإن استطعتِ فصَلي ركعتين قبل النوم، والْزمي أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم.


والله الموفق


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أهلًا بك في قسم استشارات الألوكة، وبعدُ:

عزيزتي، أنتِ فتاةٌ مُرْهَفَةُ الحسِّ، نقية السريرة، طيبة، وتهتمين بالآخرين، ويهمك جدًّا راحتهم، وهذه صفاتٌ جميلةٌ متَّعك الله تعالى بها، فهنيئًا لك.

الآباءُ مُطالَبُون بالإنفاق على أبنائهم، وتربيتهم تربية صحيحة، وهم يُقَدِّمون ما يقدمونه بحبٍّ وتفانٍ؛ لذلك قرَن الله تعالى رضاه برضاهم، وحضَّ على طاعتهم والإحسان إليهم، وبرهم في آيات عديدةٍ؛ فقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [البقرة: 83]، والإحسانُ نهاية البر, فيدخل فيه جميعُ ما يحب مِن الرعاية والعناية, وقد أكد اللهُ الأمر بإكرام الوالدين، حتى قرن تعالى الأمرَ بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيدُه والبراءةُ عن الشرك؛ اهتمامًا به، وتعظيمًا له.

وقال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36]، فأوصى سبحانه بالإحسانِ إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله - عز وجل - التي هي آكد الحقوق، وأعظمها تنبيهًا على جلالة شأن الوالدين، بنظْمهما في سلْكِها بقوله: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [النساء: 36]، وقد كَثُرَتْ مواقعُ هذا النَّظْم في التنزيل العزيز؛ كقوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23، 24].

قال ذو النون: ثلاثة مِن أظن الصواب: أعمال البر: بر الوالدين بحسن الطاعة لهما، ولين الجناح، وبذل المال، وبر الولد بحُسن التأديب لهم والدلالة على الخير، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة .

وقال أيضًا: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 14، 15].

فيا عزيزتي، وفِّي أهلكِ حقَّهم عليك، واعمَلي على إرضائهم، وتفاني في خدمتِهم، وبادلي حبهم بحُبٍّ، فعندما يكبرون سيحتاجون إلى رعايتك واهتمامك تمامًا كما أنت الآن بحاجةٍ إلى رعايتهم واهتمامهم، وقد قال الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - في هذا الصدد: ((خاب وخسِر، خاب وخسر، خاب وخسر، مَنْ أدرك والديه عند الكِبَر - أحدهما أو كلاهما - ولم يُدْخِلاه الجنة))، وتيَقَّني أنه - بإذنه تعالى - سيأتي اليوم الذي ستكونين فيه أمًّا، وستفعلين ما يفعلون.

عزيزتي، لتَهْنَئي بنومٍ مريحٍ، وعليك أن تبعدي هذه الأفكار والوساوس مِن رأسك، واستعيني على ذلك بكثرة الصلاة والدعاء، واعمدي كلما ذهبتِ إلى الفراش للنوم أن تكوني على وضوء، وإن استطعتِ فصَلي ركعتين قبل النوم، والْزمي أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم.

والله الموفق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أساعد أسرتي؟
  • ما هو السر في هذه الأسرة؟
  • علاقتي بأسرتي ومشكلة النطق
  • خطيبي يعيش في أسرة مفككة فهل أستمر
  • أسرتي والتزامي وزواجي
  • ابني يرفض قضاء حوائج الأسرة؟
  • الاكتئاب أثر على حياتي وأسرتي
  • اتخاذ القرار ومشكلات الأسرة
  • كيف أعالج ضعف شخصيتي أمام أفراد الأسرة؟
  • التخلص من مشكلات الماضي بالمقارنة التحتية
  • أحس بأني أتيت من عالم آخر!
  • أكره أفراد أسرتي وهم يكرهونني
  • ضعف التفاهم بين أفراد الأسرة
  • طالبة تفكر في الانتحار
  • كيف أجمع شمل أسرتي؟

مختارات من الشبكة

  • أشعر بمأساة أمتي.. فما الذي يجب علي عمله؟(استشارة - الاستشارات)
  • أشعر بالنقص إزاء مشاهير التواصل الاجتماعي(استشارة - الاستشارات)
  • تركت خطيبي وأشعر بالذنب لأنه يحبني(استشارة - الاستشارات)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • عروة بن أذينة بين الشعر والفقه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نادمة لرفضه(استشارة - الاستشارات)
  • العناية بالشَّعر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • مولعة به وهو لا يدري(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب