• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
    عماد عبدالرحمن أبوليلة
  •  
    من مائدة العقيدة: مسائل متعلقة بالقدر
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما ...
    أبو الحسن هشام المحجوبي
  •  
    خطبة الاستسقاء
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الماء... نعمة لا نشعر بها (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    التردد في المواقف: خطره وأثره (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    حق الطريق في الإسلام
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    البيئة نعمة ربانية ومسؤولية إنسانية (خطبة)
    السيد مراد سلامة
  •  
    رفعة العقول وحماية الأوطان (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    المجلس الثاني: معاني الأمنيات في القرآن والسنة
    د. عبدالله بن محمد المرحوم
  •  
    حين يصنع الخوف من الله طريقا إلى النعيم
    نايف عبوش
  •  
    خطبة لا عدوى
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فضل الإحسان إلى الناس من القرآن الكريم
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    من آفات اللسان
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    وقفات مع حديث الدعاوى والبينات (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة

بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية وأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة
أبو الحسن هشام المحجوبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/11/2026 ميلادي - 28/5/1448 هجري

الزيارات: 20

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية

وأثرهما في صلاح القلب واستقامة الحياة


مقدمة:

الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم هدايةً للناس، ونورًا للقلوب، وشفاءً لما في الصدور، وجعل سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بيانًا لكتابه، وتفصيلًا لأحكامه، وطريقًا إلى مرضاته، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فإن الاشتغال بالقرآن الكريم والسنة النبوية من أشرف الأعمال وأعظم القربات؛ إذ بهما يعرف العبد ربه، ويفهم دينه، ويميز بين الحق والباطل، ويهتدي إلى ما يصلح قلبه وعمله وأخلاقه ومعاملاته، وليس العلم بالوحيين مجرد تحصيل للمعلومات أو حفظ للنصوص، بل هو سبيل لبناء الإنسان المؤمن علميًّا وإيمانيًّا وأخلاقيًّا، متى اقترن بالإخلاص، وصحة الفهم، والعمل بما ثبت من هدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

 

وقد جعل الله تعالى القرآن كتاب هداية وبركة، فقال سبحانه: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، فالبركة المقصودة لا تنحصر في كثرة التلاوة أو الحفظ، وإنما تشمل ما يترتب على تدبر الوحي وفهمه والعمل به من صلاح العقيدة، واستقامة العبادة، وتهذيب الأخلاق، وحسن المعاملة، ونفع الناس.

 

وفي هذا المقال بيان لأهم البركات التي ينالها المسلم من دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية، مع الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة وأقوال أهل العلم.

 

أولًا: الهداية إلى الصراط المستقيم:

من أعظم ثمرات دراسة القرآن والسنة أن يهتدي المسلم إلى الطريق الذي يرضاه الله تعالى، فيعرف أصول الإيمان، وأحكام العبادة، وسبل الخير، ويحذر طرق الغواية والانحراف.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9].

 

وقال سبحانه: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ ﴾ [المائدة: 15، 16].

 

فالقرآن يهدي إلى العقيدة الصحيحة، والعبادة المشروعة، والعدل، والرحمة، والصدق، والعفاف، وصيانة الحقوق، وتأتي السنة النبوية لتبين كيفية امتثال كثير من أوامره، كما قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 44].

 

ومن ثم فإن دراسة الوحيين تمنح المسلم ميزانًا شرعيًّا يرجع إليه عند اختلاف الآراء، وتعينه على التمييز بين ما يوافق الشرع وما يخالفه، بشرط الرجوع إلى الفهم الصحيح وأهل العلم المعتبرين.

 

ثانيًا: تحصيل العلم النافع ورفعة المنزلة عند الله:

إن العلم بالقرآن والسنة من أجل العلوم؛ لأنه يتعلق بمعرفة كلام الله تعالى، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم، وما يجب على المسلم اعتقاده وقوله وفعله.

 

قال الله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9].

 

وقال سبحانه: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

 

وقال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾ [طه: 114].

 

وفي صحيح البخاري عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين))؛ [صحيح البخاري، كتاب العلم، حديث رقم 71].

 

وهذا الحديث يدل على فضل الفقه في الدين، وأنه من علامات الخير التي يمن الله بها على عبده. ولا يعني ذلك أن كل من قل علمه محروم من الخير، وإنما يبين عظم منزلة التفقه في الدين وفضله.

 

ومن بركات هذه الدراسة أن ينتقل المسلم من العبادة المبنية على العادة أو التقليد غير المنضبط إلى عبادة تقوم على المعرفة بالدليل، وفهم المقاصد، ومعرفة ما يصح وما لا يصح، وما يجب وما يندب، وما يحرم وما يباح.

 

ثالثًا: البركة في القلب وطمأنينة النفس:

من أجل آثار القرآن الكريم أنه يوقظ القلب من الغفلة، ويقوي صلته بالله، ويعين صاحبه على مواجهة الهموم والاضطرابات بالإيمان والذكر والتوكل والصبر.

 

قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

وقال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57].

 

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده))؛ [صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث رقم 2699].

 

وهذا الحديث من أعظم النصوص الدالة على فضل مجالس القرآن وتدارسه؛ إذ يجمع الله لأهلها السكينة والرحمة وحضور الملائكة والثناء عليهم في الملأ الأعلى.

 

غير أن الطمأنينة لا تعني أن طالب العلم لن يحزن أو يقلق أو يبتلى، وإنما تعني أن الإيمان والوحي يمدانه بأسباب الصبر والرجاء وحسن التوكل، ويعينانه على التعامل مع الشدائد وفق هدي الشرع.

 

رابعًا: تزكية النفس وتهذيب الأخلاق:

من بركات دراسة السنة النبوية والقرآن الكريم أن يتعلم المسلم مراقبة الله، ومحاسبة نفسه، ومجاهدة أهوائها، والتخلق بالصدق والأمانة والحياء والرحمة والتواضع والحلم.

 

قال الله تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10].

 

وقال سبحانه في وصف نبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].

 

وسُئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: ((كان خلقه القرآن))؛ [صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، حديث رقم 746].

 

ومعنى ذلك أن هديه وأخلاقه كانا موافقين لما أمر الله به في كتابه؛ فكان يمتثل أوامره، ويجتنب نواهيه، ويتأدب بآدابه.

 

ومن درس القرآن والسنة بصدق أدرك أن العلم ليس كثرة محفوظات فحسب، وإنما تظهر ثمرته في سلوكه: في لسانه عند الغضب، وفي أمانته عند التعامل، وفي عدله عند الخصومة، وفي رحمته بالضعيف، وفي تواضعه عند ظهور فضله.

 

فإذا ازداد الإنسان علمًا ولم يحرص على إصلاح أخلاقه، فقد فاته جانب عظيم من المقصود الشرعي من العلم.

 

خامسًا: معرفة الله تعالى وزيادة الإيمان:

القرآن الكريم يعرف العباد بربهم من خلال أسمائه الحسنى وصفاته العلا، وآياته في الأنفس والآفاق، وأفعاله في خلقه وتدبيره، ووعده ووعيده، والسنة النبوية تشرح ما جاء في الكتاب وتبين هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تحقيق العبودية لله.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ [محمد: 17].

 

فكلما تأمل المسلم دلائل قدرة الله وحكمته ورحمته، وتدبر وعده ووعيده، ازداد معرفة بربه، وخشية له، ورجاء في رحمته، ومحبة لطاعته.

 

وهذه المعرفة هي أساس الاستقامة؛ لأن من عرف عظمة الله استحيا أن يعصيه، ومن عرف سعة رحمته لم يقنط من التوبة، ومن عرف حكمته أحسن الظن به مع التزام الأدب الشرعي عند البلاء.

 

سادسًا: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وتحقيق محبته:

دراسة السنة النبوية سبيل لمعرفة عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه، ومعاملاته، وطريقته في الدعوة والتعليم، وكيفية تعامله مع أهله وأصحابه ومخالفيه؛ وبذلك تتحول محبة الرسول صلى الله عليه وسلم من مجرد دعوى باللسان إلى اتباع عملي لهديه.

 

قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [آل عمران: 31].

 

وقال سبحانه: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21].

 

وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))؛ [صحيح البخاري، كتاب الإيمان، حديث رقم 15].

 

وتثمر دراسة السنة معرفة العبادات على وجهها المشروع، والابتعاد عن الغلو والجفاء، والحرص على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في الأقوال والأفعال والأحوال، مع التمييز بين ما هو تشريع عام للأمة وما هو من خصائصه أو من عاداته الجبلية.

 

سابعًا: الفوز بأجر التلاوة والتعلم والتعليم:

من بركات القرآن أن المسلم يؤجر على تلاوته، كما يؤجر على تعلمه وتعليمه، إذا أخلص لله تعالى وراعى أحكام القراءة وآدابها.

 

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف))؛ [سنن الترمذي، أبواب فضائل القرآن، حديث رقم 2910، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب].

 

وفي صحيح البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))؛ [صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، حديث رقم 5027].

 

وهذان الحديثان يجمعان بين فضل التلاوة وفضل التعليم؛ فالمسلم الذي يتعلم القرآن ويحرص على تعليمه لغيره يجمع بين الانتفاع الشخصي ونفع الآخرين.

 

ويشمل ذلك تعليم الصغار والكبار، وتصحيح التلاوة، وشرح المعاني بحسب القدرة، وتوجيه الناس إلى العمل بالقرآن، مع مراعاة الأمانة العلمية وعدم القول على الله بغير علم.

 

ثامنًا: تحصيل البركة في الوقت والعمل والحياة:

البركة هي ثبوت الخير ونماؤه وكثرته ونفعه، وقد تكون في العلم أو الوقت أو الرزق أو العمل أو الأسرة أو الأثر الذي يتركه الإنسان بعده، ودراسة الوحيين من أسباب الخير؛ لأنها ترشد المسلم إلى استثمار عمره، وأداء واجباته، وترك ما يضيع عليه دينه ودنياه.

 

قال الله تعالى: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴾ [الأنعام: 92].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [الأعراف: 96].

 

فالآية الثانية تبين ارتباط الإيمان والتقوى ببركات الله، ولا يصح تحويلها إلى ضمان آلي للغنى أو اتساع الرزق لكل فرد؛ فقد يبتلى المؤمن بالفقر أو المرض مع عظيم إيمانه، وإنما الواجب أن يسعى المسلم في الحلال، ويأخذ بالأسباب، ويتقي الله في معاملاته، ويرجو منه البركة فيما رزقه.

 

ومن آثار العلم النافع أن يتعلم المرء ترتيب أولوياته، وحفظ وقته، وأداء حقوق أهله، والإحسان إلى جيرانه، والوفاء بالتزاماته، فلا يكون طلب العلم سببًا في إهمال الواجبات، بل وسيلة إلى إحسان أدائها.

 

تاسعًا: الوقاية من الانحرافات والشبهات:

تمنح دراسة القرآن والسنة المسلم أصولًا شرعية وعلمية تساعده على مواجهة الشبهات، وفهم النصوص، والتمييز بين الدليل الصحيح والاستدلال الفاسد، وبين العلم والظن، وبين النص الشرعي وتفسير الإنسان له.

 

قال الله تعالى: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [النساء: 59].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ [الإسراء: 36].

 

فمن تعلم أصول الاستدلال، وطرق فهم النصوص، وقواعد الجمع بين الأدلة، ومعرفة الصحيح والضعيف من الحديث، كان أقدر على تجنب التسرع في الأحكام ونسبة الأقوال إلى الشريعة بغير تثبت.

 

ولا يعني ذلك أن مجرد الانتساب إلى دراسة القرآن والسنة يعصم الإنسان من الخطأ، بل لا بد من التواضع للحق، والرجوع إلى العلماء المتخصصين، والتثبت من الروايات، وفهم النصوص في سياقها، ومراعاة قواعد اللغة العربية وأصول الاستنباط.

 

عاشرًا: إصلاح الأسرة والمجتمع ونشر الرحمة:

من ثمرات العلم بالوحيين أن يتعلم المسلم حقوق الوالدين والأزواج والأولاد والجيران، وآداب الاختلاف، ووجوب العدل، وحرمة الظلم والغيبة والبهتان وأكل أموال الناس بالباطل.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ﴾ [النحل: 90].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83].

 

وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء))؛ [سنن أبي داود، كتاب الأدب، حديث رقم 4941، ورواه الترمذي في أبواب البر والصلة، حديث رقم 1924، وقال: حسن صحيح].

 

إن المسلم الذي يتعلم الوحيين على وجههما الصحيح يدرك أن صلاح المجتمع لا يقوم على كثرة المعلومات وحدها، وإنما يقوم كذلك على العدل والأمانة والرحمة وحفظ الحقوق؛ ولذلك ينبغي أن يظهر أثر العلم في البيت والمسجد والمدرسة والسوق ومواقع التواصل، وأن يكون طالب العلم سببًا في الإصلاح وجمع الكلمة على الحق، لا سببًا في الخصومة والتعصب وسوء الظن.

 

الحادي عشر: نفع الناس واستمرار الأجر:

من بركات دراسة القرآن والسنة أن يصبح المسلم قادرًا على تعليم غيره، وإرشاده إلى الخير، والإسهام في نشر العلم الصحيح، وإحياء السنن الثابتة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة بالحكمة والرفق.

 

قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33].

 

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا))؛ [صحيح مسلم، كتاب العلم، حديث رقم 2674].

 

ومن صور ذلك إنشاء حلقات لتعليم القرآن، وإعداد الدروس النافعة، وتأليف الكتب المحققة، ونشر الأحاديث الثابتة مع شرحها، وتعليم الناس أحكام دينهم، وتوجيههم إلى المصادر الموثوقة.

 

لكن الدعوة والتعليم مسؤولية تحتاج إلى علم وتثبت وإخلاص؛ فلا يجوز للمرء أن يتصدر لما لا يحسنه، أو ينشر حديثًا قبل التحقق من صحته، أو ينسب إلى العلماء أقوالًا لم تثبت عنهم.

 

الثاني عشر: الصبر والثبات عند الابتلاء:

من يدرس القرآن والسنة يتعلم سنن الله في الابتلاء، وفضائل الصبر، وحقيقة التوكل، وأن الدنيا دار امتحان وليست دار جزاء كامل، وهذا الفهم يعينه على عدم اليأس عند المصائب، وعدم الاغترار عند النعم.

 

قال الله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ [البقرة: 155، 156].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

وفي صحيح مسلم عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له))؛ [صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق، حديث رقم 2999].

 

فالعلم بالوحيين يربي المؤمن على الجمع بين الصبر والعمل، وبين الرجاء والأخذ بالأسباب، فلا يستسلم للمصيبة، ولا يعترض على قدر الله، ولا يترك العلاج أو السعي المشروع بحجة التوكل.

 

الثالث عشر: الفوز بالجنة والنجاة من الخسران:

أعظم غايات دراسة القرآن والسنة أن يقود العلم صاحبه إلى الإيمان والعمل الصالح، فيرجو رحمة الله ورضوانه وجنته، فالمقصود من العلم ليس مجرد المعرفة النظرية، وإنما عبادة الله على بصيرة والاستعداد للقائه.

 

قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر: 29].

 

وقال سبحانه: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3].

 

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة))؛ [صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، حديث رقم 2699].

 

وهذا الوعد يدل على فضل سلوك طريق العلم الشرعي، وهو من أسباب تيسير طريق الجنة، ولا يعني الاستغناء عن الإخلاص والعمل الصالح وسائر ما أوجبه الله على عباده.

 

الرابع عشر: آداب تحصيل بركات القرآن والسنة:

حتى تؤتي دراسة الوحيين ثمارها، ينبغي لطالب العلم أن يراعي جملة من الآداب والأسباب، من أهمها:

1. إخلاص النية لله تعالى: فيقصد بعلمه عبادة الله ورفع الجهل عن نفسه ونفع الناس، لا طلب الشهرة أو المباهاة أو الخصومة.

 

2. البدء بالأصول: فيتعلم ما تصح به عقيدته وعبادته، ثم يتدرج في العلوم بحسب قدرته وحاجته، دون استعجال للتصدر.

 

3. الجمع بين الحفظ والفهم: فالحفظ يعين على ضبط النصوص، والفهم يكشف معانيها، والتدبر يربطها بحياة المسلم.

 

4. العمل بالعلم: فليجعل لنفسه نصيبًا من امتثال ما تعلمه، وليحاسب نفسه على أخلاقه وعباداته ومعاملاته.

 

5. الرجوع إلى العلماء الثقات: لأن فهم النصوص يحتاج إلى معرفة باللغة العربية، وأسباب النزول، وعلوم الحديث، وأصول الفقه، وأقوال أهل العلم.

 

6. التثبت من الأحاديث والآثار: فلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت عنه، ولا ينقل قولًا عن عالم دون التحقق من مصدره وسياقه.

 

7. الصبر والمداومة: فالعلم يحتاج إلى وقت ومراجعة ومذاكرة، ولا تحصل ملكته بمجرد القراءة العابرة.

 

8. التواضع وقبول الحق: فكلما ازداد المسلم علمًا، ازداد إدراكًا لما يجهله، وحرصًا على الإنصاف والرجوع إلى الصواب.

 

9. تعليم الأهل والناس بحسب الاستطاعة: فيبدأ المرء بنفسه وأسرته، ثم ينفع غيره بما علمه وتحقق منه.

 

10. الموازنة بين طلب العلم والحقوق الأخرى: فيؤدي حقوق والديه وأهله وبدنه وعمله، ويجعل العلم عونًا على الوفاء بالواجبات لا ذريعة لإهمالها.

 

الخامس عشر: أقوال أهل العلم في فضل القرآن والعلم:

لقد اعتنى علماء الإسلام ببيان فضل القرآن والعلم والعمل بهما، ومن الأقوال المشهورة في ذلك:

قال الإمام النووي رحمه الله في مقدمة كتابه التبيان في آداب حملة القرآن، في معرض بيان منزلة الاشتغال بالقرآن: "اعلم أن تلاوة القرآن هي أفضل الأذكار والمطلوب القراءة بالتدبر"، وينبغي عند النقل الحرفي الرجوع إلى الطبعة المعتمدة للتحقق من اللفظ والسياق.

 

وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في كتابه فضل علم السلف على علم الخلف ما خلاصته: إن العلم النافع ما أورث صاحبه خشية الله، ودله على طاعته، وحمله على العمل، لا مجرد كثرة الرواية والجدل.

 

وقال الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه اقتضاء العلم العمل: إن المقصود من العلم العمل به، وأن العلم حجة على صاحبه إن لم يمتثل مقتضاه.

 

وهذه المعاني يعضدها قول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28]، وقوله سبحانه: ﴿ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 3].

 

والمقصود من الاستشهاد بهذه الأقوال تقرير أصل مهم: أن العلم الشرعي الشريف لا ينفصل عن خشية الله، ولا عن العمل الصالح، ولا عن إصلاح النفس والناس، أما الألفاظ المنقولة عن العلماء فينبغي توثيقها بحسب الطبعة والصفحة عند إعداد المقال للنشر العلمي النهائي.

 

خاتمة:

إن بركات دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية أوسع من أن يحصرها مقال؛ فهي تشمل هداية القلب، وصحة الاعتقاد، واستقامة العبادة، وتهذيب الأخلاق، وطمأنينة النفس، وحسن المعاملة، ونفع المجتمع، والرجاء في رحمة الله والفوز بجنته.

 

غير أن هذه البركات لا تنال بمجرد الانتساب إلى العلم، ولا بكثرة المحفوظات وحدها، وإنما ترجى بالعلم الصحيح المقترن بالإخلاص والتدبر والعمل والمتابعة، وقد يكون المرء حافظًا لكثير من النصوص، لكنه يحتاج إلى مجاهدة نفسه حتى تظهر آثارها في سلوكه، كما قد يفتح الله على طالب علم قليل المحفوظات من الفهم والعمل ما ينفعه وينفع به غيره.

 

فلنجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا، والسنة النبوية دليلنا في فهم الدين والعمل به، ولنقبل على تعلمهما بصبر وتواضع، ولنحرص على أن يتحول ما نتعلمه إلى عبادة صادقة، وخلق كريم، ورحمة بالخلق، وإصلاح في الأرض.

 

نسأل الله تعالى أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يوفقنا لاتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا، وأن ينفع بنا الإسلام والمسلمين.

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

المصادر والمراجع:

1- القرآن الكريم.

 

2- البخاري، الجامع الصحيح، كتاب العلم، وكتاب الإيمان، وكتاب فضائل القرآن.

 

3- مسلم بن الحجاج، الصحيح، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، وكتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، وكتاب العلم، وكتاب الزهد والرقائق.

 

4- أبو داود السجستاني، السنن، كتاب الأدب.

 

5- الترمذي، الجامع، أبواب فضائل القرآن، وأبواب البر والصلة.

 

6- النووي، التبيان في آداب حملة القرآن.


7- ابن رجب الحنبلي، فضل علم السلف على علم الخلف.


8- الخطيب البغدادي، اقتضاء العلم العمل.


تنبيه توثيقي: أرقام الأحاديث المذكورة هي الأرقام المشهورة في طبعات متداولة، وقد تختلف باختلاف الطبعات، وللنشر الأكاديمي أو الطباعي، يستحسن إثبات بيانات الطبعة والجزء والصفحة، ومراجعة ألفاظ أقوال العلماء في مصادرها الأصلية قبل اعتمادها بصيغتها الحرفية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نظرية دراسة القرآن الكريم في مدرسة الإمام النحوي
  • المدخل لدراسة القرآن الكريم

مختارات من الشبكة

  • خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بركة الأعمار في بركة الأوقات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هيا نتذكر بركات شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • هيا نتذكر بركات رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • من عجائب بركات ماء زمزم (بطاقة)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • أثر البركة والبركات محقها بالسيئات وللحصول عليها مسببات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب البركة في المال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تستعيد البركة في وقتك؟ وصية عملية (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه مهما كثرت شواغلك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من بركات القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/5/1448هـ - الساعة: 16:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب