• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

حب الوطن

حب الوطن
عادل عبدالله أحمد محمد الفقيه

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/11/2016 ميلادي - 9/2/1438 هجري

الزيارات: 19384

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حب الوطن


مهما نأى النائي وغاب، وسئِم السَّائِم وساب، فلا بدَّ من الحنين والشوق للمُستقَرِّ والمَضْجَع ومسقِط الرأس؛ فالوطن كالأُمِّ التي يأوِي إليها الصغيرُ عند انحدارِ شمس الأصيل إذا مالت نحو الغروب؛ فيعود إليه البعيدُ بدُموعٍ تَذْرِف على خدِّه شوقًا لوطنه الذي تربَّى فيه، واستنشق هواءه، واستظلَّ تحت سمائه، إنه يشتاق إليه اشتياقَ الأرضِ الجَدْباءِ إلى قطرات المطر؛ بل شوق المسافر للماءِ الباردِ بعد أن ألْهبتْه حرارةُ الشمس السَّاطعة وذرَّاتُ الرِّمال الحارَّة.

 

إنه يحِنُّ لوطنه حنينَ الأم لطفلِها الرضيع إذا صرخ، والمريضِ إذا أنَّ، والبعيدِ إذا طال غيابُه؛ فالوطن حِضنٌ دافئٌ لا يمَلُّ، وذراع قويَّةٌ لا تكل، وحِصن متين لا ينهدُّ، به الأمنُ والأمان.

هو المسكن الواسع، لا يئِطُّ ولا يئِنُّ لجمِّهم الغفير، ولا يضِيق إذا كثُروا، ولا يتضجَّرُ إذا بقوا، ولا يسأمُ إذا ظلُّوا فيه مدى حياتهم.

 

هو المَرْكَب الهَنِيُّ بخضرةِ أشجارِه، ونقاء هوائه، ودَماثَةِ أخلاق أهله، به تطمئنُّ النفس وتستقرُّ، ويرتاح البالُ ويفتخر، ويستكين الفؤادُ وينبهر بروعة جماله الخلَّاب، غنَّى له الشعراء فأبدعوا؛ قال أحدهم:

وطني وهبْتُك باقتناعٍ مُهْجَتي
ودمي فدًى ما عِشتُ لا أتردَّدُ
لك في الجوانح نبْعُ حبٍّ دافق
في كل ثانية تمرُّ يُجدَّدُ

وقال الآخر:

ولِي وطنٌ آليتُ ألَّا أبيعَه ♦♦♦ وألَّا أرى غيري له الدَّهرَ مالكَا

وقال الزبيريُّ:

بحثتُ عن هِبةٍ أحْبُوك يا وطني ♦♦♦ فلم أجدْ لك إلَّا قلبيَ الدَّامي

 

وتكلَّم عنه الأدباء وأطْنَبوا، حمايتُه واجبٌ، والذَّودُ عنه فريضة، والقيام بخدمته طاعة، والرجوع إليه شوق ومحبة.

 

يظنُّ بعضُ المُتقوِّلين أن حبَّ الوطنِ كلامٌ يُتَرَنَّمُ به، وشِعرٌ يُنْظَم فيه، ونثرٌ يُسجَع عنه، متناسيًا أن حبَّ الوطن قولٌ وعمل، حبٌّ وتفانٍ، جِدٌّ وإخلاصٌ، أثبتتْه الأيام، وشهِدت به اللَّيالي، وحكم به الواقع؛ فالناس صِنفان:

1- صِنفٌ: يقول ويعمل، يجدُّ ويجتهد، يأخذ ويعطي، يُفيد ويستفيد، إذا حكَمَ حكَم بعدلٍ وإنصاف، وإذا ذاد عن وطنه ذاد بحبٍّ وإخلاص، وإذا أُوكِلَ إليه مسؤوليةٌ تَحَمَّلَها بأمانة فلا يفرِّطُ بها؛ بل يؤدِّيها على أكمل وجه، ما إن يُمسِك منصبًا إلَّا وكان الأجدرَ والأنجح والأفضل في عمله، الجلوس معه راحة، والسير متعة، والكلام يُفيد؛ لهذا يكتبه التاريخ في أعلى صفحاته، تتبادل ذكره الألْسنُ، وتُحكى سيرتُه للأبناء، فيخلُد ذكرُه مدى العمر، ويُدعى له بالرحمة والمغفرة كلما مرَّ على طَرَف لسان؛ فمِن أُولئك الأعلامِ الأشاوس أمثالُ: سعد بن أبي وقاص، والمُثنَّى، وخالد بن الوليد...، فَهَا هو (رستم) يقول كلمته المشهورة: " يا ليتني تبادلت معك يا سعد...".

 

٢- صنف: يظلُّ يُثرْثِر أينما حلَّ أو ظلَّ، يُكثر الكلام ويُقلُّ العمل، تسمعُ منه جَعْجَعةً ولا ترى طِحْنًا، يدَّعي الوطنيةَ وهو عنها بعيدٌ بُعدَ الشمس في كبد السماء، فلقد خصَّص له التاريخ صفحةً سمَّاها: (أردأ صفحات التاريخ)، رماه في زاويةٍ مهجورة عفِنَةٍ، يُذكر بالخيانة والعمالة، لم يرَ الناس منه يومًا أبيضَ في حياته، إذا جلس على كُرسِيٍّ أهانه؛ غشَّ، وسلب، ونهب، تتداوله الألسن بأسوأ ما فيه، فلا خلُقَ له، سفيهٌ في قومه، حقيرٌ في عشيرته، بذيءٌ في مجتمعه، يسرق أملاكَ وطنه، وينهب خيراتِه، ويسفك دماء أبنائه، هتَّاكٌ لأعراض العامة، يعيث في وطنه فسادًا وإجرامًا، فهذا الصِّنف يمقتُه الوطنُ وأبناؤه؛ فلا يقبلُه جنديًّا في صفوف مقاتليه، ولا موظَّفًا في مكاتبه، ولا طبيبًا في مستشفياته، ولا فردًا يحِقُّ له البقاءُ فوق تُرابه، يرميه الوطن رميَ البحر بالميتة؛ بل يُفرِده المجتمع إفرادَ البعيرِ المُبعَد، حديثه غِيبة، وسِرُّه نميمة، إذا ولَغ في الماء عكَّره، وإذا جلس في مجلسٍ أفسده، وإذا دخل بين الناس أشْعل بينهم الفتنة؛ فحُقَّ للوطن أن ينفيَه، ويرميَه؛ قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴾ [الرعد: 17].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حب الوطن: معنى ومبنى
  • ملخص بحث: الانتماء وحب الوطن.. ماض مشرق وواقع أليم
  • قصة وطن
  • و . ط . ن (قصيدة)
  • الحنين إلى الوطن في الشعر الأندلسي
  • الجنة ذلكم الوطن الجميل
  • اللهم آمنا في أوطاننا (خطبة)
  • أمن الوطن مسؤولية الجميع (خطبة)
  • حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • "حب بحب" حب الأمة لحاكمها المسلم "مسؤوليات الأمة تجاه الحاكم"(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • بالحب في الله نتجاوز الأزمات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق المرضي ليس حبا، فكيف لنا أن نفرق بين الحب، والتعلق؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اختناق الحب بالحب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الحب الشرعي وعيد الحب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما الحب في عيد الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أسباب محبة الله تعالى عبدا ( الحب في الله وحب الأنصار )(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أردتُ معرفة الحب، فحرمني أبي من الحب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/1/1448هـ - الساعة: 15:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب