• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / قضايا الأسرة
علامة باركود

قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها

قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها
د. عوض بن حمد الحسني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/6/2026 ميلادي - 9/1/1448 هجري

الزيارات: 36

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها

 

تُعَدُّ القيم الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان وتوازنه النفسي والاجتماعي، وهي لا تتشكَّل عبر التلقين النظري فحسب، بل تنمو من خلال الممارسة اليومية والتجارب الحياتية.

 

ومن بين هذه القيم تبرز قيمة "الشجاعة الأدبية" بوصفها قدرة الفرد على التعبير عن رأيه بوضوح وثقة، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخر، وهي قيمة باتت الحاجة إليها أكثر إلحاحًا في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة اليوم.

 

وفي هذا السياق، يبرز دور الأسرة أولًا، ثم الوسائط المجتمعية الأخرى في بناء شخصية الفرد البناء المتكامل الإيجابي وتنميتها؛ حيث يتَشَكَّل وعي الأفراد من خلال أنماط التفاعلات اليومية داخل المنزل، ومن خلال الفرص التي تُتاح لهم للمشاركة والحوار والتعبير، وهذا هو الأصل، إلا أن من الملاحظ في الآونة الأخيرة في بعض البيئات التربوية، انطلاقًا من الأسرة، وهي المحضن الأول للتربية والتنشئة الاجتماعية ثم مرورًا بالوسائط المجتمعية الأخرى- وجود ميل إلى إبعاد الأولاد- ذكورًا وإناثًا- عن مجالس الكبار، أو الحدّ من مشاركتهم في المواقف الاجتماعية، بدافع الخشية من الوقوع في الخطأ أمام الآخرين، وهذا التوجُّه- من وجهة نظري التربوية- قد يُفضي إلى نوع من الانفصال الثقافي والاجتماعي، ويحدُّ من فرص اكتساب الأولاد مهارات التواصل البنَّاء والثقة بالنفس.

 

وقد تناولتُ في دراستي لمرحلة الماجستير موضوع "تنمية القيم الأخلاقية لدى طلاب المرحلة الثانوية من خلال الأنشطة غير الصيفية" (دراسة ميدانية)، حيث ركَّزتُ على مجموعة من القيم، من أبرزها الشجاعة الأدبية. وطُبِّقت الدراسة عام 1426هـ على عينة طبقية عشوائية من طلاب الصف الثالث الثانوي بمحافظة القنفذة، بلغ عدد أفراد العينة (591) طالبًا من أصل (1998)، بنسبة تقريبية (30٪؜)، وحاولت جاهدًا أن أكون أقرب إلى دقة النتائج ومصداقيتها مع العينة الطبقية العشوائية المختارة؛ مما كلفني مزيدًا من الجهد البدني والنفسي والفكري لمروري شخصيًّا على جميع المدارس الثانوية ذلك الوقت بالمحافظة بقطاعتها التعليمية الستة، وهي قطاع: قنونا، وحلي، القوز، المظيلف، العرضية الشمالية، العرضية الجنوبية- للاجتماع مع أفراد العينة في كل مدرسة حسب النسبة المخصصة، وأظهرت النتائج تدني تنمية قيمة الشجاعة الأدبية لدى أفراد العينة؛ إذ جاءت في الترتيب المتأخر ضمن ثلاث عشرة قيمة أخلاقية تضمنها دليل الأنشطة الطلابية لوزارة التعليم الصادر عام 1424هـ.

 

وتشير هذه النتيجة إلى ضرورة إعادة النظر في الأساليب التربوية المتبعة، سواء في الأسرة أو البيئة المدرسية أو البيئة المجتمعية عمومًا، بما يُعزِّز من فرص تنمية هذه القيمة؛ فالشجاعة الأدبية لا تُكتسب عبر التوجيه المباشر، بل تحتاج إلى مواقف عملية تُدرِّب الفرد من الصغر على التعبير، والمشاركة، وتحَمُّل المسؤولية الفكرية في إطار من الاحترام والانضباط.

 

وعند مقارنة هذه النتيجة بدراسة أُجريت في المجتمع المصري عام 1989م، تبيَّن أن قيمة الشجاعة الأدبية هناك جاءت في مرتبة متقدمة بين القيم الأخلاقية المختارة، وكانت نفس العدد ثلاث عشرة قيمة أخلاقية؛ فحصلت قيمة الشجاعة الأدبية على المركز الخامس مكررًا.

 

وهذا التبايُن- رغم الوحدة المرجعية المشتركة بين بيئة الدراستين في المجتمعين- يبرز أثر دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية بوصفها المنطلق الأول لغرس القيم؛ حيث تلعب دورًا محوريًّا في إتاحة الفرص للأولاد للاحتكاك بالمجتمع، والمشاركة في مجالس الكبار، والتدرُّب على الحوار وإبداء الرأي وإيصاله للآخرين، ثم تأتي بقية المؤسسات المجتمعية الأخرى لتعزيز وتنمية هذه القيم الأخلاقية.

 

ومن واقع الممارسة التربوية، تبرز أهمية إشراك الأولاد في بعض المجالس الاجتماعية المناسبة لاصطحابهم مع والديهم، لما ذكرنا من أثر في تنمية مهارات التواصل لديهم، وتعزيز الثقة بالنفس، واكتساب آداب الحديث والاستماع الفعَّال، وإيصال الرأي للآخرين بالقالب الأدبي المقبول للمجتمع، الذي يعكس دور الأسرة في بناء شخصية متوازنة للفرد قادرة على اتخاذ القرار والتعبير عن الرأي؛ حيث إن انغلاقهم وإبعادهم عن مجالس الكبار، لا يُعَدُّ حماية بقدر ما هو عزلٌ غير مباشر لهم يُفضي إلى انفصال ثقافي واجتماعي وقيمي وأخلاقي عن الموروث الجميل من العادات التي تُسهِم في صقل شخصية الفرد وبنائها بناءً متوازنًا.

 

ومن المواقف التربوية الدالة التي تُعزِّز هذا المعنى، ما شاهدته في إحدى المناسبات الاجتماعية؛ حيث اصطحب أحد الزملاء- وهو معلم مصري للغة الإنجليزية- ابنه الصغير، الذي لم يتجاوز السابعة من عمره إلى مجلس يضم عددًا من المعلمين، وقد لفت هذا الموقف انتباهي، فبادرته أمام المجتمع المدرسي المشارك لنا في هذا اللقاء والمناسبة، بسؤال مقصود عن هذا التوجُّه؛ ليصل لهم من خلال حديثه الشائق نموذج عملي لأثر التنشئة الأسرية والمجتمعية في الفرد، خاصة أنني علَّقت بعد إجابته في ضوء نتائج دراستي للماجستير للقيم الأخلاقية، وما توصَّلت إليه من مقارنات في هذا المجال، خاصة قيمة الشجاعة الأدبية، وهو ما كان مرتكز ومحور سؤالي للزميل.

 

فأوضح- في حديثه- أنهم يحرصون في بيئتهم الأسرية على إشراك أولادهم في مثل هذه المجالس، ليتعلموا آداب التعامل مع الكبار، ويكتسبوا مهارات التواصل والحوار من خلال الممارسة المباشرة، كما أشار إلى أنهم لا يعتمدون أسلوب الفرض في تربية أولادهم، بل يميلون إلى الحوار والإقناع، حتى في الأمور البسيطة كاختياراتهم الشخصية للملابس وغيرها؛ مما يُعزِّز لديهم الثقة بالنفس، ويُنمِّي قدرتهم على التعبير عن آرائهم بأسلوب مُتَّزن؛ فالأسرة حين تقوم بدورها التربوي، لا تنشئ أولادًا صالحين فحسب، بل تنشئ لنا فردًا واثقًا، متزنًا، حاضرًا، يعرف متى يتكلَّم؟ وكيف يتكلَّم؟ ولماذا يتكلَّم؟!

 

ويُعَدُّ هذا النموذج التربوي تطبيقًا عمليًّا لتنمية الشجاعة الأدبية؛ حيث يُمنح الولد فرصة آمنة للتجربة والتعلُّم، ويُشجّع على التفاعل والمشاركة، بعيدًا عن التقييد أو الإقصاء، وفي المقابل، فإن الممارسات التي تقوم على كثرة التوجيهات المقيدة، أو إبعادهم عن المواقف الاجتماعية، قد تُسهم- دون قصد- في إضعاف هذه القيمة، وإيجاد نوع من التردُّد أو الانسحاب في المواقف التي تتطلَّب حضورًا وتعبيرًا.

 

وقد مررتُ بتجربة شخصية تؤكد على ما سبق، حين كُلِّفت بتقديم ورقة عمل من وزارة التعليم، على أثر إرسال نسخة من رسالتي للماجستير لوزارة التعليم، وذلك في اللقاء السادس لمديري ورؤساء التوعية الإسلامية بمناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية تعليميًّا، وكان اللقاء في ضيافة الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان عام 1429هـ، وكان عنوان ورقة العمل: "تنمية القيم الأخلاقية لحماية الفكر من خلال برامج التوعية الإسلامية"، وكان هذا التكريم لي بالمشاركة حقيقة التحفيز الذي حصلت عليه لإعداد هذه الرسالة العلمية في هذا الموضوع والمجال الحيوي في كل زمان ومكان، وسعدت أن أكلَّف شخصيًّا من نائب الوزير للتعليم العام لتقديم هذه الورقة، وكنت ذلك الوقت وكيلًا للمرحلة الثانوية بعنيكر.

 

وبدأت أعد لهذه الورقة على أنها ورقة عمل لن تتجاوز ربع ساعة- كما جرت العادة- غير أن المفاجأة كانت في الليلة السابقة للقاء، حين التقيت بسعادة مدير عام التوعية الإسلامية آنذاك، د. عبدالعزيز العاصم، الذي أبلغني بأن مدة عرض الورقة ساعة ونصف، وأنني المتحدِّث الرسمي، وفي الجلسة الأولى بعد الافتتاح!

 

لم تكن تلك الكلمات من سعادته لي مجرد تغيير في آلية الورقة التي سوف أقدمها في الصباح الباكر، بل كانت اختبارًا مباشرًا للشجاعة الأدبية لدي؛ فليس بيني وبين منصة الحديث إلا ساعات قليلة، والحضور حضور نوعي من القيادات التربوية على مستوى الوزارة وإدارات العموم وإدارات المحافظات، لتقديم تلك الورقة، والمقام لا يحتمل التردُّد أو الارتباك.

 

وفي تلك اللحظة، حقيقة لم يكن التحدي في إعادة إعداد ورقة العمل فحسب، بل في إدارة الذات داخليًّا، وأن أضبط دهشة المفاجأة، وأن أحوِّل القلق إلى تركيز، وأن أستحضر رسالتي العلمية قبل أي شيء آخر وما بذلت فيها من جهد علمي صادق؛ فكانت ليلة مراجعة من نوع مختلف، مراجعة للثقة، قبل النص، واستحضارًا للهدف، قبل ترتيب المحاور.

 

ومع انبلاج الفجر، لم يكن الذي أشرق هو ضوء النهار فقط، بل وضوح القرار، وتجاوز التحدي، وأن أقدم مادتي العلمية بثبات، وهدوء نفسي، ورباطة جأش وصدق محتوى، وثقة بما لدي- بعد توفيق الله وإعانته سبحانه- وإن كانت لفئة نوعية، وقيادات تربوية على مستوى الوزارة والمناطق والمحافظات التعليمية المشاركة ذلك الوقت، وكانت الورقة الأولى التي سوف تعرض خلال ساعة ونصف لهذه الفئة المذكورة والظروف المحيطة بها!

 

فهناك، على منصة اللقاء في منطقة جازان لم يكن الحديث مجرد عرض علمي، بل ممارسة حيَّة لمعنى الشجاعة الأدبية وهي: أن أقول ما أرى صوابه من خلال رسالتي العلمية، وأن أدير الحوار بحكمة في المجال الفلسفي، وأن أُحسِن الإصغاء كما أُحسِن الطرح، في ظل وجود تلك القامات التربوية النوعية!

 

ولله الحمد والمنَّة، مرت الساعة والنصف كأنها لحظات وثوانٍ ماتعة، وكان المتحدِّث- بفضل الله وتوفيقه أولًا وأخيرًا، وليس بجهده الذاتي- يقود الموقف بكفاءة وجدارة، ويجد التغذية الراجعة من خلال التفاعل من الحاضرين والمشاركين أثناء إدارة محاور ورقة العمل، ثم ما وجدته بعد ذلك من تغذية مباشرة من القائمين على اللقاء؛ فلله الحمد والمنَّة، وما التوفيق إلا بالله.

 

وأظهرت هذه التجربة عمليًّا أن القيم التي تُغرَس عبر سنوات من التنشئة والتدريب، تظهر آثارها جليَّة في مواقف الحياة المختلفة وإن كانت مفاجأة في بعض الأحيان؛ فليست كل المواقف تُمهلنا وقتًا كافيًا للاستعداد، ولا كل التحديات تأتي وفق ما نُخطِّط له؛ فبعض اللحظات تُفاجئنا لتختبر فينا ما تراكم عبر السنين، لا ما أعددناه في ساعات.

 

ومن هنا، أيها القارئ الكريم، والمربي القدير؛ فإن تنمية الشجاعة الأدبية لا ينبغي أن تُترك للظروف، بل يجب أن تكون هدفًا تربويًّا مقصودًا، تسهم في بنائه وصقله الأسرةُ والمدرسةُ والمجتمعُ، كُلٌّ بدوره، وفي مجاله المخصص؛ ليكتمل البناء، فالاستثمار الأمثل، هو في صناعة الإنسان!

 

وفي الختام، نؤكد على أن بناء شخصية الأولاد لا يتحقق بالحماية الزائدة أو العزل الاجتماعي، بل بإتاحة الفرص لهم للمشاركة والتجربة، وتوجيههم بالحوار، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم؛ فالمجالس الاجتماعية، حين تُحسن إدارتها، تمثِّل بيئة تربوية خصبة وثرية، تُسهم في تنمية القيم الأخلاقية، وبناء الوعي، وصناعة الإنسان القادر على التعبير، والتفاعل القيمي الإيجابي مع نفسه وأسرته ومجتمعه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أين نحن من نهر الحب الأبوي؟!
  • الأرواح تتجاذب وتتنافر: وقفات وتأملات
  • إضاءة: كن طيبا في أخلاقك، وإن لم يرض بك البعض
  • إضاءة: من يزيد علما يزيد أدبا مع معلميه!
  • إضاءة: تساؤلات محيرة، وأجوبة واعية

مختارات من الشبكة

  • القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من درر العلامة ابن القيم عن الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عواقب الطغيان وخيمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المروءة قيمة نادرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • قيمة التسامح (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • زكاة الفطر وهل يجوز إخراجها قيمة (مالا)؟ (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/1/1448هـ - الساعة: 15:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب