• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
  •  
    تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، ...
    بدر شاشا
  •  
    خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل ...
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (13)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

حصوننا المثقبة

حصوننا المثقبة
حسام كمال النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/10/2012 ميلادي - 23/11/1433 هجري

الزيارات: 7449

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حصوننا المثقبة


في أي مجتمع يريد أن ينهض تشكِّل النُّخْبة دائمًا قدرًا كبيرًا من وَعْيه؛ حيث تتَّجه الأنظار إلى هذه النُّخْبة تنتظر آراءهم في الملمَّات والمواقف الحاسمة، لا سيما وإن كانت هذه النخبة تمتلك الطرقَ السهلة للوصول بآرائها للمجتمع، عبر اللقاءات، والندوات، والمؤتمرات، والنوافذ الإعلامية المختلفة.

 

وهذه النُّخْبة حين تكون "نُخْبة حقيقية" تمثِّل حصنًا حصينًا عاليًا، باطنُه من الداخل التوجيهُ والتقويم، وظاهرُه من الخارج الدفاعُ عن العقيدة والمقدَّسات والقيم والأخلاق، وكذلك الحفاظ على المجتمع من أي فكرٍ هدَّام أو طرح أَخْرق.

 

أمَّا عندما تكون هذه النخبة هي مَن تصف وتفرض نفسها بأنها النُّخبة، وتظنُّ دائمًا أنها تملك وصايةً على الناس رغمًا عنهم، وعند المواقف الحاسمة يُعلِنون بأفعالهم قبل أقوالهم أنهم لن يكونوا إلا مَعَاوِلَ هدمٍ في مجتمعاتهم من الداخل، ولن يكونوا حصونًا إلا "حصونًا مثقبة"، تمرِّر كل معتدٍ سافر على عقائدِ وقيمِ وأخلاق مجتمعهم، وتشجِّع قولَه وفعله، وتُلهِي الناس عن بشاعة ذاك المعتدي وبشاعة مخطَّطه، متَّهِمين في طريقهم أبناءَ مجتمعهم الذين يمثلون لبنات "الحصن الحقيقي" أنهم سيضيِّعون البلاد والعباد.

 

وجنودُ "الحصون المثقبة" نجدُهم في كل مجالٍ، بل من عجيب أمرِهم أن الواحد منهم يتكلَّم في غير فنِّه وتخصصه؛ ليخدم كونَه من المساهمين في شركة "الحصون المثقبة".

 

فتجد أحدهم اقتصاديًّا ناجحًا إلا أنه يخوض باقتحام عالَم السياسة، مُنفِقًا كل ما يستطيع أن يُنفِقه، لتحقيق "ثقبه" في الحصن.

 

وتجد ثانيًا كان يُعرَف بأنه صحفي، فلما لم يُفلِح أن يكون كذلك، انطلق يريد أن يركب سهمًا للزعامة، ليسيطر على مجتمعه، ليمثل دون أن يشعر "ثقبًا بالحجم الكبير" في الحصن!

 

وثالثًا يترأس تحرير صحيفة اسمها ليس له أي علاقة بمحتواها، ما كان تعليقه على الفيلم المسيء الذي أنتجه أقباط المهجر، إلا أن قال: "إن الرسول لا يحمل الجنسية المصرية"! ويقول كلما حانت الفرصة في الحديث عن الحجاب: "ما زاد التحرُّش إلا لما زاد الحجاب"، ثم يعدُّ أمثالُه أنهم "النخبة"، فبأي معايير يفرضون على الناس أنهم النُّخْبة؟!

 

ورابعًا، وخامسًا، وسادسًا، وكثيرٌ من هم على شاكلة مَن ذكرتُهم لن نجدهم إلا لَبناتٍ "لحصون مثقبة" نرجو من الله - في عهد ما بعد ثورة يناير - أن ترمم تلك الحصون، عن طريق إصلاح التلفيات التي تسبَّبوا فيها، وإقامة "حصون حقيقية" بنُخْبة حقيقية تقوم بدورها المطلوب من توجيه داخلي، ودفاع خارجي؛ لتنهض مصرنا الحبيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النخب الحائرة
  • الإسلاميون وحرب الأكاذيب
  • ظاهرة ثقب الجسد بالأقراط: واقع ومحاذير

مختارات من الشبكة

  • الحصن المختار من الأدعية والأذكار في الليل والنهار (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حصوننا المهددة بين المهاجمين والمشككين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة في عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ضعف المسلمين... بين لحظة المحنة وطريق العودة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجزاء من جنس العمل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نجاح الآخرين(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من مائدة السيرة: عام الحزن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قوانين برايانت في الإدارة الأكاديمية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • حين يغيب الكبير... يضيع الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/12/1447هـ - الساعة: 12:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب