• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

عرف وأفراد

د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/9/2015 ميلادي - 8/12/1436 هجري

الزيارات: 6272

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عرف وأفراد


للمجتمعات سُلطة تمارِسها على أفرادها؛ منها الزجريَّة، ومنها الفكريَّة، ومن السُّلطة الفكريَّة على الأفراد في المجتمعات الأعرافُ، وهي: "العادات وما استقرَّ عليه الناسُ في تصرُّفاتهم في المجتمع".

 

وهذا يعني أنَّ كثيرًا من الأعراف الاجتماعيَّة كانت في الأساس سلوكات فرديَّة استمرَأها الناسُ حتى صارَت عادة اجتماعية يُشجَّع فاعلُها، ويعاب على تارِكها!

 

كثيرون اليوم يَعيشون كما يريد الآخرون لا كما يريدون هم، بل وصاروا يستهينون بكثيرٍ من الأمور من أجل أنَّ المجتمع يريد هذا!

 

من منَّا اليوم يَعيش بطبيعتِه وسجيَّته التي يحبُّ أن يعيش أوقاتَها وأحوالها دون أن يراعِي الآخرين في تصرُّفاته وأفعاله؟!

 

أذكر أنَّ صديقًا لي كان على وَشك الحصول على درجة الدُّكتوراه أخبرني بأنَّ له حسابًا في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) باسمٍ مستعَار يحظى بمتابعةٍ كبيرة!

 

فقلتُ له: ولِم الاسم المستعار؟ قال: حتى أكتب في فَضاء من الحريَّة!

فقلتُ له: أخبرني بالاسم؛ حتى أحظى بمتابعتك؛ فأَنظر ماذا تكتب؟

فرفض متعلِّلاً بأنَّه سيصبح مغردًا تحت ضَغط المتابَعة منِّي في حال أخبرني!

 

وهذا يعني رغبتَه في الإفصاح عن كثيرٍ من الأمور - إيجابيَّةً كانت أم سلبيَّة - دون مراقبة، أو لَوم، أو نَقد.. يريد الانطلاقَ بالحريَّة لا بسِياط المراقبة!

 

وفي الحقيقة أنَّني لُمتُه في البداية، ثمَّ راجَعتُ نفسي فالتمستُ له بعضَ العذر!

 

ولننظر في أحوالنا التي تغيَّرَت كثيرًا بعد ظهور وسائل التواصُل الاجتماعي، ولنكن أكثرَ صراحة، فما أن تحل مناسبة دينيَّة عظيمة إلاَّ ويصبح غالِبنا وُعَّاظًا وناصحين؛ وهذا جميل، لكن أثر تِلك المناسبات سرعان ما يتلاشى، فما تُقام مباراة تنافسيَّة بين فريقين كبيرين إلاَّ وتكون هناك مباريات من نَوع آخر في تِلك المواقِع تدار بالهجوم والتنابُز والسُّخرية، كلُّ هذا بسبب تأثير العادَة التي صارت عند البعض عُرفًا، فأين غاب التديُّن والوَعظ والنُّصح؟!

 

مناسباتنا واجتماعاتُنا لم تَسلم من ذلك التأثير، فصِرنا نبالِغ ونسرف، ولا نراعِي مشاعرَ الآخرين؛ من أجل أنَّ بعض شَرائح المجتمع ترِيد ذلك، ومن العيب أن نقصِّر، أو نتأخَّر!

 

حفلات تخرج تنظَّم بآلاف الرِّيالات؛ لأنَّ أطفالاً حصلوا على شهادة الابتدائيَّة، ونساء يتركن بيوتهنَّ لأيام متتاليات من أجل الاجتماع مع الزَّميلات والقريبات والبعيدات في الاستراحات!

 

وزائرٌ للبيت العَتيق نَسي النسكَ، وراح يرصد لحظات العِبادة بالصورة والمقطع، لوحات سيَّارات، وطيور وتمور، وحيوانات بالآلاف والملايين، وتصويرٌ ورَصد وتفاخُر، وعاجِزٌ لا يجد قيمةَ فاتورة الكهرباء!

 

أضاع الكثيرون طريقَ الاعتراف بالنِّعَم حين سلَكوا سبيلَ التَّباهي الخاطئ، ونسوا أنَّ العطاء والإحسان هو أَجمل صوَر الاعتراف والإقرار.

 

إنَّ المعاني هي أصل الأَعراف الاجتماعيَّة، والناسُ بإصرارهم على المعنى البَليد سيجعلون منه عُرفًا اجتماعيًّا لا قِيمة له سوى زِيادة الفَجوة بين القِيَم الحقيقيَّة، وتعلُّق الأجيال بالممارسات الخاطئة!

 

ليتنا نكون أكثرَ وضوحًا؛ فنتمسَّك بالمبدأ الصَّحيح ولا ننجرف مع التيَّار، نقوم بإيضاح الأمور للآخرين، ولا نتردَّد، ونعبِّر عن مواقفنا في كلِّ الوسائط وبكلِّ الوسائل، نبدأ بمَن حولنا.. نقتلع الخطأَ، ونغرس الصوابَ؛ فهناك أجيال ستأتي، وستتساءل يومًا ما عن دَورنا: ماذا عملنا؟ وماذا قدَّمنا؟ جيل رأى الآباءَ فأكبر وقدَّر ما عملوه، ويرى الأجيالَ الآن فيتوجَّس من المستقبَل، وهو يقف موقفَ المشاهِد، أفلا نعمل؟!

 

لماذا لا يكون لدينا مشروع أخلاقيٌّ موائم للعصرِ وحاجاته؟!

 

فبالأخلاق يَعيش المرء حياةً كريمة في مجتمعٍ كريم!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النفوس المشرقة

مختارات من الشبكة

  • شرح كتاب الأصول الثلاثة: (وأعظم ما أمر الله به التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة القول الأشبه في حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه (النسخة 2)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوطة القول الأشبه في حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • من ذاق عرف، ومن عرف اغترف(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المشاكل الأسرية وعلاجها في ضوء السنة النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم(مقالة - المسلمون في العالم)
  • العرف الذي تحمل عليه الألفاظ إنما هو المقارن السابق دون المتأخر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الغش وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/1/1448هـ - الساعة: 13:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب