• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / تقارير وحوارات
علامة باركود

أطفال الشوارع.. البراءة تحترق!

هشام عطية

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/7/2017 ميلادي - 2/11/1438 هجري

الزيارات: 6940

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زهور تعيش على أرصفة المجهول

أطفال الشوارع.. البراءة تحترق!


"لقد فَشِلنا بشكلٍ يائس في حماية الحقوق الأساسيَّة للأطفال"، بهذه العبارة القاسية افتتح كوفي عنان مؤتمر الطفولة، في إشارةٍ واضحة إلى المستوى المأساوي الذي وصل إليه أطفالُ العالَم.

وغالبًا ما تُخفِي صورةُ الطفولة الزاهية الواقعَ الذي يعيشه الصِّغار؛ وهو أشبه ما يكون بالرِّوايات المروعة، ونتيجة حتمية لهذا الواقع المرير الذي يعيشه أطفالُ العالَم، نشأ مصطلح "أطفال الشوارع"، لينشؤوا على الرَّصيف من خلال السَّرِقة، أو التسوُّل، أو مِن خلال تقديم خِدْمات؛ كتنظيف زجاج السيَّارات، أو تلميع الأحذية في الحدائق، وجمْع النفايات في الأماكن العامَّة، وغيرها من الأعمال.

 

ظاهرة مقلقة:

وظاهرة أطفال الشَّوارع أصبحتْ من الظواهر التي تُثير قلقَ المجتمع الإنسانيِّ، خصوصًا أمامَ تناميها وازديادها في المدن الكبرى يومًا بعدَ يوم، وفي الغالب لا تكاد تخلو مدينة في العالَم مِن أطفالٍ في حالةٍ يُرثَى لها، تجدُهم في مواقف السيَّارات، وقرْب المطاعم، وعلى الأرصفة، وفي الحدائق، وتجمُّعات إلقاء النفايات، لا ملجأَ لهم ولا مسكن، يتَّخِذون من الأماكن المهجورة وبعض الحدائق والأزقَّة مكانًا للمبيت، يفترشون الأرض، ويلتحفون السَّماء.

وفي تقريرٍ لأحد الخُبراء يقول: إنَّ الطريق إلى الشَّارع سالكة جدًّا؛ إذ إنَّ هؤلاءِ الأطفالَ على اتصال دائم بالشَّارع، منذ ولادتهم، فالآباء يمتهنون حِرفًا بسيطة؛ مثل: تلميع الأحذية، أو جمْع الخبز اليابس، أو يعملون باعةً متجوِّلِين أو متسوِّلِين، وهكذا يولد الآلاف من الأطفال في الشوارع، ويترعرعون فيها، فتراهم متربِّعين على الأرض عند تقاطُع الشوارع، أو داخل صندوق كرتوني وسْطَ السُّوق، أو على الرصيف، وشيئًا فشيئًا يتحوَّل الشارع إلى بيتٍ لهم.

 

أرقام مفجعة:

الحقيقة أنَّ الأرقام كبيرة، وطبقًا لآخر تقرير للأُمم المتحدة فإنَّ أكثر من مائة مليون طفل لا يدخلون المدرسةَ؛ بسبب الفقر والتميُّز، ويموت 11 مليون طفل سنويًّا تحت سِنِّ الخامسة؛ أي: 30 ألف يوميًّا؛ أي: وفاة طفل واحد كلَّ ثلاث ثوان، كما فَقدَ بين عامي 1990 و2000م بسبب النِّزاعات المسلحة أكثرُ من مليون طفلٍ أهلَهم، وفُصِلوا عن عائلاتهم، وجُنِّد أكثر من 300 ألف منهم، بينما قُتل أكثر من مليونين في الحروب الأهليَّة، وجُرح 6 ملايين، أو تعرَّضوا للإعاقة الدائمة، أو لتقطيع الأطراف.

كما فَقد 12 مليونًا منازلَهم، وشُرِّد 20 مليونًا، وهناك أكثر من 700 ألف طفل هم ضحايا الاتِّجار بالبشر؛ بسبب الطَّلب على اليد العاملة الرَّخيصة، وتزايُدِ الطلب على الصِّغار من فتيات وفتيان؛ للتجارة الجِنسيَّة.

وكما يقول التقرير، فإنَّ الفتيات الصَّغيرات أكثر تعاسة؛ إذْ يتعرضنَ لكلِّ أصناف التمييز، فهناك 60 مليونًا من أصل مائة مليون طفل غير مُسجَّلين في المدارس، هم بنات، وبسبب جِنسهنَّ تعرَّض عدَّةُ ملايين منهنَّ للقتل الجنيني، أو للتخلُّص منهنَّ عند الولادة، وأكثر من 90 في المائة من خادمات المنازل - وهو العمل الأكثر انتشارًا في صفوف الصِّغار - هم من البنات من سنِّ الثانية عشرة، حتَّى السابعة عشرة من العُمر، وفي بعض مناطق إفريقيا وآسيا تبلغ نسبة حمل فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) عندَ البنات خمسةَ أضعاف الصِّبيان.

 

صرخة مدوية:

أمامَ هذه الكارثة العالميَّة، والفضيحة الإنسانيَّة، أطلقت فتاة بوليفيَّة تُدعَى (غبرييلا أزوردي)، وهي في الثالثةَ عشرةَ من العُمر صرخةً مدويَّة داخل مبنى الأمم المتحدة، باسم جميع الأطفال المُستغَلِّين في العالَم، أمامَ 70 زعيم دولة، ومئات الوزراء، من 189 بلدًا، وقالت في صرخاتها: "نحن ضحايا الاستغلال والتَّعسُّف من كلِّ نوع، نحن أطفال الشَّوارع، أطفال الحروب، أيتام الإيدز، نحن الضحايا لا أحدَ يسمع أصواتنا، يجب أن يتوقَّف كلُّ ذلك، نُريدُ عالَمًا يستحقُّنا".

وتكفي نظرةٌ واحدة إلى الطِّفل "مراد"، الذي شاهدناه على أحدِ الأرصفة؛ لندركَ أيَّ معاناة يعيشها بثيابه الرَّثة، ووجهه الممتلئ بالندوب.

 

إعاقة أخلاقية:

وكثيرًا ما يُصاب أولئك الأطفال بما يمكن أن نسمِّيَه بـ "الإعاقة الأخلاقية"؛ حيث يَصْدُر عن الطِّفل تصرُّفات لا تليق به إنسانًا؛ كاعوجاجِ السلوك، والتلفُّظ بألفاظ مشينة وعبارات بذيئة، لا تتفق وبراءةَ الأطفال، ويرى الباحث الاجتماعي أحمد أبو عياش "أنَّ زَجَّ الأطفال في أعمال شاقَّة، وتسريحَهم في الطُّرقات - يَسلُبهم طفولتَهم البريئة، ويؤثِّر في مستواهم النَّفْسي والجسديِّ".

وهذا يُشكِّل في نهاية الأمر طفلاً مُشوَّهًا أخلاقيًّا، تتجاذبه مجموعة من المشكلات النفسيَّة، والاجتماعيَّة، والسلوكية، فتبرز لديه الأنانيةُ، والقلق النفسي، واللجوء إلى التدخين والمخدرات والجرائم، فيلحق الضَّرر به وبالآخَرِين.

 

مَن المسؤول؟!

يرى كثيرٌ من الخبراء أنَّ ظاهرة انتشار الأطفال في الشَّوارع ناجمةٌ عن مجموعة من العوامل؛ أبرزُها: التفكُّك الأُسري، والتصدُّع في العلاقات الاجتماعيَّة، ونتيجة لليُتْم، والفقر والجهل، وفقدان المرونة في التعامل مع الأطفال، خاصَّةً الفِئةَ العُمريَّة 8 - 14 سنة، وهم ما يُطلق عليهم أطفال مرحلة الطُّفولة المتأخِّرة، أو المراهقة؛ لِيَجدوا الشارعَ هو المكانَ المناسب لهم، فيكتسبون عادتَهم، وقيمهم، وأفكارهم من تلك البيئة.

 

وترى مُعظمُ الدِّراسات أنَّ الحروب وما تخلِّفُه من إصابات نفسيَّة، وتهجير جماعي للعائلات من أماكن سكنهم الأصليَّة، وما تُسفِر عنه من ضياع العوائل، وقتل أولياء أمورهم - تعدُّ أهمَّ أسباب هذه الظاهرة، التي غالبًا ما تخلِّف عوائلَ لديهم الكثير من المشكلات النفسيَّة، والاقتصاديَّة، والاجتماعية، مِمَّا يجعلها تغضُّ الطَّرْف عن تسرُّب أطفالهم من المدارس، والعمل في مِهنٍ على أرض الشوارع في مهمة توفير عائد يُؤمِّن حاضرَهم.

 

مجلة المستقبل - العدد 136 - شعبان 1423 هـ، أكتوبر/ نوفمبر 2002م





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أطفال الشوارع
  • أطفال الشوارع... لماذا؟!
  • مؤسسة الصفة وأطفال الشوارع
  • تنصير أولاد الشوارع واستلهام تجربة الأندلس

مختارات من الشبكة

  • ضعف حديث: (أطفال المشركين خدم أهل الجنة) وبيان مصيرهم في الآخرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسابقة الأحاديث النبوية تجمع أطفال دورات القرآن في بازارجيك(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أطفال اليابان رجال الميدان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ضرب الأطفال في ميزان الشريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تربية الأطفال في عصر الانشغال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أذربيجان: ثري مسلم يتبرع بفيلا لأطفال الشوارع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • روسيا: صندوق إسلامي خيري لمساعدة أطفال الشوارع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • استخدام المدخل التأهيلي في الخدمة الاجتماعية لتدعيم اتجاهات أطفال الشوارع نحو برامج التأهيل المهني(مقالة - موقع الدكتور أحمد إبراهيم خضر)
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/1/1448هـ - الساعة: 15:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب