• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    يطلب الهداية ويهرب من التغيير
    د. محمد القاسم
  •  
    الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول
    عبد الإله جاورا أبو الخير
  •  
    البشاشة مصيدة المودة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    بيوتنا في خطر
    سيد مبارك
  •  
    سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فصل المقال في ملحمة الوصال
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كيف تتغلب على الخوف من الحياة
    بدر شاشا
  •  
    سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط ...
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا ...
    فاطمة الدفعي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

فقر الإلحاد

فقر الإلحاد
عبدالله محمد الشنقيطي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/9/2023 ميلادي - 16/2/1445 هجري

الزيارات: 2537

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فقر الإلحاد

 

بضاعةُ الملحدين بضاعةٌ كاسدة، وليس لديهم ما يقدِّمونه لأتباعهم، ويملؤون به فراغهم الروحيَّ؛ فهم بعد أن يُلقُوا تلك الشُّبَهَ السقيمة، ويتقبلها الأتباع، يعملون بعمل معلمهم الأكبرِ إبليسَ لعنه الله؛ قال تعالى مخبرًا عنه: ﴿ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الحشر: 16].

 

لذلك لا يَمَلُّون الكذبَ والافتراء على الشريعة الإسلامية، والتشكيك في مصداقيتها، لكن يأبى الله إلا أن يُوقِعَهم في سوء أعمالهم، ويُتِمَّ نورَه، ولو كرِه الكافرون.

 

آخر ما اطَّلعت عليه من شُبَهِهم تشكيكُهم في آيات الميراث، وزعمهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجيد الحساب، مستدلين بالعول والانكسار، وغيرهما من مسائل علم الفرائض، متناسين خواص الأعداد وقسمتها إلى أعداد أولية، وأعداد عشرية، حاصل القسمة عليها غير منتهٍ.

 

ولو سلَّمنا جدلًا بصحة ما يدعون إليه، وأهملنا أصحاب الفروض، وقُسِّمت التَّرِكَةُ بشكل متساوٍ بين الرجل والمرأة، فلن تخلوَ من تلك العمليات المعقَّدة، والفواصل غير المنتهية، فهب أن رجلًا مات عن ثلاثة بنين، وثلاث بنات، وخلَّف 100 دينارٍ ذهبيٍّ، ستجد أن حاصل القسمة فاصلته غير منتهية، فماذا نفعل بالدنانير الباقية؟ ولمن تُصرَف؟!

 

ناهيك عما في طرحهم من عَوَارٍ وانحراف عن الفطرة والعدل، فالشريعة أعْطَتِ الذكرَ مثلَ حظِّ الأُنْثَيَينِ، وألزمته بنفقة العيال ومهر المرأة، فالأنثى بطبعها ضعيفة وعاجزة، وبحاجة لمن يمنحها الرعاية ويقوم عليها، واعتراض الملاحدة هنا يذكِّرني بقول المتنبي:

وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا
وآفته من الفَهم السَّقيمِ
ولكن تأخذ الآذان منه
على قدر القرائحِ والعلومِ

 

تلك المسائل الرياضية وغيرها هي التي دفعت العلماء المسلمين لتصحيح المسائل الحسابية، وإيجاد الحلول لها.

 

وأول مسألة عائلة هي: زوج وأختان؛ وذلك أنه في عهد عمر رضي الله عنه، ماتت امرأة عن زوج وأختين، فرُفِعَ أمرهم إلى عمر، فالتبس عليه الأمر ثم اجتهد وحكم بالعول؛ [تاريخ التشريع الإسلامي، ص217، مناع القطان].

 

وهذا ما دفع عالم الرياضيات المسلم "الخوارزمي" لاكتشاف علم الجبر والمقابلة وإظهاره للناس، لكن قلوب الملحدين عمياء، فلو تأملوا وأنصفوا، لأدركوا أن هذه إحدى بركات تدبُّر القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [ص: 29]، لكن يأبى الظالمون إلا جحودًا وكُفُورًا.

 

فلا شكَّ أن علم الجبر أفاد البشرية، وهو أحد مفاتيح النهضة العلمية الحديثة، ولولا علم الفرائض، ما عُرِف علم الجبر؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار.

 

لا شكَّ أن هذه الشبهة شبهة مستهلَكة، وهذا وتر طالما عزف عليه الملحدون، فعادة الإلحاد الاصطياد في الماء العَكِر، فبدلًا من إذاعة الشبهة، كان الأولَى ردها لأهل العلم والاستنباط، ثم الأخذ بما يطرحونه من أدلة شرعية توافق العقل والمنطق السليم، لكن الإلحاد يسعى بصاحبه ليكون ممن قال الله تعالى فيهم: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [النحل: 108].

 

لا شك أن الملاحدة أثاروا تلك الشبهة للطعن في القرآن الكريم، وبيان أنه ليس من لدن حكيم خبير، وهذا جهل بالأصول والقواعد التي قررها القرآن الكريم؛ فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44].

 

فبيان ما أُشْكِل فَهمه من آي الذكر مهمة الرسول الكريم، وورثته العلماء؛ الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ [النساء: 83]؛ لذلك تُرِك باب الاجتهاد مفتوحًا لمن أخذ بنصيب وافر من العلم، وتوفرت فيه شروط الاجتهاد الأخرى كافة، فلا ترجعوا أمرًا قَصَرَتْ أفهامكم عن إدراك معانيه لتقصير الوحي، بل لتقصيركم في البحث وطلب العلم الشرعي من موارده، فلْيَهْنِكُم الجهل إذًا، إن لم يَهْنِكُمُ العلم.

 

يعتمد الملاحدة الغربيون على "نظرية التطور" لتفسير نشأة الخلق، ويطورون نظريات ليثبتوا أزلية الكون، ويعتمدون على طرح "فرويد" لتفسير السلوك والأخلاق، يسلكون بذلك سبيل الظالمين؛ ﴿ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴾ [الأعراف: 45]، أما الملاحدة "المسلمون" فحظُّهم التقليد الأعمى، نعوذ بالله من الشقاء والخِذلان، وطمس البصيرة عن الإيمان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فتنة العصر: الإلحاد الحديث
  • نبذة عن تاريخ الإلحاد
  • التحذير من الإلحاد في البلد الحرام
  • أسماء الله الحسنى: (معناها - التوسل بها - إحصاؤها -الإلحاد بها)
  • الإلحاد أخطر تبعات الجهل بالإسلام
  • ضوابط الحكم على شخص بالإلحاد
  • تعريف بكتاب جلاد الإلحاد - حصانة عقدية من الموجة الإلحادية
  • الإلحاد شكوك وظنون والإسلام اقتناع ويقين
  • فتنة الإلحاد والحلقة الشيطانية المفرغة
  • أبناء أفارقة المسلمين والإلحاد
  • الإلحاد

مختارات من الشبكة

  • فقر المشرك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأنيميا (فقر الدم)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تسييس فقر الفكر العربي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • عالم بِلا فقر(WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • عالم إسلامي بلا فقر(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • مخيم (برج البراجنة) بلبنان.. فقر مدقع وأبواب موصدة(مقالة - المسلمون في العالم)
  • فقر الشعوب 23(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • عالم بِلا فقر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • علاج فقر الدم بالأعشاب، ومنع الجار من الاطلاع على حرمة البيت(استشارة - الاستشارات)
  • هل أطلب الطلاق بسبب فقر زوجي رغم أنَّه يحسن مُعامَلَتي؟(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/1/1448هـ - الساعة: 18:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب