• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كيف تساعد صديقك المدمن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صندوق الأسرة التكافلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (15)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حين يغيب الكبير... يضيع الصغير
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    ترتيب حياتك وبناء مستقبل مشرق
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (14)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    المشاركة في الأنشطة الاجتماعية خلال أيام العشر
    محمد أبو عطية
  •  
    تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، ...
    بدر شاشا
  •  
    خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل ...
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (13)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

أين حساب المسؤول؟!

أين حساب المسؤول؟!
محمد فايع عسيري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/12/2011 ميلادي - 28/1/1433 هجري

الزيارات: 5169

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لِمَ لا أشاهِد في مواقعِ التواصُلِ الاجتماعيِّ وعلى الأخص (الفيس بوك - التويتر - اليوتيوب) - لِمَ لا أشاهدْ حساباتِك حقيقيةً وفعَّالة ومؤثِّرة للمسؤولين المباشِرين لخِدمة العباد والبلاد؟


في ظنِّي القاصر الذي لا يطول أحدًا، وخبرتي العابرة التي لا تَثبت على قرارٍ واحد؛ أنَّ مردَّ ذلك إلى أمورٍ أربعة لم أستطعْ أن أفسِّر أكثرَ مِن هذا لِما ذكرتُه مِن العاهات سابقًا.

 

هذه الأمورُ الأربعةُ أوْ لنقلْ: الموانِع الأربعة، هي أوهامٌ تصنعها نفوسٌ مدَّعية للقِيم لا داعِية لها، وعقول ذكيَّة لذاتها لا لغيرِها، إنها موانعُ ثقافيَّة واجتماعيَّة، ونفسيَّة وعمليَّة.

 

فلندلف لنفنِّد هذه الأوهامَ المترسِّبة في نفوسِ بعض المسؤولين الذي عَشْعَشت العناكبُ في رؤوسهم، واستحالتْ أشكالهم أطلالاً؛ لكن لا نَبكي عليها بلْ نبكي منها؛ ولا تُثير ذِكرياتِنا بل تُثير مستقبلَنا.

 

المانع الوهمي الثقافي يقول: إنَّ هذه الشبكاتِ الاجتماعيةَ بها عددٌ كبير مِن العامَّة الذين لا يقدرون ولا يعلمون ولا يفهمون ولا يُحسنون التعامل، وهذا الوهمُ لو استدرجْنا معه لبارتْ أحبارُ شركات (الكمبيوتر)؛ لأنَّ البعض يحمِل انطباعًا سيِّئًا عن هؤلاء الهمج الرِّعاع الذين جاؤوا مِن البادية ولم يُسافروا للخارج.

 

وغاية هذا الوهمِ الهيِّن أنَّه مردودٌ مرذول، فهُم لا يفهمون؛ لأنَّه لا يوجد شيءٌ مفهوم، ولا يَعلمون لأنَّه لا يوجد شيءٌ معلوم، ولا يقدرون لأنَّه لا يوجد شيءٌ نستطيع تقديرَه سِوى الوعود، ولا يُحسِنون التعامُل؛ لأنَّه لم يُحسَن إليهم، وهكذا ما يُثيره الوهم يردُّ عليه بالحقيقةِ التي تدفعه.

 

وأما المانع الاجتماعي: فهو رغبةُ المسؤول في الترفُّع عن هذه المجتمعاتِ؛ نظرًا لما له هو مِن المكانةِ الأثيرة، والرِّفعة المنيرة، والكرسي العالي، ودخوله في هذه المجتمعاتِ لا يَليق وهو مِثل الدخول في ملاعبِ الأطفال بالبذلة العسكريَّة.

 

أحسنتَ يا صانِع الوهمِ المبجَّل، ويا صاحبَ فخامة التهيؤات، إنَّ هذا الوهم أيُّها المسؤول الكسول، إنْ كنتَ ترى أنه ينزل مِن قدرِك قليلاً فهو يُعلي مِن قدرك في نفوسِ الناس كثيرًا وكثيرًا، وإنَّ هذا الوهمَ في عالَم الاتصالات اليوم الذي سهَّل عليك جزءًا كبيرًا مِن أعمالك ووفَّر لك جهدَ ملاقاة من أنت مسؤولٌ عنهم، لَكفيلٌ بأن تجعل له جزءًا كبيرًا مِن دوامك المكتبي، إلا إنْ كان دوامُك مليئًا بالنِّكات والهبات، والرائحات والآتيات؛ فلن يحلوَ لك الجوُّ ولن تتفرَّغ لذلك.

 

والمانع النفسي- وهو أخفها - ومَن قال به قال بشيءٍ عزيز، ولو تمثَّله لكان ذلك دليلَ صِدقه ومعرفته بنفسِه، ولكنَّه لا يعفيه، ألاَ وهو الخوفُ مِن ظهور السلبيات واستفحالها، وتلقِّي أنواع اللكمات مِن الكلمات، والصَّدمات مِن الحروفِ والعبارات، وظهوره أمامَ الملأ مظهرَ المقصِّر الضعيف الذي ذهبتْ كرامتُه وسُحقت تحتَ أقدامِ المراجعين أصحاب الحقوق!

 

وهذا يا صاحِ ليس عذرًا أو حُجَّة، بل إنَّها رمادٌ اشتدَّتْ به الريح في يوم عاصِف؛ لأنَّ السلبياتِ التي تُوجَّه لك ليستْ لك وحدك، وإنَّما هي للفريقِ الذي يُرافقك؛ ولذا فلكلِّ واحد منكم نصيبٌ على قدْر مسؤوليته، ثم ما المانع في أن تبرزَ عيوبك أمامَ الملأ؛ فإمَّا أن تُكرِم نفسَك وتحافظ عليها، وإلاَّ فاعتزلِ المسؤولية، أَنسيتَ قولَ عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه -: "رَحِم الله امرأً أهْدَى إليَّ عيوبي"؟

 

والمانِع الأخير المتأخِّر هو المانع الوظيفي، وهو الاعتذارُ بكثرةِ المشاغِل والأشغال، وكأنَّ بعضهم مُكلَّف بهدمِ سور الصِّين وإعادة بنائِه ثانيةً! والأمر لا يتعدَّى في حقيقتِه بِضع دقائق يرتشِف فيها المراجع إنْ لم يكُن مِن طِيب أفعاله فمِن طِيب كلامِه، وأن يَشعُر بأنَّ كلَّ مشكلةٍ تمرُّ عليه هي مشكلته الخاصَّة التي يسعى لها وَحْدَها، كل ذلك إذا وضَعَها في دائرة اهتماماتِه.

 

لا أكتُب هذا الكلامَ مجاملةً ولا معاداة، إنِّي أكتُبه لنفسي، وأكتُبه لغيري ممَّن يغار على العباد والبلاد، إنَّ مسؤوليةَ العباد والبلاد نهرٌ جارٍ، وسحابة مثقلة، وثمر يانِع، ومرْج أخضر ووردة متفتِّحة وكل شيءٍ جميل، فلا تناموا عنها حتى لا يمرَّ عليها طائِف باللَّيل وأنتم نائِمون، فتصبح كالصَّريم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وقفات مع مناصحة المسؤولين

مختارات من الشبكة

  • كلمت صديقتي من حساب وهمي(استشارة - الاستشارات)
  • الداخلون الجنة بغير حساب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عناية الحكام والمسؤولين باللغة العربية منذ فجر الإسلام وحتى العصر الحاضر (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الحساب والرياضيات دون استخدام آلة حاسبة: حسابات الجذور التربيعية والدوال المثلثية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حساب العرض وحساب المناقشة يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تركنا الحساب ليوم الحساب(مقالة - موقع د. حيدر الغدير)
  • شهر التربية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الموت واعظ بليغ ومعلم حكيم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة النزهة في الحساب(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/12/1447هـ - الساعة: 16:31
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب