• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

هل ننتظر قنبلتك هيروشيما ؟!

هل ننتظر قنبلتك هيروشيما ؟!
ابتسام علي التركي


تاريخ الإضافة: 27/8/2014 ميلادي - 1/11/1435 هجري

الزيارات: 4230

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل ننتظر قنبلتك هيروشيما؟!


كل دولة لها ما يحكمها من نظم وقواعد وضوابط تتماشى مع ما تتطلبه مؤسسات الدولة قدر الإمكان، وقد يفشل المخطِّطون في ذلك أو ينجحون.

 

مقياسنا في ذلك كله هو التطبيق وتغيير الأنظمة حسب ما يحتاجه الزمان والمكان؛ فإرخاء النظم عند الحاجة وعندما يستجد على المجتمع تطورات، شيء ضروري لا بد من توفره؛ فخَلق المرونة داخل تلك النظم مطلب مُلِح.

 

وكل منا قد يكون مرَّ بما يثقل كاهله، بل ويحطم طموحه، عندما تواجهه تلك القرارات الصارمة - غير المبررة بأهداف واضحة تخدم المجتمع وتقنع الجمهور - فما يريد الوصول إليه وما قد وضعه هدفًا يسعى له قد أصبح سرابًا، وبمعنى أدق: لا بد من إعادة النظر في بعض اللوائح التعليمية، التي هي من صنع البشر أنفسهم؛ فهي قابلة للصهر من جديد، ويمكن إعادة تشكيلها بطرق أقوم وأنفع للحاضر، وهذا عينه هو ما أريد أن أصبَّ في بُوتقته حرفي.

 

لبنة أساس التعليم لدينا لا بد أن تنتقى أهدافها من واقع حياة ومعايشة مجتمع ومستقبل حضاري؛ فالتعليم ليس مؤسسة منعزلة تعطي مخرجات واهية، بل هو نسيج مجتمع، وترياق حياة لأفراده، لكنه - وللأسف في واقعنا السعودي - أشبه ما يكون بطفل انتشل من أحشاء أمه مبتعدًا عنها، وكأن لا علاقة له بها، فجمد على سياسة مضت عليها الأزمنة فاحترقت، وأصبح لا مكسب يرجى ولا عائد يرضى، وكأن هذا الابن قد ضاق محيط عقله، وقلَّ فكره، وهبط سقف علمه، ولا يرغب إلا الجمود على ما لقن به!

 

دَعْ عنك ما سلف وأرخ المسامع لما يلي:

نحن نواكب المعرفة، ونرغب بالنهوض والتطور، ونسعى له حثيثًا، ونطبق الجديد من المشاريع، ونتابع مؤشر نجاحها، ولكن بمجرد تعارض مع أدنى قانون يرجعنا أدراجنا، ويحوّل النهوض إلى سقوط، ويجهض كل الجهد، قدَّسنا تلك القوانين، وأصبحت لدينا إشارات إنذار عند الاقتراب مما يخالفها، رغم قناعتنا بضعفها في أغلب الأحيان، فنظل عندها مكتوفي الأيدي لا حول لنا ولا قوة وكأنها دستور سماوي يحرم تغييره.

 

تبذل الحكومة الكثير من الجهود والأموال على التعليم، رغبة في الرقي والنهضة والتقدم؛ فالأمم تقاس بمدى معرفتها ونهضتها في هذا القرن.

 

إذًا؛ لماذا لا نقف على الوضع قليلاً وننظر بشفافية مطلقة، وموضوعية متناهية للحاجة؛ فالدافع موجود والدعم متوفر؟!

 

• لماذا لا نغير تلك اللوائح حسب ما يحتاجه الواقع، ويتم تحديثها ما بين الفينة والأخرى، فنبقي على ما يحقق الأهداف، ونبدل الآخر حسب الحاجة الحالية؟!

 

• لماذا لا يكون لدينا بُعد نظر، مع وعي للواقع ورؤية للمستقبل، واجتهاد في تقدم هذه المنظومة، التي بتقدمها سيتقدم المجتمع بأَسره؟!

 

أم نحن ننتظر معجزة للانقلاب، وننظر سر الانقلاب في اليابان، قنبلة استطاعت بناء دولة تستشهد بها جميع الدول في العلم والمعرفة (من لا شيء إلى كل شيء)، استفادوا من الضرر وحوَّلوه إلى إيجابيات نهضوا بها ونهضت بهم.

 

فهل نحن بحاجة إلى تلك القنبلة حتى تنتشلنا من تلك الأقدمية والصرامة البشرية التي نعيشها ونخضع لها، إلى التحرر والانفتاح؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة