• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / المشكلات بين الأزواج
علامة باركود

عدم إنفاق الزوج على الأسرة

عدم إنفاق الزوج على الأسرة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/7/2019 ميلادي - 14/11/1440 هجري

الزيارات: 6109

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

زوجة توقف زوجها عن دعم مصروف بيته، فانشغلَتْ عن زوجِها بسبب طفلتيها وعملها المتواصل، وأصبح زوجها يقضي وقتًا طويلًا في الخارج، ولا يسأل عن احتياجات بيته، مما أدى إلى نشوء فجوة بينهما.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم:

أنا متزوجةٌ منذ إحدى عشرة سنة، وقد بدأتْ مشكلتي مع زوجي منذ السنة الثانية من الزواج؛ فبعد أن أنجبتُ طفلتي الأولى توقَّف عن دَعْمي بتولِّي أمور البيت، وأصبح يسهر كثيرًا خارج البيت، وقد كنت أعمل في بلدة بعيدة، وأستيقظ باكرًا، وأعود متأخِّرةً للبيت، فكان من الطبيعي ألَّا أراه أسبوعًا كاملًا، استمرَّ الوَضْعُ على هذا الحال حتى تعوَّدْتُ على غيابه، ولم أعْد أكترث لهذا، وكنتُ أشغل نفسي بأشياء أخرى لأتناسى، مرَّت السنون، وأنجبتُ الطفلة الثانية، وأصبح أيضًا مهملًا في الإنفاق علينا، ولا يعنيه ما إذا كان معي مصروفٌ يوميٌّ أم لا، مع العلم أني كنتُ أنفق على البيت وطفلتيَّ من مأكلٍ ومشربٍ وملبسٍ ومشاوير والتزامات بنكية، ولم يكن يأبه لذلك أو حتى يسألني إذا كنت بحاجة لشيء، أو ينقص البنات أي شيء أم لا، فأصبحتُ لا أُشاركه باحتياجاتي، وأقضيها كلها وحدي حتى زاد الحِمْلُ عليَّ بعد أن توقَّفْتُ عن العمل سنةً كاملةً، حاولتُ فيها العمل في أماكن مُتفرِّقة، وبشكل فرديٍّ حتى أستطيع تأمين احتياجاتي أنا وبنتيَّ، ومع ذلك في تلك الفترة أيضًا لم يسأل ما إذا كنا بحاجة لشيء، ومنعني كبريائي أن أترجَّاه، استمرَّ الوضع على هذا الحال حتى إنه قبل سنتين قرَّرْتُ أن أهجرَه، وأعاقبه بعدم ذَهابي لزيارة أهله، وعدم تلبية حقوقه الزوجيَّة، وهو قابلني بالجفاء، وعدم الاهتمام، وذلك مدة سبعة أشهر، ولما رأيته غير مُبالٍ توجَّهْتُ إلى أخيه الذي كان يملك محلًّا لبيع وتصليح الهواتف بشراكة مع زوجي، فقام بأخذ حصَّته بالحانوت وإعطائي إيَّاها، منذ ذلك الحين وحياتنا كلها عتب ولا يُعطيني المال حتى يأخذ حقَّه الشرعي، أصبحت لا أطيق طريقته، ولا ترغبه نفسي، والآن بعد أن احترقَ كلُّ شيء بداخلي، يريد أن يصلح الوضع بأي طريقة، في المقابل حاولتُ جاهدةً أن تعود المشاعر بيننا كعهدها السابق ولم أنجح، وأنا الآن في حيرة، هل أنا مذنبة؟ هل أبقى على هذا الحال بقية عمري؟ فأنا قد وصلت إلى مرحلة لا أطيق فيها وجوده بالبيت؛ لأنني أراه إنسانًا استغلاليًّا، ويدفع لي المال حتى يحصل على حقوقه الزوجية، فما الحل في رأيكم؟


الجواب:

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فملخَّص مشكلتك هو وجود فجوة نفسيَّة وماليَّة بينك وبين زوجك، اتَّسَعَتْ حتى وصلت إلى حد نوع من الكراهية له من قبلك إلى حدِّ عدم الرغبة في رؤيته.

 

فأقول ومن الله التوفيق:

أولًا: ما دام زوجُك، فيجب إعطاؤه حقوقه الشرعية كاملة حتى لو قصَّر في بعض حقوقك.

ثانيًا: أنت على أجر عظيم بسبب صبرك على جفائه وما أسميته بالاستغلال المادي.

 

ثالثًا: عليك بأربعة حلول شرعية مهمة:

١- الدعاء لك وله بصلاح الحال والإعاذة من الطمع ومن سُوء الأخلاق؛ قال سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾ [النمل: 62].

 

٢- عليك بكثرة الاستغفار، فربما أنك ابتُليتِ بسبب ذنوب لم تنتبهي لها؛ قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10، 12]، فجعل الله الاستغفار سببًا للرزق، وتفريج الكرب.

 

٣- عليك بكثرة الاسترجاع؛ أي قول: ((إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مُصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها))، قالتها أُمُّ سَلَمة رضي الله عنها لما تُوفِّي زوجُها، فتزوَّجَها الرسولُ صلى الله عليه وسلم.

 

٤- تَصَدَّقي ولو بالقليل؛ لأن الصَّدَقة من أسباب إجابة الدعاء، وتفريج الكرب.

 

رابعًا: توسيط عقلاء في العائلة لمُناصحته وتذكيره بعِظَم الحقوق الزوجية، وخطورة الإخلال بها.

 

خامسًا: إن بذلت الأسباب السابقة، وبقيت حالك على كراهيته، فقد تنعدم بينكما مقوماتُ الحياة الزوجية السعيدة؛ وهي: سكن كل منكما للآخر، والمودة، والرحمة، والاستعفاف. فهنا تستخيرين الله كثيرًا في عرض أمرك على أحد مراكز الإصلاح الأُسري إن وجدت ببلدكم أو الرفع للمحكمة لينظر أحد القضاة في هذا الأمر.

 

حفظكما الله، وأعاذكما من نزغات الشياطين، ووفقكما للحياة الزوجية السعيدة.

وصلِّ اللهُمَّ على نبيِّنا محمدٍ ومَنْ والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رفض زوجي الإنفاق علي وقد صرت جدة
  • زوجي يهينني ولا ينفق علي، فهل تجب علي طاعته؟
  • زوجي لا ينفق علي ولا يريد الإنجاب
  • الإنفاق على من يطلب العلم

مختارات من الشبكة

  • جسور بين الأفكار.. أم أنفاق للاختراق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التسبيح فرصة للحصول على ثواب الصدقات بدون إنفاق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الله خير من إنفاق الذهب والفضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استحضار النية عند الإنفاق على النفس والأهل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (25) هدايات سورة البقرة: المال مال الله، ثم يمدحنا على إنفاقه!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبي ينفق أمواله على إخوته ويهملنا(استشارة - الاستشارات)
  • منزلة الإنفاق في سبيل الله استجلابا لهداه(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • تعريف الزوجة والزوج(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/1/1448هـ - الساعة: 16:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب