• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك

سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
د. صلاح بن محمد الشيخ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/7/2026 ميلادي - 26/1/1448 هجري

الزيارات: 144

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سلمك الأب ابنته... أمانةً بين يديك

 

مسؤولية الزوج الشاب بين الرجولة والرحمة:

تُزف العروس إلى زوجها، وقلب الأب معلق بابنته، يسلمها الزوج؛ وهو واضعًا ثقته في رجل ارتضاه أن يكون أمينًا عليها، وحارسًا لكرامتها، ورفيقًا لدربها.

 

غير أن الواقع المؤلم كشف لنا؛ أن بعض الأزواج الشباب – إلا من رحم الله – لا يدركون حجم الأمانة التي يحملونها، ولا يعُون أن الزواج ليس انتقال امرأة من بيت إلى آخر، بل انتقال قلب وروح ومسؤولية وثقة وأسرة كاملة إلى عهدة رجل واحد.

 

هذا المقال موجه إلى هذه الفئة، إلى كل زوج شاب يستهين بما أنعم الله عليه بهذه الزوجة التي بين يديه، أو يظن أن الزواج تجربة عابرة، أو مرحلة يمكن تجاوزها بلا وعي ولا التزام.

 

الزوجة... أمانة سلمك أبوها قلبها قبل يدها:

 

الزوجة التي دخلت بيتك لم تأتِ من الفضاء، بل جاءت من أسرة اعتزت بها، وربتها، وصانت كرامتها.

 

جاءت من أبٍ حملها على كتفيه، وأمٍّ سهرت على راحتها، وإخوة كانوا لها سندًا.

 

وحين نطق أبوها في مجلس العقد: «زوجتك فلانة»، لم يكن يسلمك يدًا فحسب، بل كان يسلمك قطعةً من قلبه، تحكي تاريخًا، وتربيةً، وطفولةً، وذكرياتٍ.

 

الاعتزاز بوالد الزوجة ليس مجاملةً، بل هو اعتراف بأن رجولتك اكتملت حين رضيَ والدها بك زوجًا لها.

 

وا عجباه، وا عيباه، كيف يليق بك أن تُهان ابنته بين يديك بعد أن كانت مكرمةً، ولا أن تُكسر بعد أن كانت مصانةً، ولا أن تُطفأ بعد أن كانت مزهرةً؟!

 

اعلم يا رعاك الله أن المرأة... طبيعتها العاطفية ليست ضعفًا بل جبلة تحتاج رعايةً، المرأة بطبيعتها عاطفية، حساسة، رقيقة، تحمل قلبًا واسعًا لكنه قد ينكسر بكلمة، وقد تُحييه كلمة.

 

هي ليست ندًّا لك، بل هي سكن لنفسك، ورفيقة لدربٍ، وراحة لقلب، ومربية لأولادك، وامتداد لسعاتك.

 

فلا تجعلها تعيش في خوف منك، أو في قلق من غضبك، أو في حيرة من مزاجك.

 

مسؤولية الأسرة... ليست رفاهيةً ولا خيارًا ثانويًّا:

الزواج ليس نزهةً، ولا تجربةً، ولا مرحلةً مؤقتةً، إنه عهد ومسؤولية ورجولة تختبر كل يوم.

 

الزوج الناجح هو من:

• يحفظ الأمانة التي بين يديه.

• يحترم زوجته في حضورها وغيابها.

• يحمل همَّ البيت كما يحمل همَّ نفسه.

• يشعر زوجته بالأمان قبل الحب.

 

ولتعلم حفظك الله:

أن المرأة إذا خافت... لم تعِش.

وإذا أُهينت... لم تعطِ.

وإذا أُطفئت... لم تُزهر.

 

الزوجة هي السكن، تحصل معها المودة والرحمة، فاحترامك لها في العشرة والمعروف؛ هو احترام لنفسك، وأسرتك، وأهلك، وإهانتك لها هي إهانة لرجولتك قبل أن تكون لها.

 

الكلمة الطيبة... تهدم جبلًا من الهمِّ:

الكلمة الطيبة تهدم جبلًا من الحزن، والكلمة السيئة تبني جبلًا من الألم.

 

لا تستهِن بكلمة تقولها في لحظة غضب، فقد تبقى في قلبها سنوات.

 

ولا تبخل بكلمة طيبة، فهي تحيي قلبًا، وتصلح بيتًا، وتعيد امرأةً إلى الحياة.

 

أسرة الزوجة التي ارتبطت بها... أسرة جديدة تضاف إلى حياتك:

ارتباطك بالزوجة لم يكن ارتباطًا بها وحدها، بل ارتبطت بأسرتها:

• بأبيها الذي اعتزَّ بك.

• وبأمِّها التي سلمتك أغلى ما تملك.

• وبإخوتها الذين وثقوا فيك.

 

فلا تجعل هذا الارتباط مجرد علاقة شكلية، بل علاقة احترام وامتنان وتقدير.

من يحترم أسرة زوجته... يحترم نفسه، ويعلي قدره في بيتها وبيته.

 

ختامًا... أيها الزوج الشاب:

تذكَّر أن المرأة التي بين يديك أمانة من الله، ثم من أبيها، ثم من قلبها الذي اختارك.

فإن أحسنت إليها، بارك الله لك في حياتك، وفي رزقك، وفي أولادك.

وإن أسأت إليها، فقد أسأت لنفسك قبلها، وهدمت بيتك بيدك.

 

كن رجلًا... كما يحب الله، وحسب ظن أهلها فيك، وبما يليق بأمانة حملتها يوم وقفت أمام أبيها وقلت: قبلت الزواج منها.

 

أسأل الله أن يبارك لكل عروسين، وأن يبارك عليهما، ويجمعهما في خير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهلا وسهلا.. ضيفا عزيزا
  • مكانة المرأة في بيت الزوجية
  • سامحني يا أبي
  • قبل أن تندمي
  • ابني خجول ماذا أعمل؟
  • عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!

مختارات من الشبكة

  • تحريم الحلف بغير الله تعالى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النظام في هدي خير الأنام صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اختيارك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم، فلم يرد عليه السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم المراء في القرآن والمصادمة بين آياته وبينه وبين سنة رسول الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أخطاء المصلين (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تلاوة آيات مخصوصة في أوقات مخصوصة(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب