• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

من أي أصناف الآباء أنت؟!

لبنى شرف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/1/2011 ميلادي - 4/2/1432 هجري

الزيارات: 11232

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في زِيارة قصيرة لإحْدى الأُسر، جلسْنا فيها مع الجَدَّة وكنَّاتها وبعض أحفادِها، أعْجَبني ما رأيتُ من صفاء نفْس ومحبَّة ووئام بين الكنَّات مع بعضهنَّ مِن جهة، وبين الكنَّات والجَدَّة - أي: الحماة - من جِهة أخرى، وقد ذكرتِ الكنَّات أنهنَّ نِلْنَ نصيبًا وافرًا من دلال هذه الحماة لهنَّ؛ ولذا فهي كالأمِّ بالنسبة لهنَّ، وهنَّ كالأخوات مع بعضهنَّ البعض، وما أهنأَ الأسرةَ إذا كانت على هذه الشاكلة!

 

شيء آخَر أعجبني وبهرَني، وهو المكان نفْسُه، فالجَدُّ والجَدَّة يسكنانِ في بيت مستقل، ولكلِّ واحد مِن أبنائهما بيت خاص يسكُنه مع زوجته وأولاده، وهناك أيضًا بناءٌ آخر يجتمع فيه الرِّجال، ويستقبلون فيه ضيوفَهم، والمساحات الشاسِعة التي تفصل كلَّ بناء عن الآخَر، يلعب فيها الأطفال، مع وجودِ مساحات خضراء، تُضفِي على المكان جمالاً ونداوة، وكلُّ هذا البناء وما يحوي مُحاط بسور، وكأنَّه مُجمَّع سَكَني لهذه الأُسْرة فقط.

 

في هذا الجوِّ الأسري الحميم ينشأ الولد، بين أجدادِه وأعمامه وأولاد أعمامِه، مع الحِفاظ على استقلاليةِ وخصوصية كلِّ عائلة، ولكن بوجودِ روابطَ قويَّة تجمعهم.

 

ولكن ماذا عن البنات؟ أخبرتْنا الجَدَّة أنَّ زوجها - أي: الجد - بنى لبناتِه المتزوجاتِ لكلِّ واحدة منهنَّ بيتًا تسكنه مع زوجها وأولادها، وفي مكانٍ قريب منهم، ويبدو أنَّه أراد بذلك أن يُساوي في العطية ويعدِل بين أولاده؛ ليكونوا له في البرِّ سواءً، والله وسَّع على هذا الأب فوسَّع على أولاده، ولم يُقَتِّر عليهم، هذا عدَا المعايير الإنسانية التي في الأُسرة.

 

فلله درُّ هذه الأسرة، ويا حسرةً على الأسر التي لا تعرِف التراحُم، ولا تعرف المعاني الإنسانية الطريقِ إلى قلوب أفرادِها!

 

ويا حسرةً على الأبِ الذي يُضيِّق على أولاده، والذي يميِّز ولا يعدل بينهم! كذلك الأبُ الذي وزَّع ثروته من محلاَّت وعقارات على أولادِه الذكور، وحرَم بناته، في حياته وقبل وفاته، فما كان مِن أبنائه إلاَّ أنْ ألْقوه في الشارع، بعدَ أن استولَى كلُّ واحد منهم على حصَّته، فذهب الأبُ يجرُّ ثوبَ الخزي والندامة إلى إحدى بناتِه، فاستضافتْه هي وزوجُها لكرمِ أخلاقهما.

 

الأب في القصَّة الأولى، والأب في القصَّة الثانية، كانَا من الأثرياء، ولكن لا أعلمُ ما ثقافةُ كلٍّ منهما، ولكنِّي أظن أنَّ الأول صاحب ثقافة إنسانيَّة، وأما الثاني فيبدو أنه مِن أصحاب ثقافة الطِّين!

 

هذان صِنفان من الآباء، والأصناف غيرهما كثيرة.

 

فمِن أيِّ الأصناف تَرتضِي لنفسك أن تكون أيها الأب؟

وبماذا تتمنَّى أن يَذكُرَك أولادُك بعدَ مماتك؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التربية بين طموح الآباء وواقع الأبناء
  • حين يعدم الآباء أبناءهم!!!
  • آباء وأبناء بين التفضيل والمساواة
  • حقوق الأبناء على الآباء
  • معاملة الآباء للأبناء
  • تقليد الآباء والأجداد وتأثيره على الدعوة (إنا وجدنا آباءنا على أمة)
  • خطبة: تهديد الآباء للأبناء بالعقاب

مختارات من الشبكة

  • من درر العلامة ابن القيم عن أصناف الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أي الفريقين أنت؟ وفي أي الدرجات منزلتك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طالب الحق كناشد ضالة يفرح بظهورها على أي يد كانت ومن أي جهة أتت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أي الفريقين أنت؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أي الذابحين أنت؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • تفسير: (ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أي سعادة كانت؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بعد رمضان من أي الفريقين أنت؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أي الناس أنت؟ (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أخي الشاب من أي نوع أنت (مطوية)(كتاب - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب