• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

رسائل الحب

إيمان بنت موسى بولشفار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/3/2011 ميلادي - 25/3/1432 هجري

الزيارات: 8912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحبُّ كلمةٌ لطالما تردَّدت على أفواهنا، ووصفتْها أفعالنا، وشعرت بها أحاسيسنا ووجداننا، سواء كان ذلك بمفهومه الصحيح أمِ الخاطئ.

 

وهذه الكلمة تتردَّد بنسبةٍ كبيرة، خاصَّة بين فِئة الشباب والمراهقين، بغضِّ النظر عن مفهومهم لها، يحاولون تجسيدها والعيش في كنفِها وحضنِها واقعيًّا وحسيًّا.

 

لكن الملاحَظ أن كلهم يربطونه بالغضبِ والغَيرة، والهلاك والحزن، والسعادة والأمل، و...، و...، و...

 

على خلافِ الحبِّ الذي هو رابطٌ وثيق، يكون دومًا على قناعة وصِدق وثِقة.

 

فالأمُّ تحبُّ ابنها، وتسعَى دومًا إلى سعادته، وتتمنَّى له النجاح والعيش في طمأنينة وهناء، فتسعى إلى تربيته تربيةً صالحة، بعيدةً عنِ الهوى والشهوات، فتعلمه أنَّ طاعة الله ورسوله واجبةٌ، وأن الكذِب حرام، وأن السرقة حرام، وأن طاعةَ والديه واجبةٌ عليه وغيرها، حتى يصِلَ إلى السعادة في الدارين.

 

والأمر نفسه بالنسبة للأب والابن، والأخ والأخت، والزوج والزوجة.

 

والآن سأعرِض كيفيةَ حبِّ كل فرْد لطرفه الآخَر، فنبدأ بالأهل، وأُنهي بالعلاقة التي يعتبرها الكلُّ رمزًا للحب، وهي العلاقة بيْن الرجل والمرأة.

 

الأم:

المرأة عندما تكون حاملاً بابنها تربطها به رابطة قوية؛ روحًا وجسدًا، كيف لا، وهي تشعر به ويتغذَّى عن طريق ما تتغذَّى عليه، وتسمع حركته لمدَّة زمنية ليستْ بقليلة، وتزداد هذه الرابطة وتحبك جيدًا كلما ازداد في نموِّه؟! فلا تظن أنَّ أمَّك لا تحبُّك.

 

وبعدَ وضْعك - وما احتملتِ المرأة في ذلك ما احتملتْ - لا تنقطع تلك الرابطة، بل تتجدَّد عن طريق الرَّضاعة التي لها أثرٌ كبير في نموِّك وتغذيتك، كلما أحسَّت بجوعك ليلاً ونهارًا، سواء كانت متعبةً أم مستريحة، قلِقة أم فرِحة، حزينة أم سعيدة، كل ذلك لا يؤثِّر في القيام بواجبها تجاهك، وتفْرَح دائمًا لسعادتك، وتقلق لبكائِك، وتسعَى جاهدة لمعرفةِ سببه مِن جوع أو عطش، أو بلل أو ألَم أو حمَّى، وتسعى دومًا لإزالته، فلا تظنَّ أبدًا أنَّ أمك لا تحبك.

 

تكون هذه الرابطة بيْن الأم وابنها قويةً جدًّا، لا العقل ينكرها ولا الفِطرة، بل يُصدِّقها العقلُ وتُؤكِّدها الفطرة، فلا تظن أنَّ أمك لا تحبك.

 

ثم تبدأ فترةُ التعلُّم والمعرِفة، فتسعَى جاهدةً لتكونَ مع الأوائل؛ فتوفِّر لك الجوَّ المناسب، وتستيقظ مبكرًا حتى لا تتأخَّر عن دراستك، وتُحضِّر لك طعامك وشرابك، وملابسك النظيفة والسليمة؛ حتى تظهر في هندامٍ جميل، ولا تظنَّ قسوتها عليك في بعضِ الأحيان ضدَّ رغباتك الزائفة كُرهًا لك واضطهادًا، بل كله رغبة في سلامتك، فل تظن أبدًا أنَّ أمك لا تحبك.

 

وحينما تكبر تتمنَّى لك دومًا الحُصُول على عملٍ مُناسِب لك يليق بتعليمك، وزوجةً تحافظ عليك وتسعدك، وتربِّي أولادَك كما ربتك هي وسهرتْ عليك، فإنْ تركتْك يومًا فتأكد أنَّها ترغب مِن وراء ذلك أن تتَّكل على نفسك، فتصبح رجلاً بفضل الله، ثم بمجهودك، حتى لا يقال: هذا مِن فلان، وذاك مِن فلان، ولولا فلان ما كنت (سي فلان)، فلا تظن أبدًا أنَّ أمَّك لا تحبُّك.

 

واعلمْ وتيقَّن أنَّك أكبر همها، سعادتك سعادتها، وحزنك حزنها، وإذا تعذَّبت تعذَّبَتْ مرَّتين، فلا تظن أنَّ أمك لا تحبك.

 

ملاحظة:

هذا الذي ذَكرْناه كله قطرةٌ مِن بحْر مما تقوم به الأمُّ مِن أجْل ابنها، فلا تقل: هذا قليل، ولا تقل: هو واجب عليها ولازم لها، وليس لها فضلٌ عليَّ؛ لأنه من حقوقي!

 

صحيح، ولكن لا تنسَ أنَّ واجبك طاعتها ومحبتها، فماذا فعلتَ تجاهها، وهو واجب عليك، وحق مِن حقوقها؟ ولو تخلَّيتَ عن هذا الحق لم تتخلَّ هي عن واجبها، فلا تظنَّ أنَّ أمَّك لا تحبُّك.

 

يتبع - إن شاء الله تعالى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إنها الأم
  • فرحة أم
  • قلب أم
  • هذه هي الأم
  • الأم
  • فقه الحب
  • هل مات الحب؟!!
  • رسائل بحبر العطور

مختارات من الشبكة

  • رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خمس رسائل قرآنية (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ثلاث رسائل في عيد الفطر المبارك 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسائل للمتزوجين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رسائل قلبية إلى المبتلى بالأمراض الروحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نماذج من رسائل النبي للملوك (5) رسائل أخرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
1- يسرنا قراءة مواضيع مثل هذه من قبلكم
ahcene boulchefar - algerie 16/10/2013 11:16 PM

يسرنا قراءة مواضيع مثل هذه من قبلكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب