• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

ماهية النفس

علي بن حسين بن أحمد فقيهي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/10/2017 ميلادي - 10/2/1439 هجري

الزيارات: 20114

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

ماهية النفس

 

• كان فلاسفة اليونان يقولون بأن تركيبة الإنسان ثنائيةٌ، وكانوا يعتقدون أن في داخل جسد الإنسان شيئًا خفيًّا؛ مرةً يُسمُّونه النفس، ومرةً يسمونه العقل، ومرةً يسمونه الذات، وغير ذلك، ويعتقدون أن هذا الكائن الخفيَّ هو السبب في وجود الوعي والإدراك، وهو السبب في حياة البدن وغيابه؛ يعني: الموت.

 

• وحين نزل القرآن الكريم من ربِّ العالمين على رسوله الأمين، تكلَّم القرآن عن النفس وخاطبها خطابًا باعتبار أنها كيانٌ مستقلٌّ، وذكر أن منها أنواعًا: مطمئنَّة، ولوَّامة، وأمَّارة (باعتبار صفاتها وأحوالها في الشخص الواحد، أو باعتبار تعدُّدها).

 

• ويرى علم النفس الحديث أن الإنسان أحاديُّ التركيب؛ شيء واحد، هو ما تراه العين من أعضاء، وما يتكلم عنه علم التشريح في الطب من أجهزة داخلية يحتويها جسد الإنسان، وحين تسأل عن الأحوال النفسية والأوضاع المعنوية، وعمليات التفكير، والحب والكره، والحسد والبغض، والحماسة والشجاعة، فإنه يسنده كذلك إلى تراكيبَ في الجسم المرئيِّ.

 

• وهناك نظرة أخرى لتركيبة الإنسان، غير النظرة الأحادية (نظرة علم النفس الحديث)، والنظرة الثنائية (نظرة اليونانيين وفقهاء المسلمين على اختلاف ما بينهما من رؤى)، وهي: النظرة الثلاثية، التي عرضها الباحث: أحمد كرار أحمد الشنقيطي حفظه الله في كتابه "ماهية النفس"، فالإنسان يتركَّب من ثلاثة أشياء: بدن، وروح، ونفس، معتمدًا في دراسته على القرآن الكريم والسُّنة النبوية المطهَّرة بما فهمه سلفُنا الصالح رضوان الله عليهم.

 

• التصوُّر الذي يطرحه الشيخ حفظه الله هو أن الإنسان عبارة عن بدن بمثابة الآلة، والروح هي التي تُعطي الحياةَ لهذا البدن، ولا يعلم كُنهَها إلا اللهُ، والنفس ــ وهي الفاعل الرئيسي في الإنسان ــ هي التي تسوق البدن إلى حيث تريد؛ فأمَّارةٌ ترتع في الشهوات والشبهات، أو مطمئنَّةٌ تسمو بالطاعات والقربات، أو لوَّامةٌ بين هذا وذاك.

 

• التصوُّر والوعي والإدراك لحقيقة وطبيعة النفس البشرية - يُجلِّي لنا عددًا من الجوانب المعرفية والتربوية والدعوية:

١ - يُفسِّر لنا حقيقة النفس البشرية، وأنها مكوَّنة من روحٍ تسمو بالمرء للعلو والارتقاء، ونفسٍ تدنو بالفرد للنزول والانحدار، وبدنٍ يُصارع بين الإرادتين بحسب قوة وضعف البواعث والمثيرات ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10] .

 

٢ - يسمح لنا بفهم حالات القصور، وجوانب النقص التي تعتري المسلم، والتي قد تهبط به لدرَكاتٍ من الظلم أو الفجور أو الانحراف، وأن مردَّها لقوة النفس الأمَّارة بالسوء، مع ما يكتنفها من عواملَ خارجية كالصديق أو البيئة، كما يلهمنا بمعرفة السبب الرئيس للرجوع المفاجئ لعُتاة من المجرمين والمفسدين والملحدين، وهو اتِّقاد الفطرة الإيمانية، واستشعار الطُّمأنينة القلبية.

 

٣ - يُوضِّح لنا السُّنة الكونية بالتفاوت الإنسانيِّ في العلم والعمل بالفرائض والواجبات الدينية، فضلًا عن الفضائل والمستحبات ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ [فاطر: 32].

 

٤ - يُحتِّم علينا استلهام الأنماط الفاعلة، والأساليب المؤثِّرة في كيفية التعامل، وأساليب التفاعل مع جميع الناس، وكافة البشر، على اختلاف أجناسهم وأديانهم، وأحوالهم وأخلاقهم، كما قال موسى عليه السلام: "لقد عالجتُ بني إسرائيل أشدَّ المعالجة".

 

٥ - يُجلِّي لنا جانبًا من حقائق الأسماء الحسنى والصفات العلى للمولى جل وعلا، التي تتناسب مع التعدُّد والتنوُّع الذي ينتاب النفسَ البشرية، كما يستوجب التعبُّد بكل اسم أو صفة بما يتوافق مع الحالة الإنسانية الطارئة، ومن أبرز الأسماء الحسنى في هذا الشأن: (الغفور - الرحيم - التواب - الجبار - الشديد - المنتقم).

 

• ومضة: عن أبي هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إنَّ عبدًا أذنب ذنبًا، فقال: أذنبت ذنبًا فاغفره لي، قال: فقال ربُّه عز وجل: عَلِم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، فمكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا آخر، فقال: أذنبت ذنبًا فاغفره لي، قال: قال ربُّه: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، فغفر له، فمكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا آخر، فقال: أذنبت ذنبًا فاغفره لي، قال: قال ربُّه عز وجل: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ به، قد غفرتُ لعبدي، فليعمل ما شاء))؛ متفق عليه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سمات النفس المطمئنة
  • ظلم النفس
  • جهاد النفس
  • محاسبة النفس
  • حول الهزيمة النفسية
  • النفس .. سعادتها وشقاؤها
  • وهل آفة الأخبار إلا رواتها؟

مختارات من الشبكة

  • ماهية العقيدة الإسلامية: تعريفها وحدودها ومعالمها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سنة الحياة..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختصر أركان الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف العلماء في أقسام المياه مع أدلتهم والراجح منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم بالسنوات الخداعات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل شهر شعبان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مغسلة صلاة الفجر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التنظف بعد قضاء الحاجة حماية من الأمراض(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • النفس اللوامة (محاسبة النفس)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب