• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

النفس وأحوالها

النفس وأحوالها
أم محمد عياطي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/10/2017 ميلادي - 10/2/1439 هجري

الزيارات: 16715

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النفس وأحوالها


لماذا ذمَّ الله سبحانه وتعالى النفسَ الأمَّارة، فقال: ﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ﴾ [يوسف: 53]؟

ولماذا أقسم الله عز وجل بالنفس اللوَّامة، فقال: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2]؟

 

ولماذا نادى الله جل جلاله النفس المطمئنة، فقال: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27 - 30]؟

 

فكيف نُروِّض النفسَ الأمَّارة بالسوء لأمر ربها، فنعاتبها ونكثر عتابها، ونلومها على التفريط والتقصير، ونكثر لومها وحسابها، فنحظى بالنفس العظيمة، وهي النفس اللوَّامة! وكيف لا؛ وقد أقسم بها البارئ في كتابه، والقَسَمُ لا يكون إلا بعظيم! عندها تخضعُ النفس لرقابة الضمير الرادع، الذي سيقوم مَقامَ الحارسِ الأمين الذي يحميها ويعصمها من الوقوع في الخطايا، فتُقلِع عن المعاصي وتنفِّر منها، وتطمئن بالطاعات وتسكن بها، وهكذا يطيب بها المقام في رياض الرضوان في الدنيا، ولا حال تبلغه أبلغ مِن هذا الحال، فحظِيت بذلك، بالنداء الحاني من رب العزة، وما أهنأَه مِن نداءٍ، فهو يَزيدها طمأنينة وأمانًا، في قوله تعالى: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27 – 30]؛ فقد ناداها مولاها، ولم يأتِ بها قسرًا، وكأننا نتذكَّر قصة السماوات والأرض عندما ردَّا على نداء الخالق: ﴿ قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴾ [فصلت: 11].

 

فها هو النداء يُغدِقها محبةً ورضوانًا، فيفتح لها البابينِ في آن واحد لتَلِجَ بابَ العباد الصالحين في الدنيا، وتلج باب جنة النعيم في الآخرة، وهذا لَعَمْرِي الفوزُ بالحُسْنَيينِ.

 

وتبقى النفس - وما أدراك ما النفس! - قصةَ الهبوط والصعود، وقصة التوبة والعصيان؛ فهي القوة الداخلية المتضاربة التي نغدو خلالَها كخَشَبةٍ في معترك الأمواج تخفُّ ذنوبنا فنرسو على شاطئ الأمان تارة، ونُثقَل بالخطايا فنغوص حيث القاعُ تارة أخرى، وظلمات فوقها ظلمات!

 

وتعتلي بنا إلى مصافِّ الملائكة؛ حيث الطهرُ والنقاء.

وتنزل بنا إلى مرتبة الحيوان؛ حيث الغرائز العارمة والشهوة العمياء.

وتنساق إلى مسار الشياطين؛ حيث داء النفوس مِن عداوة وغلواء!

 

فيا عجبًا للإنسان، فهو المخلوق الوحيد الذي يجمع ما انطوَت عليه سجايا جميع المخلوقات من طباع وأسرار؛ فهو يستسلم لأصله الطِّينيِّ مِن طين وماء، فيَركَن للأرض بشرورها وغرورها فينزلق في منحدراتها ويضيع في متاهاتها وزواياها، ويرتفع بالرُّوح ليباري أملاكَ السماء، وهو في هذا وذاك بين مد النفس وجزرها، حتى يُعلي قدر الروح ويعطيها حظَّها من الوصال لمن نفخها في الجسد البالي، وتبقى:

والنفسُ كالطِّفلِ إِن تهمِلْه شبَّ على ♦♦♦ حب الرضاع وإن تفطمه ينفطم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النفس والتدخين
  • محاسبة النفس ومعاتبتها
  • العلاقة بين النفس والروح
  • حول النفس والروح
  • علم النفس والخطابة
  • النفس والليل
  • تأديب النفس وتزكيتها
  • ما معنى أن تكون عزيز النفس؟
  • الظنون في النفس المؤمنة
  • آفات النفس
  • النفس بين الوحشة والأنس
  • ترويض النفس عند المحن
  • بين النفس والعقل (1)
  • تقنيات للتخلص من ضجر البيت والترويح المفيد عن النفس
  • الأدب مع النفس
  • آيات عن محاسبة النفس
  • عشرون علاجا لفتور النفس عن الطاعة
  • لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة

مختارات من الشبكة

  • النفس اللوامة (محاسبة النفس)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصوم يحقق الاطمئنان النفسي(مقالة - ملفات خاصة)
  • حقوق النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان ثورة على النفس(مقالة - ملفات خاصة)
  • تحفيز النفس على النوافل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخلاق الإسلامية (محاسبة النفس)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • استحضار النية عند الإنفاق على النفس والأهل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة (زمن الدجال وحفظ النفس)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 


تعليقات الزوار
1- النفس وأحوالها
حياة - الجزائر 31/10/2017 06:18 PM

بارك الله فيك وما خطت أناملك فقد ابدعتي كعادتك
حين قرائتي لهذا المقال شعرت بشيء يختلج في صدري انهمرت دموعي خوفا وخشية من الله أي من الأنفس ستكون نفسي اللهم اجعلنا من النفوس المطمئنة وارزقنا جنتك وارضى عنا يا الله.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب