• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

مشاعر ماضية مستمرة

مشاعر ماضية مستمرة
نهى فرج

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/5/2018 ميلادي - 13/9/1439 هجري

الزيارات: 5646

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشاعر ماضية مستمرة


للأحداث الماضية في حياة كل إنسان تأثيرٌ عليه، قد يُلازمه في حاضره، متى يكون هذا التأثير - وخاصة السلبي - مستمرًّا في حياتك؟


ذاكرة الإنسان يا بُنيتي تحتوي على مجموعة كبيرة من الأحداث والمواقف المتباينة، منها السارُّ والمحزن والمقلق، وغيرها ذلك، وقد تُشكِّل جزءًا كبيرًا من منهج وطريق حياتنا الحالية، فهي بمثابة الجذور الأساسية التي شكَّلت المفاهيم الأولى المختلفة لديكِ، ومنها تكوَّنت الرؤية المبْصِرة والقناعات والاعتقادات للأمور المتعددة.

 

ذكريات الماضي يا بنيتي تجعلك تتصرَّفين وَفْقًا لتفسيرك وتحليلك لها، قد تتكوَّن مشاعرُ سلبية من آثار الماضي، تؤلِمنا وتُرهقنا، خاصة إن كانت هذه المشاعر ما زلنا نُعاني منها حتى الآن، ولم نتخلَّص من أضرارها النفسية علينا.

 

الماضي ربما لم ينتهِ، وذلك قد يرجع إلى أن ما حدث في الماضي ما زال يحدث في الحاضر، على سبيل المثال الأم التي كانت تنتقد ابنتها وتتعمَّد أن تُقلِّل منها، وتصِفها بالغباء أو الفشل، أو غيرها من الصفات السلبية، قد تكون مستمرة في نفس الطريقة، حتى بعد أن كبرتِ ابنتها، ولم تَعُدْ تلك الطفلة الصغيرة.

 

فما زال الألم جرَّاء تلقِّي وسَماع الكلمات القاسية والانتقادات السلبية، مستمرًّا منذ الطفولة وحتى الآن؛ ولذلك استمرت معها المشاعر السلبية السيئة على نفسيَّة هذه السيدة الآن، هذه المشاعر السلبية تتراكم عامًا بعد الآخر، فالمشاعر الماضية لم يتمَّ التخلُّص من آثارها؛ بل إنها في تزايُد متتالٍ ومستمر بشكل مُركَّب ومُعقَّد.

 

أما إن كانت الأحداث الماضية قد انتهَت، فسيطرة الأحزان ومشاعر الماضي المؤلمة يمكن التخلُّص منها بسهولة؛ لأنه فعل ماضٍ ولا يتجدَّد، وهذا لا يعني اختفاء الألم النفسي كُليًّا حينما نتذكَّر هذه الذكريات الحزينة؛ وإنما حِدَّةُ هذه المشاعر قد تتناقص بمرور الزمن.

 

وهناك مشاعر سلبية يُمكننا التخلُّص منها نهائيًّا من كل ما كان يصاحبها من آلام وجروح غائرة في النفس؛ بتوفيق من الله والاستعانة به والدعاء والصبر، وباتِّباع خطوات جديدة للتفكير بشكل يعود بالمنفعة والتخفيف عن النفس، والنجاح في الوصول إلى درجة من الاطمئنان والرضا، والتقبُّل لِما نمرُّ به من مواقف عصيبة ومشاعر قاسية، حتى يتبدَّلَ الحالُ إلى ما يشعرنا بالهدوء والسكينة النفسية ويُعَدُّ هذا رِزْقًا كبيرًا يا بُنيتي الحبيبة.

 

السيطرة على المشاعر السلبية مسؤولية كل إنسان؛ لأنها مشاعره الخاصة النابعة من نفسه، وخاصة إن تمكَّن من المعرفة والإدراك بها، والوعي بوجودها، وعدم إنكارها هي الخطوة الأولى التي تساعد في بداية الخلاص من آثار المشاعر السلبية، حدِّدي يا بنيتي ما يُؤلم مشاعرك واعرِفي الأسباب بوضوح وباستفاضة، وبعدها يمكنك إيجاد السبيل للتخلُّص منها، وعليكِ التفريق بين ما انتهى وما هو مستمرٌّ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مشاعرُ ومَعانٍ
  • وحي المشاعر!
  • مشاعر فوق الخيال
  • ما أجمل هذه المشاعر وما ألذها
  • فوضى المشاعر
  • التحرر من المشاعر السلبية

مختارات من الشبكة

  • مشاعر حاج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تربية القلب قبل السلوك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خطوات عملية لإدارة المشاعر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مشاعر العيد(مقالة - ملفات خاصة)
  • أبي يميل إلى أبنائه من زوجته الأخرى(استشارة - الاستشارات)
  • كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع وتسليع المشاعر(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • لا تبخلوا بالمشاعر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مشاعر مضطربة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المناكفات تفكك العائلة وتعمق مشاعر الكراهية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب