• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

اتخاذ القرار

اتخاذ القرار
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/1/2019 ميلادي - 5/5/1440 هجري

الزيارات: 8326

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اتخاذ القرار

 

اتخاذ القرار مهمٌّ جدًّا في حياتنا، إن كل ناجح في العالم في أي مجال من مجالات الحياة، ليكون ناجحًا ويستمر في نجاحه، لا بد أنه قد اتخذ قرارات كثيرة على مستوى حياته اليومية، فأي قرار ستتَّخِذه معناه تغيير جديد، وتطوير حديث لحياتك، فكلما اتخذت قرارات أكثر، استمتعت بحياتك أكثر، لماذا؟

لأن القرارات هي الطريق الصحيح للحصول على ما تريد في هذه الحياة.

 

انظر إلى أبي بكر اتخذ قرارين مهمَّين في التاريخ: ما هما؟

1- قرار إنفاذ جيش أسامة بن زيد.

2- قرار محاربة المرتدين.

وكان لهذين القرارين شأنٌ عظيمٌ في التاريخ الإسلامي.

 

انظر إلى الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، لقد قرَّر هذا الرجل أن يقف بجانب السنة، ويُناصرها ضد البدعة، فقدَّم تضحياتٍ على مدى 18 سنة، تعرَّض للتعذيب والأذى والإهانة، ومع هذا لم يَنثَنِ عن قراره، ولم يتنازل.

 

ما كان عنده أي نفوذ، ولا مال، ولا منصب؛ لكن عنده إيمان، وعلم وإرادة وتصميم وثباتٌ على الحق، فاجتمعت هذه الأمور مع القرار الكبير الذي أصرَّ عليه، واتخذه داخل نفسه، وكان مستعدًّا أن يُضحِّي من أجله، بعدها رفع الله ذكره؛ لذلك يقول أهل التاريخ: وقفتانِ في التاريخ لولاهما بعد الله لضَعُفَ هذا الدين: وقفة أبي بكر في الرِّدة، ووقفة أحمد بن حنبل ضد المبتدعة[1].

 

فإلى متى تتأخَّر، وتُسوِّف في اتخاذ القرار؟! إن الأمر بيدك، وليس لأحد سواك، فقرارُكَ بيدكَ، فاعزم وبادِرْ باتِّخاذه.

 

اتخذْ قرارَ التصحيح، وقرار التطوير والتغيير، فأنت محتاج إلى هذا القرار في هذه اللحظة، وهذه الساعة، وكلما تأخَّرت، بَعُدَ عنك النجاح، وتجاوزك الطامحون، وظللت في مكانك.

 

يقول د. سليمان العلي: ويوم أن كنا طلبة درستُ في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية قصة لطيفة ظلت في ذهني، وهي أن امرأة اسمها (روزا باركس) وهي امرأة سوداء، وفي عام 1955م كان فيه تفرقة عُنْصرية، فالسود لهم مطاعمُهم الخاصة بهم، ولهم وضع مُعيَّن يُخالف البيض، وحينما يركبون في الحافلات، لا بد أن يقفوا ولا يجلسوا، ولَمَّا ركبت هذه المرأة، وقرَّرت في داخلها عدم الوقوف، وأن تجلس مثلها مثل البيض، ولما جاء البيض وركبوا الحافلة لم تقُمْ، ونفَّذَتْ ما كانت قد عزَمت عليه.

 

هذا الفعل منها أشعل حركة في كل أنحاء أمريكا، سُمِّيَتْ فيما بعد: "حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية"، التي كانت نتيجتها أن وضع في الدستور قضية حقوق الإنسان، وعدم التفرقة بينهم، بناءً على العِرْق أو اللون أو الدين[2].

 

فقرار هذه المرأة، وتنفيذه على أرض الواقع، كان له تأثيرٌ كبير في تغيير الوضع بالنسبة للسود؛ فاتخِذِ القرار الآن، ولا تؤجِّل ساعة الميلاد الجديدة، فقرارك بيدك، فابدأ الآن.



[1] مستفاد من: متعة الفشل؛ د. سليمان بن علي العلي، مجموعة أشرطة، اليوم السادس قوة اتخاذ القرار وجه ب، قرطبة للإنتاج الفني بالرياض.

[2] المرجع السابق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحكمة والحسم في اتخاذ القرار
  • لحظة اتخاذ القرار ( قصة )
  • مفهوم عملية اتخاذ القرار
  • ماهية وأهمية نظم دعم القرار
  • لمن القرار: للعقل أم العاطفة؟
  • القرار

مختارات من الشبكة

  • اتخاذ الأسباب اللازمة لاستقبال رمضان(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النجاة من التيه - لزوم المحكم واتخاذ الشيطان عدوا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم اتخاذ الأواني المصنوعة من الذهب والفضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطوات اتخاذ القرار الرشيد(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • نصائح تجعلك لا تتردد في اتخاذ القرار(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اتخاذ القرار (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • اتخاذ القرار في الدراسة(استشارة - الاستشارات)
  • اتخاذ القرار وتحديد التخصص الجامعي(استشارة - الاستشارات)
  • اتخاذ القرار ومشكلات الأسرة(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب