• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

الرقابة الذاتية

الرقابة الذاتية
رامي عبدالفتاح السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/4/2022 ميلادي - 18/9/1443 هجري

الزيارات: 20137

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرقابة الذاتية


"إذا كان عمر لا يرانا، فإن ربَّ عمر يرانا"؛ تلك المقولة الشهيرة التي قالتها فتاة صالحة لأمها، حينما طلبت منه خلط الحليب بالماء، فاستعظم الفاروق شأنها، وأبى إلا أن تكون أمًّا لأحفاده؛ فخرج من نسلها خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبدالعزيز[1].

 

إن تلك الفتاة استشعرت رقابة الله لها، فأبت أن تعصيه بما حرمه سبحانه وتعالى.

 

وفي أعمال البشر نجد رقباء ومشرفين يتابعون سير العمل فيحاسبون المقصر، ويوقعون عليه الجزاء، ولا شك أن تلك العقوبات رادعة ومؤلمة، فيبذل الموظف الجهد الكبير من أجل اتقاء تلك العقوبات، ولكن لا يمكن بحال أن تكون تلك العقوبات رادعة مثل الرقابة الذاتية أو المسؤولية الذاتية، فلا ألمَ أشدُّ من ألم الضمير الحي على الإنسان.

 

إن الإنسان يمكنه التحايل على مديريه؛ كيلا يتعرض للعقوبات، ولكن أنى له أن يخادع ضميره؟

 

إن ديننا الإسلامي يحث على الرقابة الذاتية، بل إن الرقابة الذاتية دلالة تحقق الإنسان من الإيمان بالله، فهو يدرك أن الله بصير بالعباد، وأنه مطلع عليه في كل حال؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]؛ لذا لا يحتاج لمن يتابعه في عمله؛ إذ لا أحد عنده أعظم من خالقه.

 

إن الرقابة الذاتية خُلق يجب أن يُغرس في الطفل منذ نعومة أظفاره، ولقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على هذا الخلق العظيم؛ فهو صلى الله عليه وسلم الذي قال لابن عباس رضي الله عنهما: ((يا غلام، إنِّي أعلمك كلمات: احفظ الله، يَحفظك، احفظ الله، تَجده تُجاهَك، إذا سألتَ، فاسألِ الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، واعلم أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أنْ يَضروك بشيء، لَم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفعت الأقلام وجفَّت الصُّحف)).

 

إن المؤسسات التي لديها موظفون يتمتعون بالرقابة الذاتية، تكون قد امتلكت كنزًا لا يُقدَّر بثمن.

 

إن الرقابة الذاتية في كل مجالات الحياة على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، ولكنها في مجال تربية الأبناء وفي مجال التربية والتعليم أشد أهمية؛ إذ يكون المعلم مسؤولًا عن كل تصرفاته أمام طلابه، وهو قدوة لهم شاء أم أبى.

 

إن بعض المدارس يمكنها وضع كاميرات لمراقبة سلوك الطالب والمعلم في الفصل، ولكن ببساطة يمكنهم أن يخادعوا تلك الكاميرات، لكنهم لن يتمكنوا من مخادعة ضميرهم الحي.



[1] هذه القصة على طرافتها رواها أبو نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخ دمشق، وفي إسنادها ضعف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرقابة الذاتية في الوقت المعاصر
  • المسلم والرقابة الذاتية
  • التربية على الرقابة الذاتية (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الصوم ينشئ الأخلاق الرفيعة(مقالة - ملفات خاصة)
  • بالتقوى والإحسان تتحقق المعية الإلهية للمؤمن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: تعظيم الأشهر الحرم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة دروب النجاح (4) إدارة الوقت: معركة لا تنتهي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السيرة الذاتية (د. عبداللطيف بن محمد الخطيب) (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفات فعلية وصفات ذاتية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب