• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

التربية وصياغة العقول

التربية وصياغة العقول
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/1/2024 ميلادي - 9/7/1445 هجري

الزيارات: 3442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية وصياغة العقول

 

صياغة العقول يُقصَد بها تشكيل العقول وفقًا لرؤية معينة؛ بحيث يسهُل توظيفها لأداء سلوك معين، سواء كان هذا السلوك سلبيًّا أو إيجابيًّا؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((ما من مولود إلا يُولَد على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانِهِ أو يُنصِّرانِهِ، أو يُمجِّسانِهِ))؛ [رواه البخاري]، وقال الشاعر:

وينشأ وارد الفتيان منا
على ما كان عوَّده أبوهُ

وفي هذا الحديث ليس المقصود بالآباء من كان ينتسب إليه المولود فقط، بل هو كل مُربٍّ له أثر على تربية الطفل، سواء كان معلمًا أو خطيبًا أو حتى أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والإلكترونية، فهؤلاء كلهم من العوامل الفاعلة في تربية النشء وتوجيهه، وصياغة عقله.

 

وفي هذا الزمان وُجِدَ من يخلط بين التربية والتعليم، سواء على نطاق الأسرة أو حتى المجتمع، فتجد من الآباء والأمهات من قصر فهمه للتربية على أنها فقط توفير الطعام والشراب والكساء لأولاده، ويظن أنه بذلك قد قام بواجب التربية على أكمل وجه، ولكنها - للأسف - نظرة قاصرة عابرة، حصرت مفهوم التربية في توفير الماديات، مع إهمال الجوانب السلوكية والوجدانية التي هي أساس التربية، التي تُعنى بكيفية تشكيل شخصية الفرد، وبناء القيم والأخلاق والاتجاهات الإيجابية لدينه ومجتمعه ووطنه، وفحوى وجوده في هذه الدنيا العابرة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((كلُّكم راعٍ وكلكم مسؤول، فالإمام راعٍ وهو مسؤول، والرجل راعٍ على أهله وهو مسؤول، والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة، والعبد راعٍ على مال سيده وهو مسؤول، ألَا فكُلُّكم راعٍ وكُلُّكم مسؤول))؛ [رواه البخاري].

 

إن الإنسان في مختلِف مستوياته ومراتبه العلمية والاجتماعية بحاجة إلى تربية وإصلاح، وبعبارة أدق: بحاجة إلى من يذكِّره، ويوجِّه أفكاره وعواطفه وممارساته، وهو بحاجة إلى من يقوِّم له شخصيته باستمرار؛ لأنه يحمل في جوانحه الاستعدادات المختلفة للخير والشر، وللفضيلة والرذيلة، ويتأثر بالعوامل الخارجية، والتربية ليست مجرد ألفاظ تُردَّد أو كلام يُقال، وليست مجرد أمر ونهي، وإنما هي عملية تغيير للمحتوى الداخلي للإنسان، وهي صياغة جديدة لكل كِيانه.

 

إن التربية العادية التي تعتمد على الماديات لا تصنع لنا أجيالًا تصنع لنفسها مكانة، وترفع لوطنها راية، ما لم تسبقها التربية الجادة التي تلامس الوجدان، وتخاطب العقول والأفهام، تربية اعتنت بالأخلاق والقيم، حتى تجسَّدت في تصرفات الأولاد وتعاملاتهم وأحاديثهم، وأبرزت أشخاصًا سُقِيَت سلوكياتهم بماء الفضيلة والأخلاق الحسنة، تربية تزرع في عقول الأولاد القدوات الحقيقية، بدءًا من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والسلف الصالح، وعلى طاعة وليِّ الأمر، وحب الآخرين، والحفاظ على الدين والوطن والمجتمع، وعلى إكرام الضيف، وعلى بشاشة الوجه، وعلى حب العلم والعلماء، وعلى الحياء، وعلى احترام المارة في الطرق... إلى غير ذلك من الفضائل؛ قال تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24]؛ ذكر أهل التفسير في هذه الآية أن الدعاء للوالدين جاء من أجل التربية، ولم يقُل سبحانه وتعالى: كما أطعماني وسقياني، بل قال: ﴿ كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 24].

 

نحتاج إلى أن نُصحِّح مفهوم التربية لدى كل مربٍّ، بخاصة الوالدان؛ حتى يستطيعا أن يصوغا عقول أولادهم، وفِلذات أكبادهم بمعاييرَ علمية، وأساليب تربوية، ترسِّخ مفهوم التربية الحق كما أرادها شرعنا وديننا، وكما فهمه علماؤنا وقادتنا وولاة أمرنا، لا كما يريده الحاقدون والْمُبْغِضون لديننا ووطننا ومجتمعاتنا، ولا كما يريده صُنَّاع الإعلام الهابط الذين حرَّفوا معنى التربية، وغيَّروا مسارها الحقيقي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل التربية مهام أم اهتمام؟
  • مظاهر التربية الإسلامية
  • التربية والتعليم
  • التربية الصحيحة للأسرة
  • الإعلام والتربية بالقدوة
  • التربية الإسلامية للأبناء
  • خطبة: تربية الشباب على حسن الخلق

مختارات من الشبكة

  • أساليب التربية في ضوء القرآن والتربية الحديثة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية بالقدوة الحسنة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مخاطر التربية الانفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية النفسية وأسسها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الحديثة وتكريس الاتكالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات القرآن الكريم - الجزء الثالث (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو(مقالة - المسلمون في العالم)
  • التربية بالحب لا بالانتصار(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب