• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

خماسية صناعة إنسان

خماسية صناعة إنسان
د. جمال يوسف الهميلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/6/2026 ميلادي - 30/12/1447 هجري

الزيارات: 328

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خماسية صناعة إنسان

 

أين هي آثار الأنبياء؟

إننا نرى آثار الحضارات القديمة كالرومان واليونان والفراعنة والبابليين وغيرهم، مبانٍ تندهش منها وتقف أمامهم بنوع من الإعجاب.

 

بل لا تكاد تخلو حضارة من لمسات تركتها لتدل على مجدها، وتسعى كل حضارة إلى ترك بصماتها شاهدةً على وجودها.

 

لكن الغريب أننا لا نرى آثارًا للأنبياء عليهم السلام، فلا سفينة نوح ولا آثار لإبراهيم ولا موسى ولا غيرهم من الأنبياء عليهم السلام إلا ما ندر!

 

لعل أحد الأسرار – والله أعلم – أن رسالة الأنبياء كانت لبناء الإنسان لا الجدران، وتصحيح منهج الحياة لا تشييد الحضارات، فأعظم مهمة ممكن أن يقوم بها الإنسان هي بناء نفسه وبني جنسه لتحقيق ما يسعد الإنسانية.

 

لذا كان أكثر ما تحرص عليه الأمم المتقدمة هو تكوين الإنسان من خلال التعليم والإعلام وغيره، وبنظرة بسيطة على الأمم الحاضرة ندرك بما لا يقبل الشك تلك الحقيقة.

 

وحتى لا نستطرد في بيان وإثبات ذلك، دعنا ندخل في صلب قضيتنا؛ وهي:

كيف يمكن صناعة إنسان؟

نستطيع القول: إن صناعة الإنسان تتلخص في خمسة محاور رئيسة وهي:

1/ المحور العقدي (العقائدي):

وهو المحور الجذري، والذي يترسخ في ذهن العبد وتكون لديه قناعة كبيرة فيه، وهو المحرك الأساس والدافع نحو العمل والسعي في الحياة.

 

وبصورة موجزة هو الذي يجيب عن الأسئلة الكبرى التي تشغل الإنسان:

• من أنا؟

• من خلقني؟

• لماذا خلقني؟

• ما دوري في الحياة؟

• ما مصيري بعد الموت؟

 

2/ المحور العبادي:

وهو السلوك الذي يمارسه الإنسان للتواصل مع الإله وطلب العون منه من جلب المنافع ودفع المضار، فهو يمثل العلاقة بين العبد والإله الذي ارتضاه.

 

وغالبًا ما تكون تلك العبادات محددة، وبطريقة مقننة ليس للإنسان خيارات كثيرة في تغييرها أو تبديلها.

 

وهذا المحور يجيب على أسئلة مهمة:

• كيف أتقرب إلى الله؟

• كيف أطلب من الله ما أريد؟

• ماذا أجني من تلك العبادات؟

 

3/ الأخلاقي:

وهو المحور الذي يدفع العبد للتصرفات والسلوكيات مع غيره في الحياة، وغالب البشر متفقون على عدد من الأخلاق الفاضلة بالإجمال، فالصدق والوفاء والسخاء وغيرها صفات ممدوحة، وفي المقابل الكذب والخيانة والظلم صفات مذمومة.

 

لكن في الواقع هناك من يمارس بعض الأخلاق المذمومة، ويجد لها مبررًا، بحيث يحولها إلى صفات محمودة، ومنطلق تلك التبريرات هو المحور العقائدي غالبًا، بحيث يدفعه إلى ذلك السلوك بنية معينة تجعله محمودًا بدل أن يكون مذمومًا.

 

حديثي ليس عن المتسلقين والمتصرفين وفق أهوائهم وإشباع شهواتهم، وإنما حديثي عن الإنسان المنطلق من أرضية صلبة، ولديه قناعة راسخة في ذهنه.

 

وهذا المحور يجيب عن أسئلة:

• ما الأخلاق المحمودة؟

• ما الأخلاق المذمومة؟

• ما ضوابط تلك الأخلاق؟

 

4/ المعلوماتي:

وهو الجانب الذي يسعى غالب العباد للتزود منه، والسعي الحثيث في اكتشافه، وهو الذي تتنافس فيه الدول وتجتهد في جمعه وتحقيق السبق فيه بمختلف الطرق والوسائل.

 

والمحور المعلوماتي يمكن تقسيمه إلى قسمين:

الأول: وهو القسم المعلوماتي الذي يحتاج الإنسان مهما كان موقعه كالقراءة والكتابة والحساب وبعض المعلومات اليومية والعلوم البسيطة.

 

الثاني: وهو القسم الذي يرتبط بطبيعة عمل الإنسان، فمما هو متفق عليه أن المعلومات التي يحتاجها المهندس تختلف عن معلومات الطبيب وهي تختلف عن معلومات الميكانيكي وغيره.

 

بل في التخصص الواحد تختلف المعلومات؛ فالمهندس الكهربائي يحتاج معلومات تختلف عن المهندس الكيميائي وكذلك في مختلف التخصصات الأخرى.

 

وهذا المحور يجيب عن أسئلة:

• ما المعلومات المهمة لديَّ كإنسان؟

• ما المعلومات التي أحتاجها في مجال عملي وحياتي؟

 

5/ المحور المهاري:

وهو المحور المرتبط بآليات العمل وكيفية التطبيق على أرض الواقع، وهذا المحور من المحاور المنسية في تاريخ البشرية مع أهميته وضرورته، ولعل ما نلاحظه في السنوات الأخيرة من التركيز عليه هو أوضح دليل على أهميته.

 

ففي حياتنا اليومية والاجتماعية نحتاج إلى التمهير على كيفية التعامل مع مختلف الظروف، والخروج منها بأفضل المكاسب بأقل جهد وأسرع وقت وأقل تكلفة.

 

ولا أعني هنا كيفية التعامل مع الأجهزة والآلات بمختلف أنواعها كالسيارة والطيارة والمكيف والحاسوب وغيره فقط، بل أُضيف عليها مهارات التفكير التي تعيد ذهن العبد لترسم له طريقة التعامل مع المشاكل الحياتية، كالمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بما يحقق أعلى كفاءة.

 

وبطبيعة الحال يمكن أن نقول: إن تلك المهارات ذات شقين:

مهارات التعامل مع الحياة اليومية المشتركة لعموم البشر، كمهارات حل المشكلات، ومهارات التعامل مع الناس وغيرها.

 

مهارات التعامل مع الحياة الخاصة والمرتبطة بطبيعة العمل أو المهمة التي يقوم بها العبد كمهارات الحاسوب والفك والتركيب وغيرها.

 

وهذا المحور يجيب على أسئلة:

• ما المهارات التي ينبغي على العبد اكتسابها؟

 

• ما المهارات التي ينبغي على العامل في المكان الفلاني إتقانها؟

 

• كيف يتم اكتساب تلك المهارات؟

 

نعم، إن صناعة الإنسان عملية ليست سهلة، لكنها في الوقت نفسه قضية جوهرية ولا يستغني عنها أحد، فليس من المنطلق أن تترك غيرك ليصنعك، بل ابدأ بنفسك ولاحظ وقيِّم وقوَّم ثم اعمل واجتهد، وتلك الخماسية تساعدك في رسم خريطتك وبناء نفسك ثم غيرك، لننعم بحياة طيبة.

 

والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خماسية الفوز العظيم
  • خمسة مؤشرات للإنكار القلبي

مختارات من الشبكة

  • خماسية إدارة الوقت بفعالية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منتجة الأجيال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناعة التسامح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صناعة المالية الإسلامية تعيد الحياة إلى الفقه الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: صهينة الاستشراق(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: الخوف من الإسلام(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والتنصير(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب