• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

حطم قيودك وانطلق

لبنى شرف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/4/2010 ميلادي - 23/4/1431 هجري

الزيارات: 11774

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من السهل أن تفكَّ قَيْدًا في يد أو رِجْل إنسان، ولكن ماذا لو كان هذا القيدُ مزروعًا في أعماق نفسه ووجدانه؟ مُسيطرًا على عقْله وتفكيره؟ مُقيِّدًا لحركاته وأفعاله؟ هو لا يعرف أين يوجد هذا القيد، ولا كيف وُجد؛ لأنه كبر فوَجَد نفسه على هذه الصورة!

 

قد ينشأ الإنسانُ في بيئة مميتةٍ، وعواملُ الإحباط تحوطه من كلِّ الجهات، وفي جو أقل ما يُقال عنه: إنه خالٍ من الصِّحَّة النفسية؛ استهزاءٌ وانتقاد واستخفاف، وإهمال للمشاعر، وتثْبيط للعزائم، وعراقيل يختلقونها اختلاقًا... إلخ.

 

هذه في الظاهر قُيُود خارجيةٌ، ولكنها تفعل فعْلها مع الزمن في النفْس البشريَّة، فيشبُّ الإنسان وقد غُرستْ هذه القيود داخله وتَمَكَّنَت، فمشاعرُه مخنوقة؛ لأنها سُدّت في وقت مبكر، وكبتتْ في الصغر.

 

وطاقاته محبوسة لا يعرف كيف يُخرجها، فهو لَم يَعْتَدِ الحركةَ والعمل، لذا يتهمه الآخرون بالسلبيَّة؛ لأنهم لا يعرفون مكْنُون نفسه، وما حلّ فيها من قيود معيقة محبطة.

 

وقد تختلف درجة تأثير مثل هذه البيئة وعوامل الإحباط هذه مِنْ شخصٍ لآخر؛ بحسب استعداده لتقبُّلها والتأثُّر بها، فالنفسُ البشريَّة شيءٌ معقَّد.

 

لتقريب الفكرة؛ أذكر هذه التجربة التي قام بها أحدُ خُبراء علم النفس لدراسة تأثير اليأْسِ على الكائن الحي:

حيث صمَّم صُندوقًا قسَّمه إلى جُزأَيْن: جزء معدني، وجزء خشبي، وكان يُجري تجربته على الكلاب، فيضع كلبًا في هذا الصندوق، ويُغريه بالطعام في الجزء المعدني، ثم يُطلق تيارًا كهربائيًّا، فتعلَّم الكلبُ أن يقفزَ من القسم المعدني إلى القسْم الخشبي، بعد ذلك صار يُطلق صفارةً ثُم يطلق التيار الكهربائي بعد خمس ثوان، فتعلمت الكلابُ أن صوت الصفارة تعقبه الصَّعْقة، فكانتْ تقفز فور سماعها لصوت الصفارة وحتى قبل إطلاق التيار الكهربائي، بعد ذلك قام بربط الكلاب في الجُزء المعدني، وعندما كانت الصفارة تنطلق كانت الكلابُ تُحاول الهرَب ولكن القُيُود تمنعها، وكانتْ تُحاول الهربَ بصورةٍ مسْعورة، ثم تأتي الصعقة فتتعذَّب الكلابُ عذابًا لا يوصَف، وهي تُحاول المستحيل للهروب مِن قيْدها وعذابها، ولكن دون جدوى، ومع التكرار أصابَها اليأسُ، وأدركتْ أنه لا أمل مهما حاولتْ، فامتنعتْ عن الحركة حتى مع عذاب الصعق بالتيار الكهربائي، كانتْ تنام مستسلمة، وقد أدركتْ أن عذابها لا مفرَّ منه، ولا جدوى مِن مُقاومته، واقتصر ارتجافُها على تقلُّص العضلات اللا إرادي الذي تُسببه الصعقات الكهربائية.

 

تكررت التجربةُ مرارًا لعدة أيام، ثم فُكَّت قُيُود الكلاب، ولكنَّها مع ذلك لَم تُحاول الفرار عند سَماعها للصوت الذي يسبق الصعقة، بل ولا تتحرك مع الصعقة نفسها فيما عدا حركات الصدْمة الكهربية، ومهما ارتفع الصوتُ أو اشتدت الصعقات لَم تكن الكلابُ تتحرك؛ كانتْ قد تقوضت من الداخل، واكتسبتْ حالة من اليأس والخمود، والاستسلام والعجز!

 

هكذا يُزرع القيدُ الداخلي، ولكن السؤال المطروح الآن: إلى متى سيبقى هذا الاستسلام وهذا العجز بعد أن أُزيلَت القيود الخارجية والعقبات من الطريق؟

 

ما أظن أن الأمرَ سيَتَغَيَّر بين عشيَّة وضحاها، وإنما سيحتاج إلى وقتٍ للعلاج، حتى تنحل القيودُ مِن نفسه ويخرج عن سيطرتها، ولكنه أثناء فترة العلاج سيبقى يتهمه الناسُ بالسلبيَّة، ولو أدركوا وضعه لعَلِمُوا أنه في حاجةٍ ماسَّة إلى تعزيز وتحفيزٍ نفسي كبير، من الداخل ومن الخارج، حتى يتخلَّص من قُيُوده، التي وإن أزيلتْ من الخارج إلا أن آثارَها ما زالتْ مستحكمة في الداخل، وتحتاج إلى وقتٍ لعلاجها.

 

وهذا يتطلب أن يدركَ الشخصُ نفسُه مُشكلتَه وعلَّته، فيبدأ بعلاجها، مستعينًا بالله، ومُتوكِّلاً عليه، حسن الظن به، صادِق النية والعزيمة، غير مستسلمٍ لعوامل الهزيمة أو اليأس، فاليأسُ لا يعرف طريقه إلى قلْب المؤمن المتصل بخالقه، مبتعدًا عن الشخصيات المحبطة والمثبطة التي قد تظهر في طريقه، باحثًا عن إخوان الصِّدْق الذين إن فشل مرَّة أو تعثرتْ قدماه، أمسكوا بيَدَيْه ليقفَ مِنْ جديدٍ ويُواصل الطريق، ومَنْ يدري، فلعل صاحب البداية المُحرقة هذا تكون له نهايةٌ مُشرقة لَم تكن له في الحسبان؟ وما ذلك على ربِّك بعزيز، فالعبرةُ بالخواتيم، ومَن يصْدق الله يصْدقه.

 

فاصْدق النية، وحَطِّم قُيُودك، وانطلق نحو غايتك؛ فالعمرُ قصير، ويكفي ما مضى، ولكن وإن تأخرتَ في اللحاق بالركْب، فلعلك تسبق الكثيرين، وليس المهم أن أسبق، ولكن في أن تصدقَ نيّتك، فالله إن علم منك الصدْق فسيُعينك، وسيُهيئ لك مَن يرشدك في الطريق ويأخذ بيديك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حطم قيودك

مختارات من الشبكة

  • حطم قيودك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حطم عجزك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حطم غرورك.. وانكسر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • سجين بلا قيود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى(مقالة - حضارة الكلمة)
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
4- حقيقة لا يمكن الهروب منها
فاطمة - الجزائر 23/04/2010 11:24 PM

جوزيتي خيرا عظيما بما أتحفت عقولنا

بهذه الفائدة الجليلة

دمت أستاذتي الفاضلة للتعليم عنوان

3- ما أجمل الصدق في المشاعر
حامد - السعودية 11/04/2010 04:34 PM

بارك الله فيك

 طرحك للموضوع مبدع ومشاعرك صادقة
وفقنا الله وإياك لطاعته

2- جزاك الله خيرااا
منارة - السعودية 09/04/2010 10:42 PM

حروفك لا مست شغاف القلب ،، وأبكتني ،،
بوركتِ ونفع الله بك

مقال جميل

الله يبلغنا حسن العمل

1- مقال مفيد
***عمرو*** - مصر 08/04/2010 05:46 PM

جزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب