• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

الهمة العالية

الهمة العالية
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/1/2013 ميلادي - 16/3/1434 هجري

الزيارات: 25811

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة السابعة والعشرون

الهمّة العالية


يقول رجاء بن حيْوة [1] أمرني عمر بن عبدالعزيز أن أشتري له ثوبًا بستة دراهم فأتيته به فجسّه، وقال: هو على ما أحبّ لولا أن فيه لينًا، فبكى رجاء بن حيوه، فقال له عمر: ما يبكيك، قال أتيتك وأنت أمير بثوب بـ 600 درهم فجسسته، وقلت هو على ما أحبّ لولا أن فيه خشونة، وأتيتك وأنت أمير المؤمنين ثوب بـ 6 دراهم فجسسته وقلت: هو على ما أحب لولا أن فيه لينًا.

 

فقال: يا رجاء إنّ لي نفسًا توّاقة [2] تاقت إلى فاطمة بنت عبدالملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فَولِّيتُها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنّة، فأرجو أنْ أدركْها إن شاء الله عز وجل.

 

أيها الإخوة عندما تتلهف النفس إلى شيء عزيز، وعندما تشتاق إلى لقيا حبيب تصغر الأشياء، وتكون لا شيء أمام ما تتمناه النفس وتهواه.

 

وهذا عمير بن الحمام يشتاق للجنّة، ويقول: واهًا لرائحة الجنة إنّي لأشمها من دون أحد، فيقتل – رضي الله عنه - في غزوة أحد وقد طعن اثنتي عشرة طعنة[3].

 

وهذا عبدالله بن رواحة الأنصاري أحد الأمراء في غزوة مؤتة لما رأى في نفسه ترددًا لما قتل زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب أخذ يحدثها ويقول:

أقسمت يا نفس لتنزلنّه
طائعة أو لتكرهنه
إن أجلب الناس وشدوا الرنّة
مالي أراك تكرهين الجنّه
قد طال ما قد كنت مطمئنة
هل أنت إلا نطفة في شنّه

 

ثم نزل فقاتل حتى قتل.

 

وجاء في السيرة أنهم رُفعوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة على سرر من ذهب، فقال -صلى الله عليه وسلم-: فرأيت في سرير عبدالله بن رواحة ازورارًا [4] عن سريري صاحبيه فقلت عمّ هذا؟ فقيل لي: مضيا، وتردد عبدالله بعض التردد ثم مضى فقتل [5].

 

إنها أمنية غالية يسعى لها الساعون من المؤمنين على مرّ العصور، إنها شعلة تحرك القلوب، وتحدوهم إلى ضرب الأمثلة في الجهاد والتضحية.

 

في صحيح مسلم [6] أن أبا موسى الأشعري قال وهو أمام الأعداء قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف" فقال رجل رثُ الهيئة: يا أبا موسى أأنت سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول هذا؟

قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام. ثم كسر جَفْنَ سيفه فألقاه ثم قاتل العدو حتى قتل.

 

لتذهب هذه النفس وتنتهي شوقًا ولهفًا إلى جنة عرضها السموات والأرض.

 

جاء رجل[7] إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم فبيّن له النبي -صلى الله عليه وسلم- الإسلام وكم يأخذ من الغنيمة، فقال الرجل: يا رسول الله ما على هذا بايعتك، إنما بايعتك على أن يدخل سهم من هاهنا ويخرج من هاهنا وأشار إلى رقبته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن تصدق الله يصدقك" فقتل – رضى الله عنه - كما تمنى [8].

وإذا كان النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

 

عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي، قال: "إن شئت صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله عز وجل أن يعافيك"، قالت: أصبر، ثم قالت فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها [9].

 

فهذه امرأة سوداء عادية لا وزن لها في المجتمع[10] كانت تصرع بسبب الجان فأتيحت لها الفرصة للشفاء بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكنها لما سمعت أن هناك جنّة اشتاقت وتلهفت وقالت: أصبر وأتحمل المرض والأذى، لكنها طلبت أن يدعو لها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أن لا تتكشف، يعني أن هذا الجان الخبيث يتسلط على هذه المرأة فيزيل ملابسها، وتتكشف أمام الناس، فدعا لها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصارت تصرع ولا تتكشف، وكان الثمن لهذه الهمة العالية هو: الجنة.

 

فعلى المسلم أن تكون له همة عالية، تسمو به إلى معالي الأمور فلا يرضى بالدون، ويكون في ذيل القافلة.

 

يقول الإمام الكيلاني يربي غلامه فيقول: "يا غلام لا يكن همّك ما تأكل وما تشرب وما تلبس، وما تنكح وما تسكن وما تجمع، كل هذا همّ النفس والطبع، فأين همّ القلب"[11].



[1] رجاء بن حيوة الكندي. شيخ أهل الشام في عصره، من العلماء كان ملازماً لعمر بن عبدالعزيز ت112هـ. الأعلام للزركلي 3/17.

[2] أي نفس تطمح إلى المعالي والرفعة.

[3] هذه كرامة لهذا الصحابي أن يشم رائحة الجنة وهو في الدنيا.

[4] أي: ميلاً واعوجاجاً.

[5] أسد الغابة 3/134.

[6] مسلم 1902.

[7] اسمه: شداد بن الهاد – رضى الله عنه -.

[8] النسائي 1955. المعجم الكبير للطبراني 7/271 رقم 7108.

[9] البخاري 5652. مسلم 54.

[10] قيل إن اسمها سعيدة الأسدية، فتح الباري 10/119.

[11] بصائر تربوية، د. عمر الأشقر ص137.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أسرار الهمة العالية
  • الهمة العالية
  • انطلق وكن صاحب عزيمة
  • التواكل والقناعة المزيفة (ضعف الهمم)
  • الهمة العالية
  • الهمة العالية لن ترضى بغير الجنة

مختارات من الشبكة

  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط(مقالة - ملفات خاصة)
  • الأنبياء بين خصوصية المهمة وعلو الهمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الأخلاق الإسلامية (علو الهمة)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة الهمة والعزم: تحويل العلم إلى حركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يا صاحب الهم إن الهم منفرج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخير والفضل في علو الهمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كفاية الهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحيح أدعية وأذكار الكرب، وهو: الحزن، والهم، والغم (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • باب دعاء لتفريج الهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهم والغم والحزن: أسبابها وأضرارها وعلاجها في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب