• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

ماذا أعددت للقبر؟

ماذا أعددت للقبر؟
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/2/2013 ميلادي - 30/3/1434 هجري

الزيارات: 51895

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أربعون كلمة دعوية

(بطريقة مختصرة عصرية)

الكلمة الثامنة والعشرون

ماذا أعددت للقبر؟


كثيرًا ما نسمع وكثيرًا ما يطرق أسماعنا دعاءٌ معروف، ودعاء محفوظ ما هو هذا الدعاء؟ إنه: اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه، خاصة في هذا الشهر المبارك، ونقول بعده: آمين، لكن هل توقفنا قليلاً وتدبرنا مليًّا معنى هذا الدعاء؟


إن معناه بعبارة موجزة ويسيرة: أننا يومًا ما سيصير حالنا كما صار إليه أولئك الذين انتقلوا من هذه الدار.

 

لذلك لما دخل عمر بن عبدالعزيز المقابر يوم العيد، بكى وأبكى من حوله، ثم قال بملء صوته: يا موت، ماذا فعلت بالأحباب؟ يا موت ماذا فعلت بالأصحاب؟ ثم التفت إلى أصحابه وقال: أتدرون ماذا يقول الموت؟ قالوا: لا، قال: إنه يقول: أكلت الحدقتين، وذرَفت بالعينين، وفصلت الكتفين عن العضدين، والعضدين عن الساعدين، والركبتين عن الساقين، والساقين عن القدمين، ثم أغمي عليه - رحمه الله.

 

أذكِّر نفسي وإياكم بهذا الأمر؛ لأننا قد ننسى وقد نغفل مع هذه النعم المتوالية، ومع هذه الصحة والعافية، ولله الحمد والمنة.

 

دخل علي بن أبي طالب على المقابر، فقال: الله ما أحسن ظواهركم، لكن ليت شعري، ما في بواطنكم؟ فظاهر القبور سكون ووجوم، وداخلها لا يعلمه إلا الله، فأحدهم منعَّم يفتح له نافذة إلى الجنة ويأتيه من روحها وريحانها، فيقول: ربِّ أقم الساعة؛ لأرجع إلى مالي وأهلي، فيقال له: نَمْ نومة العروس، لا يوقظك إلا أحب أهلك إليك، والآخر بجانبه مُكدَّر منغَّص، يضرب بمرزبة من حديد لو ضربت بها الجبال، لماعت من تحتها.

 

ودخل علي - رضي الله عنه - ذات مرة على المقابر، فقال: يا أهل المقابر، ألا نخبركم عنا، فتخبرونا عنكم؟ أما أخبارنا، فإن الدُّور قد سكنت، وأما الأموال، فقد وزِّعت، وأما النساء، فقد تزوجنَ، فهذه أخبارنا، فما هي أخباركم؟ ثم قال - رضي الله عنه - : سكتوا! ولو نطقوا لقالوا: تزوَّدوا؛ فإن خير الزاد التقوى.

 

كان عثمان - رضي الله عنه - إذا مرّ على قبرٍ يبكي حتى تخضلَّ لِحيته من البكاء، وكان يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما رأيت منظرًا قط إلاّ والقبر أفظع منه))، وسمعته يقول: ((إنّ القبر أولُ منازلِ الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينجُ منه فما بعده أشد منه))[1].

 

وَالْقَبْرَ فاذكرْه وما وراءَهْ
فمِنْه ما لأحد براءهْ
فالقبرُ روضةٌ من الجِنانِ
أو حفرة من حفر النيران
إِنْ يكُ خيرًا فالذي من بعدهِ
أفضلُ عند ربنا لعبده
وإنْ يك شرًّا فما بعدُ أشدّْ
ويلٌ لعبد عن سبيل الله صدّْ

 

عن ابن ماجة بسند حسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلس على شفير قبر، فبكى حتى بل الثرى، ثم قال: "يا إخواني، لمثل هذا فأعِدوا"[2].

 

نعم أخي الحبيب:

ها هي الفرصة أتتْك والفرص قد لا تتكرر أبدًا، ها هو الشهر الكريم قد (انتصف)، فخذ لنفسك من الحظ الأوفر والنصيب الأكبر في التزود بالطاعات، والتزود من الصالحات.

 

تزود من التقوى فإنك لا تدري
إذا جنّ ليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علّة
وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
وكم من عروس زينوها لزوجها
وقد نسجت أكفانها وهي لا تدري

 

فبادر أخي الحبيب باغتنام الفرصة ما دمت في زمن الإمهال، ما دمت في دار العمل، فاليوم عمل ولا حساب، وغدًا حساب بلا عمل: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 30].



[1] الترمذي 2308، ابن ماجه 4267 .

[2] ابن ماجه 4195 .





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأسباب المنجية من عذاب القبر
  • عذاب القبر لمن كان له أهلا
  • دعوة صادقة لمحاسبة النفس
  • من أنواع الاستثمار
  • لا يجتمع مسجد وقبر في الإسلام

مختارات من الشبكة

  • ماذا أعددت لرمضان؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • ماذا أعددت للموت(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • ماذا لو سكت من لا يعلم؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ماذا بعد رمضان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الجنة التي أعدت للمتقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منزلة موسى الكليم عليه السلام وكثرة أعداد أمته ومعاناته معهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قول الله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مدارس إسلامية جديدة في وندسور لمواكبة زيادة أعداد الطلاب المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
1- سؤال
محمد - ليبيا 01/06/2013 03:46 PM

ما هوا الشيء المنجي من عذاب القبر

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب