• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

يكفي!

يكفي!
إيناس حسين مليباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/3/2013 ميلادي - 16/5/1434 هجري

الزيارات: 7665

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يكفي!


تبدُو كحفرة عميقة جدًّا، وكلما أوشَكنا على تغطيتها من قاعها لفُوَّهتها، ازدادتْ عُمقًا وازدادتْ مُتطلبات تغطيتها، تلك هي حالة رغبة الطفل اللامُتناهية أبدًا؛ حيث إنها في (مزيد) دائمًا، تأخذ ولا تُعطي أبدًا، تزداد عُمقًا، وتزيد لمن حولها وهنًا على وهنٍ!

 

يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب)).

 

فحقيقة رغبة الإنسان بالمزيد حقيقة مؤكَّدة، حتى بعد اجتيازه للطفولة؛ لذا فمن المهم بمكان تقبُّل الأمر أولاً، ثم التعامل معه وَفْق الحاجة.

 

في كتاب "كم يكفيك لتُشبع حاجتك"، يقول المؤلفون: "إن المُشكلة في الإسراف والتفريط في إشباع الحاجات، هو أنه يُقلل من أهمِّ الذخائر التي يحتاج إليها الأطفال: ترويض النفس، وإذا حصل أطفالنا دائمًا على ما يريدون، فكيف سيتعلمون التعامل مع الإحباط؟".

 

غالبًا ما تتمُّ عملية الإسراف والمبالغة في إشباع حاجات الطفل بدافع النيات الحسنة للوالدين، كأن تقوم الأم بترتيب غُرفة طفلها؛ كونه صغيرًا، وهو في ظنها ليس بقادر على أداء هذه المهمة، وعلى الرغم من ضآلة الفعل، فإنه من الطرق المُؤدية لتمرُّد الطفل وعدم قُدرته على تحمُّله المسؤولية.

 

يقول مارك هنينجسن:

"عندما يؤدي الآباء مهامَّ أكثر من اللازم للطفل، يكون ردُّ فعل الطفل هو أداء مهام أقل من اللازم".

 

قال د. عبدالكريم بكار:

"إنَّ مُهمتنا الأساسية في تربية الأبناء ليستْ ترفيههم، وإدخال أكبر قدرٍ من السرور عليهم، وغمرهم بأكبر قدر من الأشياء؛ وإنما إعدادهم للحياة، وإعدادهم للتعامل الجيِّـد مع الناس ومع التحدِّيات".

 

يحدثُ أحيانًا، بل في كثيرٍ من الأحيان أن يَرضخ الآباء لطلبات أطفالهم؛ فقط ليتوقفوا عن البكاء، أو ما يقومون به من سلوك سيِّئ مزعج؛ مما يؤدي لإدراك الطفل بأن طريقة الصراخ هي حتمًا طريقة مُجدية؛ تقول لوري كانير: "الإسراف في إشباع الحاجات لا يَصدر عن المرء بنية إلحاق الأذى بالطفل، بل إنه آلية لتجنُّب المشاكل".

 

علينا أن نُدرك أن التربية ليستْ حبًّا نُغرقه أبناءَنا، وليس حزمًا نُفلس فيه كلَّ شعور جميلٍ، لكنها خليطٌ بين هذا وذاك.

 

لا يعرف الكم الكافي لإشباع حاجته، لا يُدرك معنى احترام الآخرين، يتصرَّف بناءً على اعتقاده بأنه محور الكون، كلُّ هذا مُحصلة الطفل المُسرَف في إشباع حاجاته!

 

من الجميل أن نحدد مهام منزلية يسيرة للطفل، وعليه أن يفعلَها بشكلٍ منظَّم يومي أسبوعي؛ ليس لأننا لا نؤمن بأن للطفل حرية اللعب - مع العلم بأن التزام الطفل بأعمال معيَّنة، لا يتعارض مع حقِّه في اللعب - بل لكي نُهديه بذور المسؤولية في سنٍّ مبكرة جدًّا.

 

كما أن التزام واعتياد الطفل على عمله اليسير في المنزل، يعزِّز جوانب أخرى في حياته وشخصيَّته ومفاهيمه؛ فهذه الأعمال تُعزِّز ثقته في نفسه؛ حيث تصله رسائل بأنه إنسان قادرٌ على أن يُنجز، كما أنها تُقوي الروابط الأُسرية، فحين يرى الطفل أن والدته تهتمُّ بشؤون المنزل، ووالده يقوم بإحضار متطلَّبات المنزل، وإخوته يقومون بأعمالهم، فيجتمعون سويًّا، كل تلك الأشياء تأخذ مجرًى عميقًا في عقلية الطفل في إنشاء مفهوم الأسرة، وهذا ما ذكَره د. علي أبو الحسن في كتابه الذي يتحدَّث عن الأسرة من منظور الترابط، كتاب: "بيتي بيت يحبه الله ورسوله".

 

• كتاب "كم يكفيك لتُشبع رغبتك"؛ المؤلفون: د. جين إلزلي كلارك، د. كوني دوسون، د. ديفيد بريدهوفت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإسراف: الداء والدواء!!
  • الاخطبوطان الخطيران.. الإسراف والتبذير
  • دراسة إدمان عادة الاستهلاك والإسراف في مجتمعاتنا

مختارات من الشبكة

  • حسبك الله وليا ونصيرا {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • خطبة: يكفي إهمالا يا أبي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آيتان تكفيك يومك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آيات تكفيك من كل شيء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مبحث خاص في تغسيل الميت وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وزيارته والوصية (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم كفاه الله همه وغفر له ذنبه(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب