• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

الحب أحد أسباب النجاح

الحب أحد أسباب النجاح
خلود الأسمري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/3/2014 ميلادي - 28/5/1435 هجري

الزيارات: 17773

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحب أحد أسباب النجاح

 

الانشغال بمتاعب الحياة، والأعمال اليومية الشاقة، والسعي وراء الأحلام والطموحات يُشعِرنا بالإرهاق، وحين شعورنا بذلك نحتاج للراحة؛ لنتمكَّن من المواصلة وعدم التوقف أو الشعور بالملل.

 

وقد تُساعِدنا العلاقات الاجتماعية بالراحة؛ حيث نتلقَّى النصائح والدعمَ من الأشخاص الذين يُشكِّلون أهميَّة في حياتنا، فتزداد الهمَّة، ويتجدَّد النشاط بداخلنا، لا سيما إن كان ذلك الشخص (قريبًا من قلبك) تُحِبه وتُقاسِمه جميعَ أمورك؛ لأن الحبَّ هو أكثر القوى تأثيرًا في العالم، وهو السرُّ وراء تحقيق النجاحات الكبرى.

 

ولو ابتعدنا قليلاً عن كونه أحد أسباب النجاح، فإن الحبَّ بأساسه فِطْرة فُطِر الإنسان عليها، وشعور لا يُمكِن للإنسان السيطرة عليه؛ كونه يأتي مُباشرة في القلب لصفات أو أخلاق (مُباحة) أحببناها بشخص ما؛ فهو شعور خارج عن قُدْرة وسيطرة الإنسان.

 

ولكن، ما حال هذا الحب في مجتمعنا؟!

بكل أسف وأسى!

إنه أصبح "عيبًا" يجب عليك إخفاؤه وستره، وعدم البوح به، في مجتمع نظَر للحب بمنظور سلبي، وأخفى جانبَه الإيجابي، ورسموه في أذهاننا أنه من أخطر القضايا وأبشعِها، وأنه مجرَّد أقاويل لا صحة لها، وكذبة أوجدها الإنسان وآمن بها، والحقيقة لديهم أنه لا يوجد حبٌّ حقيقي، اقتنعوا بهذه الفِكْرة ووَرِثوها وتناقلوها حتى أصبح الحب (مُحرَّمًا ضِمْن عاداتهم)، ونَسوا أنه بشرع الله مُباح، إن استعملناه في رضا الله، وابتعدنا عن شهوات النَّفْس فيه.

 

فالعادات حاربت بطريقة غير مباشرة أحدَ أهمِّ أسباب النجاح، وقتلتْ شعورَ الكثير، وأجبرتْه على إخفاء شعورٍ لو استمرَّ، للاحظنا إنجازات وتطوُّرًا وسعادة الأشخاص بشكل واضح.

 

وأَوجَبَت تلك العادات كِتْمان ذلك الشعور الذي يَبعَث للنفس راحةً وفرحة، وجَهِلوا أنه كغيره من المشاعر الأخرى، كشعور الخوف، والحزن، والغَيرة، أبقوا كلَّ المشاعر واستبعَدوا أهمَّها!

 

لا بأس! سنَحترِم عاداتِ مجتمعنا الذي نعيشه، وسنرضى بمنعِ الحبِّ، ولكن لا تجعلوا من الحبِّ جريمة يُعاقَب فاعِلُها، ويُستباح دمه.

 

امنعوا الحبَّ كوِجْهة نظر، ولكن اجعلونا على بيِّنة أن الحبَّ في أصله "مباح"، ولا تُشوِّهوا الحبَّ، وتُحرِّموا ما أحلَّ الله فيه.

 

فقد قال حكيمُ البشر والأعلم منا بالحلال والحرام: ((مَن أحبَّ لله، وأعطى لله، ومنَع لله، فقد استكمَل الإيمان)).

 

فليس من حقِّ أي شخص أن يتَّهِم مَن أحبَّ أو مَن أحبَّت بقلة التربية؛ فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حبِّه لعائشة: ((ربي، لا تلمني بما لا أَملِك))؛ يَقصد قلبه.

 

وعجبًا! كيف بَعُدت عقولُ مَن حرَّموا علينا الحبَّ عن قصة زينب بنت محمد مع أبي العاص حين فكَّ نبينا أسرَه، وهو مُشرِك من أجل حبِّ ابنته له، تأمَّلوا موقفَ الرسول وعظيم تَصرُّفه مع الحب، وافهموا الحبَّ بالمعنى الصحيح.

 

لعلكم تتداركون موقفَكم وتُصحِّحون عاداتكم، وتنظُرون له من زاوية الجمال مع ذِكْر عيوبه؛ فلكل جانبٍ من جوانب الحياة جوانبُ سيئة، وأخرى مهمة ومفيدة؛ فالدِّين لو رأى بالحبِّ ضررًا لحرَّمه؛ لأن الدين أحرصُ علينا من (عادات وتقاليد) جَهِلت أثرَ الحبِّ في إنتاجيَّة الفرد وتَفاعُله وصفاء ذهنه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بالحب نربي أبناءنا
  • من روائع الحكمة: في الحب والمحبين
  • الحب والحنان في الحياة الزوجية
  • الحب في الله... عندما يغبطنا النبيون والشهداء
  • الحبُّ والاحترام.. في رباط الزوجية..! (استطلاع رأي)
  • العلاج بالحب
  • خطبة المسجد الحرام 15/3/1432هـ - الحب في الله
  • إلى النجاح
  • حين يولد الحب يحتاج لحضانة وتربية

مختارات من الشبكة

  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • شذرات من الحب والفداء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الحب والهيبة..(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمات الحب في حياة الحبيب عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ويوم ينتهي الحب تطلق النحلة الزهرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • محتارة بين المال والحب(استشارة - الاستشارات)
  • الحب الشرعي وعيد الحب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما الحب في عيد الحب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أردتُ معرفة الحب، فحرمني أبي من الحب(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب