• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء
علامة باركود

أولادنا وحسن الخلق

أولادنا وحسن الخلق
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/6/2023 ميلادي - 5/12/1444 هجري

الزيارات: 5421

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أولادنا وحسن الخلق

 

الأخلاق في الإسلام شأنها عظيم ومكانتها عالية، جاء في صحيح الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن شيءٍ يوضَعُ في الميزانِ أثقلُ من حُسْنِ الخلقِ، وإنَّ صاحبَ حُسْنِ الخلقِ ليبلُغُ بِهِ درجةَ صاحبِ الصَّومِ والصَّلاةِ"؛ ولذلك دعا الإسلام إلى التحلِّي بها وتنميتها في نفوسنا ونفوس أولادنا.


إن التربية الصالحة للأولاد تبدأ منذ اختيار الشريك الآخر المتحلي بالأخلاق الحسنة؛ لأن الله سبحانه خلق الأولاد على الفطرة السليمة، فإذا اجتهد الآباء والأمهات في زرع الأخلاق الحسنة والطباع الطيبة، فقد وفِّقُوا إلى إعداد جيل صالح، قال صلى الله وسلم: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ"؛ رواه البخاري.


يقول حسام: ابني يبلغ السابعة عشرة من عمره، يتصرف معي ومع والدته وأخواته بوقاحة وقلة أدب، عنيد وعصبي، كم مرة تطاول على أخواته بالضرب والشتم! أصبح مثل الكابوس في بيتنا، تأتيني أفكار في بعض الأحيان لطرده من البيت بسبب سوء أخلاقه معنا، لكني أخاف أن أفقده وأكون سببًا في ضياعه.


أيها الآباء وأيتها الأمهات، الطفل بطبيعته يحب التقليد، وخاصة من يراهم أنهم قدوة له مثل الوالدين والعائلة والأصدقاء والمعلمين والمشهورين؛ لذا كان واجبًا علينا أن نعلمهم الآداب والأخلاق؛ كالعفو عن الناس وبِرِّ الوالدين وصِلة الرَّحِم والتعاون والأمانة واحترام الكبير والنصيحة والأمر بالمعروف.


وحتى نُربِّي أولادنا على حسن الخلق علينا:

• أن نعلمهم أن قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس أخلاقًا، كما جاء في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو: "لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَاحِشًا ولَا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يقولُ: إنَّ مِن خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا".


• أن نخبرهم أن حسن الخلق هو من أفضل الأعمال يوم القيامة، جاء في صحيح الترغيب، قال صلى الله عليه وسلم: "ما شيءٌ أثقلَ في ميزانِ المؤمنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسنٍ، وإنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ البذيءَ".


• أن نعلمهم أن أكثر ما يدخل الجنة هو حسن الخلق، كما جاء في صحيح الترغيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: "سُئل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن أكثَر ما يُدخِل الناس النار؟ قال: "الفمُ والفَرْجُ"، وسُئلَ عن أكثرِ ما يُدْخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ؟ قال: "تَقوى اللهِ، وحُسْنُ الخُلُقِ".


• أن نكون قدوةً صالحةً في التحلي بالأخلاق الحسنة، وأن يرونا ونحن نتعامل مع الآخرين بحسن الخلق.


• أن نفهمهم أن حسن الخلق ينشر المحبة والود والأُلْفة بين الناس، ويبعد الحسد والبغضاء والعداوة.


• أن نُدرِّبهم ونُعلِّمهم كيف تكون أخلاقهم حسنة؟ وكيف يتعاملون مع الناس؟


• أن نبحث لهم عن أصدقاء صالحين، يتحلون بالأخلاق الحسنة، فالمرء على دين خليله، جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"؛ رواه أبو داود بإسناد صحيح.


• أن نقرأ سِيَر الصالحين والسلف الصالح لهم، ونُهيِّئ في بيوتنا مكتبة مسموعة ومقروءة وإلكترونية حتى يقضون أوقاتهم بين قصص وأخبار الصالحين، قال ابن الأثير متحدثًا عن صلاح الدين الأيوبي: "وكان صَبورًا على ما يكره، كثير التغافل عن ذنوب أصحابه، يسمع من أحدهم ما يكره، ولا يُعلمه بذلك، ولا يتغير عليه".


• أن نعلمهم أن حسن الخلق يأتي كذلك بالدعاء الصالح، فنعلمهم بعض الأدعية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الأماكن والأوقات والأعمال التي تكون سببًا في استجابة الدعاء، جاء في صحيح مسلم: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ".


• أن نخبرهم أن حسن الخلق يحتاج إلى التدريب والصبر والتعليم، ويحتاج إلى النية الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: "ومَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وما أُعْطِيَ أحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ"؛ صحيح البخاري.


أيها الآباء، تذكروا أن صاحب الخُلُق الحسن يحبه الله ورسوله، وأنه يجذب الناس إلى الهداية والطريق المستقيم، وأنه يؤدي إلى الفوز والنجاح في الدنيا والآخرة، وأن صاحبه محبوب بين الناس.


أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يصلح لنا أخلاقنا، وأن يصلح لنا أولادنا وذرياتنا، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أولادنا والصيف
  • أولادنا والإجازة
  • ألعاب أولادنا
  • أيهما نورث أولادنا
  • أولادنا
  • أولادنا وبناتنا في خطر!
  • أولادنا وهوس الشهرة
  • حسن الخلق (خطبة)
  • حسن الخلق (1)
  • الوصية بـ (حسن الخلق)

مختارات من الشبكة

  • الحديث العشرون: ارتباط الإيمان بحسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الصدقة، وإعانة الناس، وقوة الابتسامة وحسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)
  • من فضائل حسن الخلق (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف نكتسب الأخلاق الفاضلة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كان - صلى الله عليه وسلم - خلقه القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • حسن الخلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن الخلق ستر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب