• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء
علامة باركود

لا تنخدعي يا بنتي

لا تنخدعي يا بنتي
داليا رفيق بركات

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/11/2023 ميلادي - 14/5/1445 هجري

الزيارات: 2533

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تنخدعي يا بنتي

 

قُبيل أحداث غزة جاءت ابنتي ذات الأعوام العشرة تسألني أن أساعدها في الإجابة عن أسئلة واجب العربي؛ لأنها تراه صعبًا عليها، فوافقتُ وأخذتُ الكتاب وقرأتُ الدرس، شعرتُ بغصةٍ كبيرةٍ بعد قراءته؛ فالعام الماضي درسنا أن أحد ملوك الفراعنة قدوة لنا، وقد كان لي معها بعض الحديث، واليوم الأمم المتحدة هي من تكفل لها حقوقها، وتحرص على مصلحتها؛ لتعيش حياةً كريمةً في ظل قوانينها.

 

ما هذا الذي يريدون غرسه في عقول أولادنا؟!

قدوات زائفة وحقوق مبتورة وضعها البشر! وأين الدين من هذا في عقولهم؟!

 

فالدين أصبح هو تلك الحصة التي يأخذونها بعد تمحيص للمنهج ويستمعون إليها بغية النجاح فحسب!

 

قدر الله أن تحدث أحداث غزة -نسأل الله أن يحقن دماءهم وينصرهم- وبدأت صور الأطفال القتلى صورة تِلْوَ الأخرى، ورغم قساوة المنظر إلا أني حرصت أن ترى بعض تلك الصور، وسألتها: أين الأمم المتحدة من حقوق تلك الأطفال؟! أليست هي الحريصة على حقوقهم؟ أم أن هؤلاء ليسوا أطفالًا؟ أم أن القانون استثنى هؤلاء، والدرس لم يذكر ذلك مثلًا؟

 

فما أردت التلميح إليه هو أنه يجب علينا نحن الآباء والأمهات ألَّا نترك تلك المناهج تُشكِّل عقول أبنائنا؛ بل وجب علينا التحذير والحديث بهدوء كلما وجدنا ما يخالف عقيدتنا، أو يجعل الدين شيئًا هامشيًّا ليس هو مركز التفكير، وليس هو الحاكم لنا في حياتنا عمومًا.

 

علِّموا أولادكم أن الدين هو منهج حياة، كل حياتك دائرة عليه حتى أبسط الأشياء اليومية؛ لباسك ونومك وطعامك، حتى دخولك الخلاء لم يتركه لنا دون تعليم، فما بالنا بما هو أكبر من ذلك؛ حقوقك وواجباتك ومسؤولياتك وهدفك من الحياة؛ بل لن يجدوا العدل والإنصاف والراحة وهدوء البال إلا بما شرعه الله لنا في القرآن وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا وهو سبحانه القائل: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14].

 

فلا الأمم المتحدة ولا غيرها هم من يضعون الحقوق لنا ولا المناهج هي التي تحدد القدوات لنا، فالله عز وجل أنزل في تشريعه ما يغنينا عن هؤلاء بل ويكشف زيف وعور القوانين البشرية والقدوات الفاسدة وما نراه خير دليل وشاهد على ذلك، فيجب أن نحاول ونُسدِّد ونقارب، وأُذكِّر نفسي أولًا وإياكم كلما نسينا نعود مرة أخرى ونُذكِّر أبناءنا بمركزية الدين وأهميته في حياتنا، وأنه الميزان والمرجع لنا في كل أمورنا.

 

فأسأل الله أن يهدينا وأولادنا، وأن يردنا إليه ردًّا جميلًا ويحقن دماء إخواننا، وينصرهم على أعدائهم، ويتقبل موتاهم شهداء، ويربط على قلوبهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لا تنخدعي أيتها الفتاة

مختارات من الشبكة

  • وإن عدتم عدنا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج بناته للسيد إبراهيم المتولي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إلزام البنات والبنين بشعائر الدين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • أعلام فقدوا بناتهم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تأملات في بعض الآيات (1) بنات العم والعمات، والخال والخالات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مائة من أسماء الصحابيات لمن أراد تسمية البنات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الآيات البينات في مشروعية ختان البنات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب