• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

حينما كنت صغيرة

حينما كنت صغيرة
منال المغربي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/3/2013 ميلادي - 15/5/1434 هجري

الزيارات: 12084

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حينما كنت صغيرة


ألبوم ذاكرتي مليء بالكثير من الصور التي تثير الشجون... من بينها صورة من أيام الطفولة...


أذكر أنني حينما كنت أرى ابنة الجيران تلهو بلعبة جميلة اشتراها أهلها لها... كانت تعصف بي الغيرة... فكنت أسرع إلى أمي أطلب منها أن تشتري لي مثلها، فكانت تمتنع لِقلِة ذات اليد.


فماذا كنت أفعل وقتها؟

كنت أدخل إلى إحدى غرف البيت... فأغلق الباب دونهم... وأجلس أدعو الله تعالى بكلمات غير مرتبة ولا منسّقة صاغها لسان الطفولة، ثم أفتح عينيّ باحثة عن اللعبة وعندي يقين شديد أنّ دعائي قد تحقّق بعد أن ضنّت عليّ أمي بإجابة طلبي... وعندما كنت لا أجدها بجانبي.. كنت أغمض عينيّ من جديد وأعود للدعاء... ثم أفتحهما وأنا على أمل أن أجد اللعبة في إحدى زوايا الغرفة..


ويطول الوقت.. ويقلق أهلي عليّ، ويتوالى القرع على الباب خوفاً من أن يكون قد أصابني أي مكروه...


قد تتساءلون: ترى هل مللتِ؟


لا والله لم أمَلّ ولم أُصَبْ بخيبة أمل.. كنت أخرج من الغرفة بعد أن أقول لنفسي: غداً سيعطيني ربي اللعبة بالتأكيد..


وطبعاً، كعادة الأطفال، كنت أنسى في اليوم التالي ما طلبتُ من الله البارحة.. وأعود لشقاوة الطفولة.. فأُعجَب بلعبة جديدة، وتعود لي الحالة نفسها كلما أردت الحصول على شيء: أن أغلق باب إحدى الغرف على نفسي وأدعو الله تعالى.


ومضى العمر.. وطلباتي زادت.. وأمنياتي في الحياة كثرت.. وأحلامي صارت باتساع الكون... ولكن ما يحزّ في نفسي أنني صرت أشعر أن ثقتي بالله لم تعد بتلك القوة التي كنت عليها حين كنت طفلة؛ فعند الأزمات، أو حين يطرأ أيُّ خَطْب، أو حين أكون بأمسِّ الحاجة إلى أن يتحقّق لي طلب.. أُيمِّم وجهي إلى الله - كما كنت أفعل - مستحضرة قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة : 186]؛ فأدعوه وأرجوه ولكنّ صدري كان يضيق أحياناً عندما تتأخر الإجابة!


فماذا كنت أفعل حينها؟


عندها ومن فوري كنت أسترجع صورتي وأنا صغيرة في تلك الغرفة أدعوه تعالى وكُلّي ثقة ويقين بموعوده سبحانه.. عندها كنت أشعر بالخجل.. وأضع يدي على الخلل.. لقد وهنت ثقتي بالله..


الثقة بالله.. أمر عظيم غفلنا عنه في خضمّ الحياة ومشاغلها.. رغم أن الكثير منا يتلو القرآن آناء الليل وأطراف النهار، ولكن دون تدبر; إلا من رحم ربي..


فمن أعظم شروط الدعاء: الثقة بالله والتصديق به وبرسوله - صلى الله عليه وسلم -، لا سيما أنّ الاستجابة واقعة في كل الأحوال كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجِّل له دعوته، أو يدّخر له من الخير مثلها، أو يصرف عنه من الشر مثلها»، قالوا: يا رسول الله إذاً نُكثر، قال - صلى الله عليه وسلم -: «الله أكثر» رواه مسلم.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبرالداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهداف في عقول صغيرة
  • طيف وذاكرة
  • تراث القدس.. ذاكرة المكان والإنسان
  • ذاكرة المكان (قصة)
  • خربشات
  • ما كنت إلا أروى
  • قلب صغير

مختارات من الشبكة

  • حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما ينسج القلم(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • حينما توجه أسئلتك الشرعية إلى محرك البحث (قوقل)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما تسقط الأقنعة لن أستطيع أن أكون غيري!!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حينما يصبح "لا أدري" عيبا!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما تزهر الحروف (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • حينما تنبو الحروف (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • حينما تغيب الهوية تستعمر الأرض وتضيع البلدان (التجربة الصليبية في العصور الوسطى أنموذجا)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حينما كنا صغارا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حينما تصبح الفلسفة مصدر إزعاج(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 


تعليقات الزوار
2- جميل
أبو سلمان - تونس 16/08/2016 11:58 PM

رائعة بارك الله فيك و رزقنا الله حسن الثقة به فالدعاء هو عبادة لوحده حتى و إن لم نرى إجابة وقتية.

1- بوركت
اسامة خلف - العراق 09/11/2013 07:38 PM

كلنا قد نبتعد بأمانينا وقد لا ننال ما نريد من أماني في هذه الحياة الشائكة ولكن لا يبعدنا كل ما نلاقي من آهات وعقبات فالمومن يشعر بوجود الله في كل مكان ويحكم شرعه في حياته فبوركت بوركت لأنك مع الله وليكن الله معك.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب