• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

التصالح مع النفس

التصالح مع النفس
د. سعد الله المحمدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/12/2025 ميلادي - 5/7/1447 هجري

الزيارات: 2794

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التصالح مع النفس

 

الصلح خير كله، والإصلاح من أجَلِّ الأعمال وأنفعها للناس، والتصالح والتفاهم صفة العقلاء، ودأب أصحاب النفوس الرفيعة؛ فالحكماء وأهل البصيرة يتصالحون ويتسامحون، وينسَون المُنغِّصات والمشاكل، ولا يجعلون من العثرات والزلَّات أسبابًا لقطع الودِّ والمحبة، بل يتجاوزونها حفاظًا على صفاء القلوب، واستمرار العلاقات، وصونًا لأنفسهم من صراعات لا منتصر فيها، ولا ثمرة وراءها.

 

ومن أهم أبواب التصالح: أن يتصالح الإنسان مع محيطه القريب؛ مع مجتمعه، وأسرته، وأصدقائه، غير أن أعمق هذه الأبواب وأدقَّها هو التصالح مع النفس وقبولها كما هي، دون مقارنتها بالآخرين، أو إقحامها في منافسة في غير محلها، فكلٌّ مُيسَّر لما خُلق له، ولله في خلقه شؤون.

 

لا ريب في أن الحياة ثمينة، لكن نفسك من حياتك أثمن

 

وقبول الذات - يا أحبتي - يبدأ بالاعتراف بنقاط الضعف والقصور، والنظر إليها بوعيٍ وفَهم، ثم السير في طريق الإصلاح والتغيير بخطوات هادئة ومتتابعة، التي ستُشكِّل في نهاية المطاف رحلةً قوية الأثر، راسخة العلامة، عظيمة الفائدة إن شاء الله تعالى.

 

ومن معالم التصالح مع النفس أن يرضى الإنسان بقضاء الله وقدره، ويدرك نِعمَ الله عليه، ويعيش لحظته في حدود يومه، دون الانغماس في هواجسَ ماضٍ ولَّى زمنه، أو القلق بشأن مستقبل لم يُشرق فجره بعدُ، عندها، يخِفُّ ضجيج النفس، ويزداد اتزانها، وتهدأ مسالكها.

 

ويدخل في هذا الباب احترامُ الموهبة مهما كانت بسيطة، وتعزيز اللغة الإيجابية في الحوار الداخلي مع النفس، والاستقامة على الطريق، وعدم محاولة إرضاء الجميع؛ فغايات الناس لا تُدرَك، ومطالبهم لا تنتهي.

 

والحياة - كما يصفها أهل الخبرة - ليست خطًّا مستقيمًا، ولا مسارًا واحدًا؛ بل فيها أفراح وأتراح، وساعاتُ ضيقٍ وساعاتُ بسطٍ، وفرص نجاح تعانقك حينًا، وإخفاقات تعلمك حينًا آخر، هي رحلة طويلة في صحراء واسعة؛ قد تمر فيها برياضٍ وأزهار تسُر الناظرين، وبسهول ووديان خضراء تبهج القلب، ثم تفاجئك رياح عاتية ومفاوزُ مَخفية، تحتاج إلى صبر وهمة، وحَيطة وحذر؛ لذا لا تقف عند محطة واحدة، فليس كل مكان يستحق الوقوف والانتظار والتسليم، ولا كل حادثة تستوجب الشكوى والتذمُّر والعتاب، بل تصالَح مع نفسك، وانطلق إلى الأمام واثقَ الخُطى، وأكمِلِ المسير؛ قال شوقي أمير الشعراء:

كم واثقٍ بالنفس نهَّاضٍ بها
ساد البرية فيه وهو عصامُ

ويرى علماء النفس أن الشخص الناجح يصالح نفسه، ويتقبلها كما هي، ويرى أن تقييم الآخرين ليس معيارًا أساسيًّا، وأنه لم يُخلق ليسكن في دائرة الاتهام، ويشكِّل حياته وفق رغبات الناس، فمن عرَف نفسه، لا يضره ما يقوله الناس فيه.

 

ومن تمام التصالح مع النفس، العمل على مبدأ اللامبالاة والتغافل أحيانًا، وعدم التبريرات للآخرين في كل صغيرة وكبيرة؛ فالإفراط في التبرير علامة اضطراب داخليٍّ، وضعف ثقة، وهو استنزاف للعقل والصحة، وكثرة الاعتذار تُقحم صاحبها في دائرة الاتهام من حيث لا يشعر.

 

شمعة أخيرة:

لا تبحث عن السلام والجمال والسَّكينة بعيدًا عن نفسك، ستجد السلام في صدرك، والجمال في روحك، والطمأنينة في قلبك، إن ذكرتَ ربك، وأخلصتَ عملك، وصالحت نفسك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إضاءة: التصالح مع النفس، وأثر ذلك في توليد السلام الداخلي
  • مخاطر التربية الانفعالية
  • ظاهرة الإطراء والمبالغة

مختارات من الشبكة

  • النفس اللوامة (محاسبة النفس)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التصالح مع الكتابة (نقد الكتابات الحداثية)(مقالة - موقع أ. حنافي جواد)
  • وجوب التصالح والتصافي ونبذ الضغائن بين المسلمين(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • وجوب التصالح والتصافي ونبذ الضغائن بين المسلمين(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • الصوم يحقق الاطمئنان النفسي(مقالة - ملفات خاصة)
  • حقوق النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الرابع والثلاثون: ثلاث قواعد عامة في التعامل مع الله ثم النفس ثم الناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ظلم النفس والصدق مع الله تعالى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع حديث جامع لآفات النفس (خلاصة خطبة جمعة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب