• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

رفقا بمشاعر الآخرين

نهى فرج

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/10/2017 ميلادي - 20/1/1439 هجري

الزيارات: 10468

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رفقًا بمشاعر الآخرين


كلماتُ التشجيع والمدح تأثيرها إيجابيٌّ علينا، وعلى النقيض كلماتُ النقد تؤلِمُنا وتؤثِّر علينا بشكل سلبيٍّ!

يتفاوت البشرُ في درجة حساسيَّتهم ومشاعرهم تُجاه المواقف والأفعال المختلفة، وبشكل عامٍّ لا يوجد مَن يتقبَّل كلماتِ النقد المستمرَّةَ.

 

هل فكَّرت - يا ولدي - في مشاعر غيرِك حينما تُوجِّه إليه سيولًا من الاتِّهامات والنقد وتتعمَّد ذكر عيوبه وسلبياته؟!

تجنَّب - يا ولدي - عدم تقدير مشاعر الآخرين ونقدهم بصورة متكرِّرة جارحة.

لا جدوى من ذكر عيوب غيرِك، والإصرار على إيذائه نفسيًّا بكلمات قاسية.

ليس لائقًا أن يستمع إليك الآخرون وأنت تتحدَّث عنهم بشكل سلبيٍّ، وتقلِّل منهم وترصد سلبياتهم.

 

تقديمُ النصيحة والمَشُورَة يكونُ في حالة أن طُلِب منك، ويُعَدُّ حينها هدفًا نبيلًا، على أن تراعيَ مشاعر وأحاسيس الآخر، وأن تنتبه إلى كلماتك وأسلوبك.

 

أما تعمُّد نقد الآخرين وتوجيه الاتهامات إليهم والتجريح، فما فائدته؟ وما جدواه؟

إن أردتَ منفعة غيرِك، فالنقد المستمرُّ سيضرُّه ويؤذيه، وربَّما يجعله ينفِر منك ويتجنَّب التعامل معك حتى لا يصطدم بك.

 

دومًا ما أُذكِّرك - يا ولدي - بأن للبشر هفوات، نقاط ضعف وتصرفات قد لا تروق لك، ولكن أسلوب النقد والإساءة إليهم لن يَنتِج عنه سوى نتائجَ سلبيةٍ.

 

وأنت أيضًا - يا ولدي - حتمًا سيصدر عنك ما قد يراه الآخرون تصرُّفًا سيئًا، وقد يلجأ إلى أسلوب النقد، حينها ستُدرِك ما كنت تفعله بغيرك، ستعرف كم كنت تؤذي مشاعر الآخرين.

الكلمات السلبية والنقد والتجريح ليس نصيحةً؛ إنما أسلوب قاسٍ مؤذٍ للمشاعر والأحاسيس.

أريدك أن تعرف - يا ولدي - ما تراه سلبيات في غيرك وتنتقده وتتَّهمه بصفات كما تعتقدها.

 

ربما في حقيقة الأمر هي بعيدةٌ كل البعد عن الحقيقة؛ بل قد تكون أنت الذي لا تعرف شخصية مَن تتعامل معه، ولا تدري محاسنه ودواخله، وما تراه مساوئ قد تكون في خيالك أنت، ولا صحة له ولا دليلَ منطقيًّا على وجوده؛ فقد تكون رؤيتك وحكمك على الآخر ينقصها الدقة، وقد تكون غيرَ صحيحة، وبعيدةً عن الواقع.

 

فلا تتسرَّع - يا ولدي - بالكلمات القاتلة لغيرك دون أن تدريَ مدى قساوتها وتأثيرها على الآخرين.

الرؤية الكاملة وبواطن كل إنسان لا يُدرِكها إلا الفرد ذاته، فكل إنسان أعلم بنفسه وبخصائصه وسماته، فلا تتولَّ مسؤولية إصدار الأحكام على الآخرين، وتقييم وتحليل شخصياتهم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وحي المشاعر!
  • عاطف ومشاعر
  • مشاعر جديدة
  • مشاعرك وعلاقاتك بالآخرين
  • مقياس التعامل مع الآخر

مختارات من الشبكة

  • رفقا بأصدقائك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحديث الثالث: الرفق في الأمور كلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام يدعو إلى الرفق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشباب والرفق بهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الرفق بالحجاج والمعتمرين(مقالة - ملفات خاصة)
  • كثرة السجود... طريقك لرفقة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمنية الصحابة (رضي الله عنهم)... رفقة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرفقة الصالحة: سر صلاح القلوب ونور الحياة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر العلاقات على التوازن الداخلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب