• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

الأمية في أمة "اقرأ"

الأمية في أمة "اقرأ"
د. أحمد البراء الأميري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/5/2012 ميلادي - 8/7/1433 هجري

الزيارات: 17520

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأمية في أمة "اقرأ"


ينقل الدكتور عبدالكريم بكار في كتابه "فصول في التفكير الموضوعي" عن الدكتور زغلول النجار في كتابه "قضية التخلف العلمي والتقني في العالم الإسلامي" أن نسبة الأمية بين المسلمين البالغين تتراوح بين 50% و 80%، بمتوسط يقرب من 58%، بينما هي في دول الشمال المتقدمة، أي دول العالم الأول، أقل من 2%، ولا يزيد متوسطها في دول العالم الثالث عن 45%، أي أقل بـ13% منها بين المسلمين!!! ومن مؤشرات الخطر أن نسبة طلاب المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة أعوام وتسعة عشر عاماً لا تزيد على 37% من مجموع تعداد السكان في العالم الإسلامي المعاصر، بينما تزيد على 75% في دول العالم الأول، وتقارب 48% في دول العالم الثالث، أي بزيادة قدرها 11% عن العالم الإسلامي!.

 

هذا من الناحية الشكلية المحضة، فإذا تجاوزنا ذلك إلى البحث في أحوال من نسمّيهم (مثقفين)، وجدنا مأساة المضمون تتكامل مع مأساة الشكل، إذ إن إنتاجية هؤلاء المثقفين وقدرتهم على رفع سقف المعرفة في بلادهم تقترب من الصفر، مما يجعل هجرة النابغين والناشطين ضربة لازب، إذا ما أرادوا أن يرتقوا بعلومهم وثقافتهم... وأسباب هذا الخلل كثيرة، من أهمها ضعف مناهج التفكير المتبعة في حل المشكلات ومعالجة الأزمات...".

 

وأنا كلما فكرت أنّ أول كلمة من الوحي الأخير نزلت على النبي الأمي الذي لا يعرف القراءة هي كلمة ﴿اقرأ﴾[العلق: 1] ازداد عجبي، وتنامت دهشتي.. ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾ [العلق: 1] لا باسم شيءٍ آخر فالقراءة موجّهة لنفعيَن مترابطين لا ينفكان: نفعِ الدنيا الفانية. ونفع الآخرة الباقية.. ويتكرر الأمر:﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ [العلق: 3]، ولم يقل: الأعلم، مع أن القراءة مرتبطة بالعلم، وكأن في ذلك إشارة إلى أن القراءة في سبيل العلم، والعلم سبيل الكرامة قل:﴿ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الزمر: 9]؟.

 

فنحن يجب علينا:

1- أن نقرأ.

 

2- وأن نفهم ما نقرأ لأنّ المقصود من القراءة الفهم.

 

3- وأن نعرف ماذا نقرأ.

 

4- وكيف نقرأ بالطريقة المثلى.

 

5- وأن ننتفع به ونطبِّقه في حياتنا، إذ ما فائدة علمٍ نظري لا أثر له في حياة الإنسان:"اللهم إنا نعوذ بك من علمٍ لا ينفع".

 

يا أمة (اقرأ): اقرئي لتتعلمي، ولتعملي، وإلا أحاط بك الجهل، فأذلَّكِ أعداؤك وأعداءُ الله، والقرآنُ يقول: ﴿ ولله العزة، ولرسوله، وللمؤمنين ﴾ فكيف تكون العزة للجاهلين؟!.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أمة اقرأ
  • أمة اقرأ لا تقرأ!!!
  • أمة اقرأ!
  • الأمية وتخلف الأمم .. النتيجة الحتمية للفقر وضعف التعليم
  • أمي
  • أمة مأزومة ومرجعية معدومة
  • محو الأمية
  • اقرأ (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: نعمة الأمن من الخوف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخلال النبوية (29) {يتبعون الرسول النبي الأمي}(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • خطبة: نعمة الأمن في الأوطان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تمايز الأمة المسلمة {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل المسؤولية الاجتماعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض(استشارة - الاستشارات)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون الجنة» الجزء الحادي عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وحدة الأمة في ضوء مناسك الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب