• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

هل أربي أولادي؟!

هل أربي أولادي؟!
د. أحمد البراء الأميري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/6/2012 ميلادي - 1/8/1433 هجري

الزيارات: 22562

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل أُرَبيّ أولادي؟!


في مقال لطيف بعنوان «كان هناك طباشير»، بقلم الدكتور خالد العواد، نشرته مجلة المعرفة (عدد شوال 1421هـ) يقول: «يخطئ من يظنّ أن الإنسان يتعلم كل شيء في المدرسة التي يلتحق بها، أو أن هذه المدرسة – بما تعنيه من مبانٍ، وأدواتٍ، وعناصرَ بشريةٍ – هي المكان الأوحد للتعلم، أو الحصول على المعرفة؛ فقد أثبتت الدراسات أن الإنسان عندما يلتحق بالمدرسة وهو في سنّ السادسة، يذهب إليها بعد أن يكون قد تعلم حوالي 70% مما يمكن أن يتعلمه في هذه السّن، واكتسب من السلوك الكثير، وتحدّدت الملامح الأساسية لشخصيته. وإذا كانت المدرسة تُكسب الطلابَ المهاراتِ، والمعلوماتِ، والمعارفَ فإن دورها يأتي بعد أن يكون الطلاب قد مروا بأخصب فترة في حياتهم، أعني بها مرحلة ما قبل الدراسة».

 

ويخلص الكاتب إلى القول:

«أليس من المتوقع أن الطالب يستطيع أن يدرس الكثير والكثير عن: المناخ، والجهاز الهضمي، والمجموعة الشمسية، والبيئة، وغيرها مثلاً، من غير حاجة إلى (معلمٍ براتب)، أو فصلٍ دراسي مكتظٍّ بالطلاب، أو كتابٍ ورقي سبق عداده في ظلّ مفاهيم علمية وتربوية هي عرضة للتطور والتحديث، ومعنى ذلك – ببساطة – أن كثيراً من المعارف والمعلومات سوف يُستعاض فيها عن المعلم (الجسد)، وعن الكتاب (الورقي)، وعن المقاعد داخل المدرسة، بما توفّره تقنية المعلومات من إمكانات تجعل (المدرسة) سوف (تُحْتَضَرُ) بوضعها (الحالي)، وتجعل (المكتبة) ذات الأرفف في عداد (المعارض التراثية)، وتجعل (السبورة السوداء) جديرةً أن يكتب عليها، (كان هنا طباشير)؛ ذلك لأنه سيوجد لدينا (نموذجٌ مدرسي جديد) مختلف، ولكن سوف يبقى شيء اسمه (مدرسة)، غير أنه سيكون مختلف اللون والطعم والرائحة».

 

ويلي هذا المقالَ مباشرةً مقالٌ آخر بقلم الدكتور إبراهيم الدوسري، بعنوان: «هذا وهْمٌ» يستهلّه بقوله:«مجتمع بلا مدارس: أعتقد أن هذا وهْمٌ. وُجدتِ المدارسُ لتبقى، وليس في المنظور القريب ما يُشير إلى عكس ذلك».

 

ثم يقول: «ولتوضيح أن المجتمع لا غنى له عن المدرسة أعطي نبذة عن تطور بعض الخيارات والبدائل التعليمية للمدرسة، في بلد يتّسم بانفتاحه على كل التجارب التعليمية: الولايات المتحدة الأمريكية، ويذكر سبعة خيارات، سادسها: الدراسة المنزلية، أو التعليمُ في المنزل، وهو الذي له صلة بموضوع هذه المقالة، وفيه يقول:

«يمثل هذا النوع» (الذي لا يزال عاجزاً عن النهوض دون دعمٍ من المدرسة الحالية، وعن توفير تعليمٍ عبر كامل السلّم التعليمي، أو كلّ الموادِ الدراسية)، يمثل بديلاً للمدرسة، حيث يتلقى الطفل، كلَّ أو جُلَّ تعليمه داخل المنزل، ويُعزى السبب لظهور هذا النوع من التعليم إلى عدة دوافع:

• بعضها دينية، لأن تدريس الدين ممنوع في المدرسة.

 

• وبعضها اجتماعية للوقاية من الجريمة، والمخدرات، والعنف داخل المدرسة.

 

• وبعضها أُسرية أو تربوية، بتوفير تعليم يعتمد على الخبرة والاستقلالية والمزيد من الحرية في اختيار ما يتم تعلمه.

 

• وهناك حالياً ما يزيد على مليون طفل يتلقون تعليمهم (من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر) دون الذهاب إلى المدرسة، أي ما يعادل حوالي 6،2 من طلبة التعليم العام البالغِ عَدَدُهم (47) مليون طالب».

 

• ماذا أريد أن أقول بعد هذه النقول؟.

 

• سبعون في المئة مما يمكن أن يتعلمه طفل السادسة من العمر، تمّ تعلّمه في البيت: من المعرفة، والأخلاق، والعادات، والسلوك.. إلخ.

 

• مليون طفل في الولايات المتحدة يدرسون في بيوتهم اثنتي عشرة سنة!!.

 

• ماذا يفعل الأبوان المسلمان إزاء هذا الواقع؟!!!.

 

• هل يخصص الأبوان من وقتهما ما يكفي لتربية الأولاد وتعليمهم؟.

 

• هل يعيش الأبوان مع أطفالهم في عوالم طفولتهم ويُصغون إلى أحاديث عقولهم وقلوبهم؟ ويعينونهم على حلّ مشكلاتهم؟.

 

• هل عندهم العلم الكافي: أولاً: ليعلموهم، وثانياً: ليربّوهم؟.

 

• هل يشكون من ضيق الوقت، وزحمة الأعباء، وتكاثر الواجبات الاجتماعية، أم أن هذه الأعذار يعلم الله أنها في حقيقتها (كذب وبهتان)!!! وأن المشكلة هي: في عدم تنظيم الأوقات، وعدم ترتيب الأولويات، وعدم تحديد الأهداف... فالزائر الطارئ، والهاتف الفارغ، والتلفاز المدمّر، وغيرُها مُقَدَّمةٌ على حقّ الله في تربية الأولاد، وتعليمهم، وتدريسهم، وإعدادهم للنجاح في الدنيا والآخرة؟! ثم نشكو بعد ذلك ونتساءل: لماذا تأخر المسلمون وتقدّم غيرهم؟ فإلى الله المشتكى، وهو حسبنا ونعم الوكيل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تربية الأولاد وتعليمهم
  • التربية عن طريق التوجيه والإرشاد
  • قواعد في تربية الأولاد
  • المدرسة والأسرة للقضاء على الأمية الثقافية والاجتماعية
  • في تربية الذرية والعناية بها
  • خلف أسوار المدرسة
  • هم عيالي وأنا حر فيهم!
  • كيف أشجع أولادي على القراءة؟

مختارات من الشبكة

  • ملامح تربية الأجداد للأحفاد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المختصر في تربية الأولاد: لمحات تربوية من آيات الذرية في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تربية القلب قبل السلوك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل المسؤولية الاجتماعية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قبس من هدي النبي الأمين في تربية أبناء المسلمين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • كثرة "لكن" تربك الحوار(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: مهمة تربية الأبناء(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • تربية الأبناء في الإسلام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تربية الأطفال في عصر الانشغال(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب