• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

عزيمة لا تعرف الهزيمة

عزيمة لا تعرف الهزيمة
د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/5/2013 ميلادي - 17/7/1434 هجري

الزيارات: 16098

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عزيمة لا تعرف الهزيمة


في قرية "جاي" الواقعة في ولاية "بيهار" شرق الهند، عاش الفلاح (داشراث مانجي) المولود في هذه القرية النائية المعزولة عام (١٩٣٤) م، وذات يوم أُصيبت زوجتُه إصابة خطرة جدًّا، وبسبب بُعد المسافة بين المستشفى والقرية والطريق المتعرجة الطويلة والبالغة (٧٠) كيلاً، لم تصل سيارة الإسعاف في الوقت المناسب.

 

ماتت زوجة "داشراث" بين يديه، وهو ينظر إليها نظر العاجز الذي لا يملك من الأمر شيئًا!

 

طلب "داشراث" من الحكومة أن تشق نفقًا في الجبل الذي تسبب في عزل القرية؛ لاختصار الطريق، وحتى لا تتكرر المأساة لآخرين من أهل القرية الذين أحبهم بصدق، لكن طلبه قوبل بالتجاهل!

 

قرَّر الفلاح الفقير قليل الحِيلة أن يتصرف بنفسه كي يُنهي مأساة أهل القرية ومتاعبهم، أحضر "داشراث" فأسًا ومِعولاً، وقرر أن يحفر بيديه طريقًا صخرية بريّة في وسط الجبل.

 

سَخِر منه أهل القرية، واتهموه بالجنون، وأنه قد فقد عقله بعد رحيل زوجته!

 

يقول غاندي: "في البداية يتجاهلونك، ثم يسخرون منك، ثم يحاربونك، ثم تنتصر".

 

بدأ "داشراث" العمل في شق الطريق في عام (١٩٦٠) م، وعمره ستة وعشرون عامًا، وأمضى في حفر الطريق اثنين وعشرين عامًا، يعمل يوميًّا من الصباح الباكر إلى حلول الظلام دون كلل أو مَلل حتى أنجز المهمة في عام (١٩٨٢) م، وعمره آنذاك ثمانية وأربعون عامًا!

 

لم يكن "داشراث" يملك إلا المعول والفأس، وإرادة شديدة البأس، وخيال الزوجة التي قضت بين يديه في لحظات الرجاء واليأس!

 

نجح الفلاح المنهك "داشراث" في شق طريق بطول مائة وعشرة أمتار، وبعرض تسعة أمتار، وبارتفاع سبعة أمتار؛ لتصير المسافة بين قريته والمدينة سبعة كيلو مترات فقط، بعد أن كانت سبعين كيلو متر، وأصبح باستطاعة أطفال القرية الذهاب إلى المدرسة، وصار الإسعاف يصل في الوقت المناسب!

 

لقد نجح ذلك الفلاح البسيط بذراعيه العاريتين، وبإرادته التي قهرت الصخور الصلدة طوال (٢٢) عامًا أن يفعل ما لو فعلته الحكومة لأنجزته في أشهر!

 

لقد استطاع الفلاح أن يرسم لوحة السعادة للآلاف من أهل قريته بعزيمة لا تعرف الهزيمة، وإرادة تحب الإجادة!

 

تم إطلاق لقب "رجل الجبل" على داشراث، وأُنتج فيلم سينمائي يروي قصته.

 

رجل واحد غيَّر شكل الحياة، واستطاع أن يجعل القرية المعزولة قرية مندمجة مع المجتمع، وبدد مخاوف السكان، وأزال متاعبهم!

 

كل هذا جاء بعزيمة ذلك الفلاح البسيط الذي حمل في داخله نفسًا كبيرة استسهلت الصعب، وجعلت من قطرات العَرَق وقودًا يعطي الطاقة، ويحفر الصخر!

 

لقد تلاشى خوف أهل القرية، وأشرقت شمس حياتهم من جديد، وأحسَّ "داشراث" بطعم السعادة، وارتسمت البسمة على الشفاه الحزينة التي ما برحت تذكر الزوجة الغالية التي فارقت الحياة بسبب التقاعس والإهمال!

 

مات "داشراث" في عام (٢٠٠٧) م، وأقيمت له جنازة رسمية من ولاية "بيهار".

 

هكذا هم أهل النفوس الكبيرة الذين يدركون أن النجاح لا يأتي إلا من طريق الصبر، وأن الإبداع يتجلى من سبيل المعاناة، وفي هذا يقول شاعر العربية المتنبي:

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا
تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الأَجْسَامُ

 

أيُّها الإنسانُ، كُن ذا نفْس كبيرة، تشتغل بعظائم الأمور، وتشتعل بوقود الصبر والتوكل؛ لتكون حياتك ذات قيمة، وهي الحياة، وهي الحياة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العزيمة على التغيير
  • الهزيمة والقوة (قصة)
  • السبل المختارة في بيان الحكمة من شدة الحرارة (1)
  • عزيمة وإصرار
  • فكن ذا عزيمة (خطبة)
  • عزيمة من حديد
  • احذر أن تهرف بما لا تعرف

مختارات من الشبكة

  • كيف الخروج من دائرة الإدمان؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • صوت العزيمة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • العزائم والولائم طريق للجنة(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • التوازن مهارة وليس هبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان شهر القيام (1)(مقالة - ملفات خاصة)
  • ليست الهزيمة في سقطة الأمس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اختيارات (15) سلم جديد مع بداية عام جديد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفكر التسويغي(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • بناء الثقة بين الإنسان ونفسه(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
2- شكر
ماجد الوبيران - المملكة العربية السعودية 07/06/2013 11:13 PM

شكرًا لك يا أستاذ موسى يعقوب .. جزاك الله خيرًا .

1- تحية اجلال واكبار
موسى يعقوب ناجي - الاردن 01/06/2013 05:11 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اسمحوا لي يا شبكة الألوكة .. وأنت يا أستاذ ماجد محمد .. أن أسجل لشبكتم الأكثر من رائعة .. ولشخص الأستاذ الكريم , بالغ إعجابي وتقديري , على ما تفضلتم بإثرائنا وإتحافنا به , من روائع القصص الإنسانية , والتي إن دلت على شيء , فإنما تدل على كرم أخلاقكم , ونبل مشاعركم , وصدق إنسانيتكم .. وسموها .
وأستأذنكم .. وأستاذنا الكبير , في نشر هذه القصة الإنسانية الرائعة والنبيلة .. والتي تصور لنا ضمن سطورها , أروع أمثلة الوفاء والتفاني والإخلاص والمبادئ الطيبة الجميلة , والتي تدل على شخصية إنسانية شفافة مرهفة محبة للناس وللخير وللإحسان , والإصرار على تقديم ما يخدم بلدة ذلك الإنسان العظيم (الذي لم تمنع صفته بانه فلاح بسيط أن يكون عظيما" ) ليرسم البسمة .. ويزرع السعادة في قلوب أهل بلده ومجتمعه .. وأن يحقق إنجازا" عظيما" يتساوى مع عظمته وشموخه .
بارك الله بكم .. وبأستاذنا الفاضل ماجد , ونفع بكم وبعلمكم البشرية جمعاء .
وتقبلوا مني وافر الاحترام والتقدير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب