• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

سيارة مغلقة

ميادة بدوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/7/2013 ميلادي - 22/9/1434 هجري

الزيارات: 6239

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سيارة مغلقة


كعادتي كل يوم، مُبكرًا أركبُ السيارة لأذهبَ للجامعةِ، أقضي وقتي ناظرةً على الخضرِ والأشجارِ يمنةً ويسارًا، فذاكَ المنظرُ يريحُ القلبَ والعقلَ، ثم يخطرُ ببالي سؤالٌ لطالما أتى ببالي: تلك السيارة حينما أركبها أَشعر كم هي هائلة وضخمة، أحس أنها كبيرة جدًّا طولاً وعرضًا، أتعجبُ كيف لها أن تسيرَ في جانبٍ واحدٍ من الطريق فقط؟ أليست أكبر من ذلك؟ وكيف لأحد المارَّة أن يقف ثواني ثم يعبر بعد مرورها، أليس من المفترض أن يقفَ مطولاً؛ فهي طويلة جدًّا جدًّا؟

 

لطالما شغل هذا بالي حتى أصل إلى الجامعة، وحينما أنزل من السيارةِ، أُلقي عليها نظرةً عابرةً لأرى تلكَ السيارة الضخمة، وأحاول أن أستوعبَ كيف تسير وحجمها ككائنات الفضاءِ الضخمةِ.

 

هنا تكون الصاعقةُ، حينما أنظرُ إليها من الخارج أجدُ السيارة صغيرة! وأتعجب لِمَ هي كذلك من الخارج؟ السيارة قصيرةٌ وعرضُها صغير، إذًا لماذا أشعرُ كأنَّها مَركَبةُ ملكةٍ تحملها على سَنمِ الجمَلِ لتصلَ بها إلى عرشِها؟!

 

هكذا كان تفكيري، وهكذا كان ما أرى، وهكذا هو الحال، حينما تأتي إليَّ صديقة لتحكي عن سوء تفاهم قد حدث بينها وبين أختها تارة، وبينها وبين والدتها أو إحدى صاحباتها تارةً، تكون هي بداخل السيارة وتراها ضخمةً معقدةً، أما أنا فأكون بالخارج أراها صغيرة ومن اليسير حلها؛ لذا دائمًا ما نبتدئ هذه المواقف بكلمات مثل: "أهذا ما يغضبك؟"، "إن الأمرَ يسيرٌ"، "فقط افعلي هذا وذاك وانتهى".

 

حينما نرى أمرًا ضخمًا، مشكلة من نوعٍ خاص، قد حدثتْ بين زميلين، فنحكم من خارجِ السيارة، وربما نحكم من ناحية باب واحد ولا نرى الباب الآخر، فيختل الحكْم، بينما كلٌّ من الزميلين يَحكم من داخل السيارة!

 

هكذا هي لعبة السياسة أيضًا، جميعنا واقفون بخارج السيارة ولا نرى ما بداخلها؛ لذا فأحكامُنا عشوائية، وليس هذا فقط بل على حسب كل مكانٍ يراه أحدُنا، فذاك يرى النافذة الأولى، وهذا يرى الباب الثالث، وهكذا!

 

إن لم نضع أنفسنا بداخل المواقف، ونجمع بين رؤيتها من الخارجِ والشعورِ بها من الداخل، فلن نَحكُم أبدًا حكمًا صحيحًا.

 

لذا نجدُ ذلك التضاربَ والاختلافَ في الآراءِ بيننا جميعًا، لأن كلاًّ منَّا يقفُ من ناحية باب أو نافذة لا يراها الآخرون، وجميعنا لسنا بداخل السيارة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عصر السيارة
  • بوق السيارة ليس للإزعاج

مختارات من الشبكة

  • موقف حصل لي أيام الشباب: فيه دروس وعبر!(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • بيع التورق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عظة وعبرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل(مقالة - المسلمون في العالم)
  • محنة أخي(استشارة - الاستشارات)
  • يا معاشر المسلمين، زوجوا أولادكم عند البلوغ: تزويج الأولاد حق واجب فقهًا ونظاما(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • موافقة رسمية على مشروع تطويري لمسجد بمدينة سلاو يخدم التعليم والمجتمع(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أحلام على الرصيف (قصة قصيرة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • رمضان بين الاستعراض والإخلاص(مقالة - ملفات خاصة)

 


تعليقات الزوار
2- تسلم ايـدك
FatOoOoOma - مصر 15/10/2013 02:06 PM

تسلم ايـدك :)

1- best article
abood 27/08/2013 01:00 AM

yeah excellent i like it exactly the ideas there its the truth
our life become worse
mayada congratulation friend :)

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب