• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

رحلة الغوص في الأعماق

نانسي خلف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/8/2014 ميلادي - 2/11/1435 هجري

الزيارات: 7642

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحلة الغوص في الأعماق


«يجب أن يكون لك هدف في الحياة.. هل توجد حياة بلا هدف؟... الهدف يجعلك تسمو فوق تفاهات الحياة»...


كلام لطالما سمعناه حتى شبعت عقولنا منه واعترضت: هل من مزيد؟ فالإنسان لا يحتاج للشعارات ليتقدم وإنما لخطوة عملية يستطيع تطبيقها على أرض الواقع.


فنحن نسلك طريق الحياة وكأنها معبدة بكل الوسائل التي توصلنا إلى ما نتمناه، ونغفُل أننا قد نواجه عوائق لم تكن في الحسبان لأنها تلبس زينة تخفيها عنا.. إنها المُغْرِيات..


فعلى قدر ما تحتاط النفس من المزالق تغفل عن المغريات مع أنها هي سبب المهالك، مما يذكرني بقصة الغواص عاشق البحار، الذي ذهب في رحلة مميزة تحمل الجميع إلى اللآلئ الثمينة.. عالم جديد.. كل شيء مبهر.. مرت الساعة تلو الأخرى وعالم البحار يثير المزيد من الفضول عنده. ولكن إشارة الصعود إلى سطح المياه أُطلقت... رجع كل غواص ومعه ما جمعه في رحلته الشائقة من أجمل اللآلئ. ولكن لم يجد الغواص المحترف بين يديه إلا أصدافاً مختلفة!! أين اللآلئ؟!!


والعبرة في هذه القصة جلية، فهي تصور حالنا على طريق الهدف.


ومما لا شك فيه أنّ لكل هدف وسائلهَ، ولكن حين تطغى الوسيلة على الهدف فإنها إما تقزّمه وإما تضيّعه، وهاكم هذا المثال العملي:

هدفي رضا الله عز وجل، وهو هدف راقٍ يجعلني أنظر إلى كل ما هو دونه سبحانه على أنه وسيلة إما دافعة لبلوغ الهدف وإما معوّقة وحتى مانعة.. فأهلي وسيلة وأولادي وسيلة وزوجي وسيلة وعلمي وسيلة وعملي وسيلة.. فإذا أصبح عملي هدفاً فقد وجهت اهتمامي لنجاح العمل من مقياس رباني إلى مقياس بشري.. كم ضاق المقياس وكم أصبح محدوداً!! من الأعلى إلى الأسفل ومن الثبات إلى التزعزع!! وكذلك العلم إذا تحوّل لهدف بحد ذاته: غالباً ما يدعو للتفاخر، فتختلّ الرؤية ويُنسى أن الدنيا بما فيها لا تساوي جناح بعوضة عند الله!... فكلٌّ منّا يحتاج لهدف ثابت وعظيم، ولا ثابت إلا وجود الله ولا عظيم أعظم من رضا الله. ونحن بحاجة إلى من يذكرنا أو أن نذكر أنفسنا بالهدف في كل خطوة على طريق الحياة، عبر إتقان (فن التوقف) - كما ذكر الدكتور عبد الرحمن ذاكر - حتى لا يختلط الهدف بوسائله فنخسر الوسائل ونخسر الهدف ونخسر الحياة والسعادة.. فأبقِ عينك على مرضاة الله - هدفك - ولا تعطِ الوسائل أكثر من حجمها لأنها إن زالت فستأتي وسائل أخرى والهدف باقٍ وثابت.. فلا تتوقف عن المسير.. فالثابت معك وسيثبتك: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ ﴾ [ابراهيم:72] فغص في أعماق البحار ولا تنس اللآلئ.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بين (التحصيل) و(التوصيل).. التغيير بالتدريب
  • صراع في الأعماق
  • رحلة بين شفقين
  • من هنا تبدأ رحلة التغيير!

مختارات من الشبكة

  • أيام في ألمانيا: رحلة بين الخطوط والمخطوط(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحج: رحلة الروح والجسد(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحج والعمرة عبادة وليس رحلة سياحية(مقالة - ملفات خاصة)
  • تطوير الذات رحلة مستمرة تحتاج إلى الوعي، الانضباط، والصبر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رحلة الخليل إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الشام ثم مصر والبيت الحرام (خطبة)(مقالة - ملفات خاصة)
  • رحلة الإنسان بين الخلق والروح: تأمل في مسار الحياة كما يصوره القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور(مقالة - ملفات خاصة)
  • عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يومان في سويسرا: رحلة دعوية في رمضان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تدبر القرآن الكريم رحلة إيمانية تمتد من أول المصحف إلى آخره(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب