• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

صالح للاستخدام

إيناس حسين مليباري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/1/2011 ميلادي - 24/2/1432 هجري

الزيارات: 7830

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
وكعادتنا نبدو مثاليِّين وأكثر عندما نصف أنفسنا شفهيًّا، فنقول كل ما هو حميد ومقبول لدى المجتمع؛ لئلاَّ نكون في عداد (المنحرفين) عن المسار.
وقد تكون هذه المثالية المتحدَّث بها مقصودة، أو العكس؛ فقد يظنُّ أحدهم بأنه شخص صبور، وفَوْر وقوعِ أمرٍ ما يتطلَّب دواء الصبر فنجده أجزع الخلق.
إذًا؛ المواقف بما حوَتْ من تصرُّفات هي ما تعكس لنا معتقداتنا وبواطن أمورنا، ومن هذا المنطلق فنحن لسنا بحاجة لشقِّ صدر أحدهم لمعرفة حقيقته، فتصرفاته تبديها لنا مجانًا.
حسنًا، من أين يكتسب الإنسان معتقداته؟
في الغالب من ثقافة بيئته ومجتمعه، ممن حوله: أهله، أصدقائه، إذًا فاكتساب الإنسان لبعض المعتقدات - بغضِّ النظر عن مدى صحتها - مرهونة بثقافة مجتمعه، فأمْر ما قد يكون مستهجَنًا عند مجتمع ما، بينما هو أمر مشروع عند مجتمع آخر.
وهل الثقافة معصومة من الخطأ؟!
هناك الكثير من الأمور الخاطئة في ثقافتنا زاوَجوها بالدين بهتانًا وزورًا؛ فأصبحت كأمر مشروع ودين يتعبَّد، يُثاب فاعله ويُعاقب تاركه، أو العكس.
هذا الدمج بين (السماء) و(الأرض) - السماء: الدين السماوي، والأرض: العادات البشرية - من شأنه أن يُحدِث صدامًا بين عقول البشر، ومن ثَمَّ تنشأ الخلافات حوله وعليه.
فمَن كان عقله وفكره كالمصفاة، ينتقي ما يجده مناسبًا؛ أولاً للدين، ومن ثم أعراف المجتمع؛ ليحظى بالقبول الرباني، ومن ثم البشري، فحتمًا سيكون فذًّا في عصره، فميزتنا كبشر دون سائر الخلق الفكر من أجل التفكير، فتوجب علينا (طرد) بعض (الزوار) المعتقدات.
هل تؤثر ثقافة الإنسان - معتقداته وتصرفاته - على الطفل؟
لنصحب خلقًا من الأخلاق التي اعتلاها الغبار، مبتغين بذلك طمْس الاستفهام.
مثلاً: تودُّ إحداهن أن تعلِّم طفلها أن يعتذر إن أخطأ، فهل تلقِّنه دروسًا ومحاضرات ليتعلم؟ بالطبع لا، فالطفل يفعل ما يرى، لا ما يسمع.
حسنًا، لنفترض أن هذه الأم تحمل في أحشائها معتقدًا خاطئًا تجاه الاعتذار، وقد تتشاجَر مع أختها على مرأًى من الطفل، ولنفترض أيضًا أنها المخطئة بشهادة الجميع، وتطلَّب الموقفُ جرعةً من الاعتذار لتمحو سوءة فعلها، لكن (مفعول) معتقدها الخاطئ بدأ بالنشاط، فحدثتها نفسها بأنها ستبدو ضعيفة وستكسر هيبتها أمام أطفالها، بينما الاستعلاء سيكسبها الكثير من القوة؛ نتيجة ذلك لم تعتذر، وانتهى الموقف.
وفي موقف آخر تشاجَر طفلها - والذي تودُّ تعليمه الاعتذار - وتطلَّب الموقف لأن يعتذر، فحتمًا وسنبصم بـ(العشرة)، وبحكم أنه (مقلِّد) من الدرجة الأولى، فلن يعتذر، وسيزيد الطين بِلَّة عندما تطلب منه أن يعتذر.
وعلى النقيض، فالتي تمارس دور المعتذِر، ويمارس الطرَف الآخر دور المسامح على مرأًى من الطفل، فحتمًا سيتقبَّل طفلها الاعتذار عن بُعْد؛ لأن معتقدها تجاه هذا الخلق سليم ولا يشوبه شائبة.
صدقًا نحتاج لإعادة هَيْكَلة الكثير من معتقداتنا، والتي من شأنها أن تودي بحياتنا أولاً، وبالطفل ثانيًا، فالكثير من الأخلاق - وعلى رأسها الاعتذار والتسامح - تكون صالحة للاستخدام؛ ولكننا ننفيها قهرًا بسبب (التواء) معتقدنا تجاهها، كما نحتاج إلى ترويض معتقداتنا من أجل أطفالنا.
زاوية حادة:
كثرة العدد لا تعني صحة الفعل، ولا تعني القلة الانهزام دومًا.
إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ثقافتنا
  • كيف يبني المربي ثقافته؟
  • الثقافة بين المفهوم والفعل

مختارات من الشبكة

  • (مفهوم الحكمة في الدعوة) عند الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صالح الأخلاق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (4)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • قصة مقاطعة الإمام أحمد بن حنبل لولديه صالح وعبد الله وعمه بسبب قبولهم لصلة السلطان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (3)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • من محاسن الدين الإسلامي وجود بدائل لكل عمل صالح (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • أيهما أصح: ((تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس)) أو ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس))؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعمال يسيرة وراءها قلب سليم ونية صالحة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مقاصد الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب