• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

همسة أم

همسة أم
فاطمة محمد عبود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/2/2020 ميلادي - 10/6/1441 هجري

الزيارات: 5743

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسة أمٍّ

 

طالما كنت أستقبل الصباح بوجه متجهِّم..

ترمق عيوني أشياءَ أطفالي المبعثرة التي تأبى المكوث في مكانها بعد الفجر بلحظات..

 

تطرُقُ مسامعي أصوات طلباتهم المتدفقة كموج يكتسح ذلك الشاطئ الرملي، فيأخذ منه ما يشاء، ولا يتركه إلا وقد ترك فيه بصمته..

 

وأعلن ساعتها نفيرَ المشاعر العام، وما ألبث أن أندم وأعود لأحزن على أطفالي، وأعِدُ نفسي بتقديم طفولة أرقَّ وأجمل لهم، ولكن دون فائدة؛ فسيناريو العصبية هذا قد اعتدتُهُ وأصبح من الصعب التخلي عنه.. إلى أن شاء الله أن أتعلم ذات يومٍ من هذا الموقف:

عندما عُدتُ من عملي لأجد زوجي قد ترك لي خبرًا بأنه ذاهب إلى مدينة أهله مع الأولاد لمدة يومين فقط وسيعود..

 

دخلتُ المنزل بخطًى متثاقلة ...

أنظر هنا وهناك ...

فكل قطعة ملابس مفروشة على الأرض أضحت بالنسبة لي لوحة فنية مليئة بالمشاعر الجميلة.

 

نظرتُ إلى بقايا الطعام على مائدة الفطور التي طالما كانت موضع جدالنا، لأجد نفسي ألتقط هذه البقايا بكل حبٍّ، لتكون نكهتها عندي من أجمل النكهات...

 

أين أصواتهم التي أريد أن أسكتها؟

أين طلباتهم التي ترهقني بنتفيذها؟

أغلقتُ باب البيت، وذهبتُ لبيت أمي على أمل أن أجد الأنس مع أختي هناك، ولكن لا أحد يعوض مكان أطفالي.

 

ليلة واحدة مرت بأصعب شكل تخيلته، نعم، ليلة واحدة، وفي الصباح التالي وجدتُ نفسي أعتذر عن الدوام، وأستقلُّ سيارة مع أخي، وأتوجه إلى حيث أطفالي وسط استغراب الجميع ودهشتهم، ولسان حالي يقول: الحمد لله أنني فقدتهم ليومين وليس لآخر العمر.

 

ومن يومها وأنا أسعى بكل قوتي لتهدئة نفسي مع أطفالي، وتجنب العصبية والغضب، وقد نجحتُ إلى حدٍّ يرضيني ويرضيهم بفضل الله.

 

أليسوا أجمل ما نملك؟

أليسوا أعظم مؤنس بين الخلق لنا في الحياة؟

ألم نُلِحَّ على الله بالدعاء ليزرقنا بهم؟

هل توقعنا أن نلد أطفالًا ناضجين كالشباب؟

 

أَوَصَلْنا نحن - الكبار - لدرجة أننا لا نخطئ أم أن الكل يخطئ؟ فلماذا نعاقبهم ونكره أن نعاقَبَ نحن؟ أسئلة كثيرة ضعيها في اهتمامكِ قبل أن تصلي لدرجة الغضب من أبنائكِ، وتذكري وشاهدي بأمِّ عينكِ كيف أنه ولبعض الظروف حُرمت عائلات كثيرة من كل أطفالها، نعم، وهناك المئات من العائلات التي فقدت أطفالها في لحظات قليلة، فاحذري أختي الدعاءَ على أحب المخلوقات إلى قلبكِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسة
  • همسة وصرخة
  • همسة مسافر
  • همسة: الديك الوديك
  • همسة في أذن فتاة
  • همسة في أذن يتيم
  • همسة (قصيدة)
  • همسة ود

مختارات من الشبكة

  • همسة في أذن التاجر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • القرطاس والقلم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • نداء الحق والصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (12) هدايات سورة الفاتحة: عليك البداية ومن الله التمام(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب