• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

أنت مختلفة

أنت مختلفة
نجلاء جبروني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/11/2019 ميلادي - 7/3/1441 هجري

الزيارات: 7183

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أنتِ مختلفة

 

أنتِ حقًّا مختلفة، لستِ كالأخريات.

كم نسمع من شكاوى الأمهات، آلام وآهات، دموع وحسرات.

تدوي صرخات قلوبهن، تشتكي سوء معاملة البنات لهن.

 

هذه ابنتها لا تطيعها، وهذه تعبس في وجهها، وهذه تقسو ابنتها عليها، وهذه ترفع عليها صوتها، وهذه ابنتها تجادلها كثيرًا وتنازعها في الحديث، وهذه تنادي على ابنتها فلا تجيب.

 

لكني أراكِ مختلفة.

عندما أعود من عملي متعبة، أفتح الباب، فتقبلين نحوي مسرعة، تقابليني بالبشاشة والترحاب.

ابتسامتكِ تنسيني أحزاني.

لمسة يدكِ تمسح تعبي وعنائي.

كلماتكِ الرقيقة، ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].

سؤالكِ عني وكيف كان يومي.

إنها سعادتي.

أراكِ مختلفة.

عندما أتحدث إليكِ فتصغين إليَّ.

آذانكِ تسمعني، عيونكِ ترقبني.

لا تنشغلين عني برسائل الواتس كباقي البنات، أو محادثة الصديقات ومتابعة آخر الموضات.

بل أنتِ معي، تشعرين بما في داخلي.

تُقدِّرين تعبي، تحاولين التخفيف عني.

وأحيانًا تنصحينني.

يا لفرحتي بابنتي.

أراكِ مختلفة.

عندما تسرعين إلى تلبية ندائي، حتى لو كنتِ منشغلة.

تتركين كل شيء وتُقبِلين إليَّ: "نعم يا أمي".

تحملين حقائبي وهموم قلبي.

أنتِ حبيبتي.

أراكِ مختلفة.

حينما تكونين معي في أعمال البيت.

حريصة على مساعدتي.

مجتهدة في خدمتي وإعانتي.

لا تطيب نفسكِ إلا براحتي.

أنت حقًّا ابنتي.

لا تتضجرين من طلباتي، بل تطيعين أوامري.

لم أسمع منكِ يومًا كلمة زجر أو لفظ "أُفٍّ": ﴿ فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا ﴾ [الإسراء: 23].

لم تعبسي يومًا في وجهي، بل تتوددين إليَّ بنظراتكِ الحنونة، وابتسامتكِ الرقيقة، وكلماتكِ الطيبة.

 

أراكِ مختلفة.

عندما تتحملين أحيانًا غضبي وعصبيتي وارتفاع صوتي، فلا تعاتبينني بل تخفضين لي الجناح وترحمينني: ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ﴾ [الإسراء: 24].

 

أراكِ مختلفة.

عندما أسمعكِ تهمسين لإخوتكِ الصغار؛ حتى لا يحدِثوا صخبًا أو إزعاجًا أثناء نومي.

عندما تحاولين حل مشاكلهم الصغيرة؛ حتى لا يتشاجروا في حضرتي.

 

أراكِ مختلفة.

عندما ألاحظ عينيكِ اللامعتين تنظران إليَّ بعطف وحنان وأنا بين الناس.

حينما أسمع كلمات الثناء منكِ عليَّ وأنتِ تخبرينهم قائلة: هذه أمي، أعظم أمٍّ.

كم هي سعادتي حينما تغمرينني بشعور التوقير والاحترام أمامهم! فيطير قلبي قائلًا لهم: هذه ابنتي المؤدبة البارة بأمها، كم أحبها!

 

أراكِ مختلفة.

حينما تضمين يدي إلى صدركِ فأحس نبضات قلبكِ تخفق قائلة: "أحبكِ يا أمي، وجودكِ معي يطمئنني".

 

أراكِ مختلفة.

حين عودتكِ إلى البيت، تدورين في أرجائه كالفراشة تبحثين عني، تسلمين عليَّ ثم تقصين حكاياتكِ وأخبار يومكِ.

تشاورينني في أموركِ فتأخذين برأيي وتسمعين نصيحتي، فأنتِ ابنتي وصديقتي.

 

حريصة دومًا على رضاي، أبشرك حبيبتي: عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد))[1].

 

فالجزاء من جنس العمل، فإذا أرضيتِ مَن أمركِ الله بإرضائه، كان حقًّا على الله أن يرضيَكِ.

أنتِ حبيبة قلبي، أنتِ نجمة لامعة في سماء حياتي، أنتِ بسمة مشرقة تنير دربي، أنتِ ربيع عمري وثمرة فؤادي.

لا تنسي بري بعد موتي، بالاستغفار والدعاء لي، وتنفيذ وصيتي، والصدقة والعمرة عني، وقضاء ديني وكفاراتي.

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نفس المؤمن معلقة بدَيْنِه حتى يُقضى عنه))[2]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من مات وعليه صيام؛ صام عنه وليه))[3].

 

حبيبتي، أدعو الله أن يبرَّكِ أولادكِ كما كنتِ بارة بي، وأن يرزقكِ الفردوس الأعلى من الجنان: ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دخلتُ الجنة، فسمعتُ فيها قراءةً، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذلكم البر، كذلكم البر، وكان أبر الناس بأمه))[4].



[1] رواه الترمذي (1821)، وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة"، (516).

[2] رواه أحمد والترمذي وحسَّنه.

[3] متفق عليه.

[4] صحيح، أخرجه أحمد (24126)، والنَّسائي في السنن الكبرى (8233) باختلاف يسير، والبغوي في شرح السنة (3418)، واللفظ له.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سحر الكلمة
  • أنت جنتي

مختارات من الشبكة

  • قراءات اقتصادية (71) صعود الأمم وانحدارها(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • عندما تصاب بخيبة الأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • البعد عن إيذاء الناس بمختلف الصور(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • مبادرة "زوروا مسجدي 2025" تجمع أكثر من 150 مسجدا بمختلف أنحاء بريطانيا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • نموذج مقترح للأهداف السلوكية لتدريس المواد الدراسية المختلفة (عرض تقديمي)(كتاب - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب