• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم
علامة باركود

رفقا أيها المربي

رفقا أيها المربي
عبدالمجيد بن محمد مباركي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/12/2019 ميلادي - 12/4/1441 هجري

الزيارات: 4985

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رفقًا أيُّها المربي

 

تذكرتُ يومًا من سنوات الدراسة بالمتوسطة أنَّ أحد الطلبة المميزين - وكان الدرس في اللغة العربية مادة التعبير - قد أُعجِبَ الأستاذ بتعبيره، فبدأ بمدحه بين طلبة القسم وأخذ يباهي بما كتب كقدوةٍ لغيره بين أقرانه، ثم سأل الطلاب عن رأيهم فيما كتب، فأخذ الطلبة يثنون على ذلك التعبير الشائق والجذاب، إلى هنا بدا الأمر عاديًّا.

 

ثم تبدأ الحكاية، والغريب والمثير للعجب بالنسبة لمن حضر الدرس أن الطالب رفع يده ليدليَ برأيه فيما خطَّت يده، فلم يعطِهِ الأستاذ فرصة ليعبر عما بداخله أو يبديَ رأيه فيما كتبت يمينه، فأخذته نظرة من حوله بالغرابة فيما يريد أن يقول عن نفسه، أما الأستاذ فضحك ضحكًا ساخرًا من فعل الطالب، وأشار له بيده أنِ اقْعُدْ فلا يجوز لك أن تمدح نفسك، ومع ذلك أصرَّ الطالب أن يتكلم ليدافع عن نفسه ويبين وجهة نظره، وأصر الأستاذ على غير ذلك، فصُدِم المسكين بمنعه والسخرية والضحك منه، ومن ردود فعل الطلبة من حوله: لماذا فعلت ذلك؟ وماذا كنت تريد أن تقول؟

 

وقبل أن أُتمَّ القصة أتساءل: لماذا لم يُعطَ الطالب فرصة للكلام؟ أليس من حقه ذلك؟ ومن قال للأستاذ أن الطالب يريد مدح نفسه؟ ثم هل من حقه السخرية منه؟ ألم يعلم أنه حطم فيه شجاعته الأدبية؟ أليس يدري أنه قتل فيه حب المشاركة والاجتهاد؟ ألم يتعلم قراءة نفسية الطلبة ومعاملتهم حسب ظروفهم وحالاتهم؟ مع الأسف هذا واقع عشناه في فترة من الزمن ومرحلة من مراحل التعليم، لست أدري هل تغير ذلك أم لا؟

 

نعود لصاحبنا، وبعد تمام الحصة التقى الطالب بزملائه، فشرح لهم سبب إلحاحه للمشاركة فقال: "وددت لو أنه ترك لي فرصة لقلت: إن كنتُ تفوقتُ اليوم فيما كتبتُ، فالفرص قادمة لغيري ليُحسَن ويكتبَ خيرًا مني؛ فالعطاء غير محدود، والكل بمقدوره ذلك إذا جدَّ واجتهد، كانت هذه نيتي وما كنت أود أن أقوله والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

 

هذا معنى ما قاله الطالب ذو الخمسة عشر ربيعًا، لها وقع في النفوس الزكية النبيلة لمن يريد تربية جيلٍ يحمل المشعل من بعده ليضيء له الطريق ولغيره، طُويت صفحة ذلك اليوم بحُلوِها ومُرِّها، ومنذ ذلك الحين تبدلت نظرة الطالب لمن حوله وساءت دراسته؛ فضعفت معدلاته الدراسية، وكانت تلك الحادثة من الأسباب التي أفقدته كثيرًا من الطموح وروح الاجتهاد والتفاؤل.

 

عصفت به تلك الضحكات الساخرة والاستهزاء بمُقدَّراته الكامنة بداخله، ولولا لطف الله به لانحرفت به الحياة، وانجرفت به الأقدام إلى المساوئ، فكم من كلمة سيئة حفرت في صاحبها فقتلته غمًّا وكمدًا! وكم من كلمة طيبة رفعت صاحبها فازداد تألقًا ورفعة! فرفقًا أيها المربي بمن تربي، واعلم أنك راعٍ ومسؤول عمن ترعى؛ فاغرس الخير تجْنِهِ حمدًا وشكرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرسول المربي والأطفال
  • المربي الناجح
  • المعلم المربي
  • المربي الناجح
  • صفات المربي: الأسرة - المعلم
  • هل هناك بدائل عن وجود المربي؟

مختارات من الشبكة

  • رفقا بأصدقائك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحديث الثالث: الرفق في الأمور كلها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسلام يدعو إلى الرفق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الرفق بالحجاج والمعتمرين(مقالة - ملفات خاصة)
  • كثرة السجود... طريقك لرفقة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمنية الصحابة (رضي الله عنهم)... رفقة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرفقة الصالحة: سر صلاح القلوب ونور الحياة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصحبة الصالحة في السفر وأثرها في العبادة(مقالة - ملفات خاصة)
  • قناديل الجنة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • أثر العلاقات على التوازن الداخلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب